مفهوم التربية الخاصة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٧ ، ٢٠ يونيو ٢٠١٨
مفهوم التربية الخاصة

التربية الخاصة

تُعرف التربية الخاصة بأنّها مجموعة من النشاطات والبرامج التربوية التي تختص بتقديم الرّعاية والعناية الخاصة لفئة معينة من الأشخاص غير الطبيعييّن، ويكون الهدف من هذه البرامج تحفيز القدرات العقلية والجسدية التي يمتلكونها لأكبر حد ممكن، ومساعدتهم على تحقيق ذاتهم وتكيفهم مع البيئة المحيطة بهم على أكمل وجه. [١]

تُعنى برامج التربية الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة اهتماماً خاصاً، إذ تبدأ بتعليمهم ضمن برامج التعليم الخاصة المراعية لظروف العجز، ويخضع لهذه البرامج الأفراد غير القادرين على الانخراط في برامج التعليم العادية، كما يُمكن تعريف التربية الخاصة بأنها الخدمات التي تسعى إلى تنظيم حياة الأفراد غير العاديين ومحاولة أقلمتها مع الظروف المناسبة حتى يكون إنساناً ينمو نمواً سليماً. 


أهداف التربية الخاصة

  • تسعى برامج التربية الخاصة إلى تأهيل الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصّة وتعليمهم بمختلف فئاتهم. [٢]
  • السعي لإكساب ذوي الاحتياجات الخاصة المهارات التي تتوافق مع إمكانياتهم وقدراتهم وتتماشى مع الخطط الموضوعة وبرامجها وبالتالي الوصول إلى المستوى الأفضل في تجهيزهم للانخراط بالحياة والاندماج بها.
  • البحث الدؤوب عن الفئة المحتاجة لهذا الدعم وتحديد مواقعهم لتسهيل إمكانيّة تقديم هذه الخدمات.
  • تفجير المواهب الكامنة لديهم واستثمارها وتحفيزها على التطوّر.
  • الكشف عن الاحتياجات التأهيلية للأطفال.
  • الكشف عن هوية الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة باستخدام الأدوات الخاصة بالقياس والتشخيص التي تتناسب مع كل فئة من بين هذه الفئات.
  • رسم خطط للبرامج التعليمية لجميع الفئات.
  • تجهيز الطرق والوسائل المناسبة لتدريس الفئة بما يناسبها من الوسائل، ويكمن الهدف من ذلك تحقيق مساعي البرامج التربوية بالاعتماد على أسس الخطة التربوية.
  • وضع واستخدام الوسائل التعليمية والتكنولوجيّة المتقدّمة والتي تتناسب مع جميع الفئات.
  • رسم الخُطط الخاصة ببرامج الحماية من الإعاقة والوقاية منها، والسعي الدؤوب للحدّ من وقوع حالات الإعاقة.
  • التركيز على نقاط الضعف لدى الطلبة مع إيلاء الفروق الفردية بينهم الاهتمام والفروق ممّا يُساهم في رفع القدرة على النمو وتحفيز ميولهم وتنشيطها.


مبادئ التربية الخاصة

هناك العديد من المبادىء في التربية الخاصة، ونذكر منها:[٣]

  • وجوب توفير بيئة تعليمية للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة قريبةً من البيئة العادية.
  • وجوب تضمّن البيئة التربويّة التعليمية عدداً من البرامج التربوية الفردية ومن بينها:
    • الكشف عن المستوى الحالي للطفل من حيث الأداء.
    • العمل على رسم أهداف ذات أمد طويل.
    • التركيز على الأهداف ذات المدى القصير.
    • وضع معايير للأداء الناجح.
    • وضع خُطط لما سيتمّ استخدامه من مواد وأدوات لازمة للبرامج.
    • تقييد البرنامج بتاريخ بداية ونهاية.
  • إيجاد فريق متخصص وكفء لتقديم الخدمات المخصصة للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.
  • توعية الأسرة بدورها تجاه طفلها نظراً لدورها المهم في بناء شخصيته.
  • الدعوة لتربية الطفل غير العادي تربيةً خاصّةً حتى يكون لها أثراً إيجابيّاً عليه بشكل أكبر، فكلما كان العمر مبكراً كان ذلك أفضل.


المراجع

  1. الأستاذ: عبد االله الوابلي ( 14/07/1417هـ)، "المفاهيم الأساسية للتربية الخاصة"، www.dr-khalidh2.com، اطّلع عليه بتاريخ 14/6/2018. بتصرّف.
  2. "أهداف التربية الخاصة"، www.moedu.gov.bh، اطّلع عليه بتاريخ 14/6/2018. بتصرّف.
  3. "مقرر مقدمة في التربية الخاصة"، www.ju.edu.sa، اطّلع عليه بتاريخ 14/6/2018. بتصرّف.