مفهوم التهيئة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٦ ، ١٤ ديسمبر ٢٠١٦
مفهوم التهيئة

مفهوم التهيئة

التدريس الناجح هو الذي يستوفي كلّ أسباب نجاحه من تهيئة مناسبة، واستخدام للوسائل التعليمية في وقتها، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في التعليم، والمدرس الناجح هو الذي يتقن قدر الإمكان أساليب التدريس وطرائقه، ويواكب التكنولوجيا الحديثة في ذلك، ومن الركائز التي تقوم عليها الحصة الصفيّة التهيئة، فالتهيئة وما تحمله من تشويق وجلب للانتباه، تعدّ ضرورية جداً في العمليّة التعليميّة وفي الحصة الصفيّة، وهناك عدة أنواع للتهيئة وليس نوعاً واحداً كما يشاع، وهناك شروط للتهيئة لا بدّ من تحققها حتى تؤتي التهيئة مفعولها، كما أنّ هناك أساليب للتهيئة.


أنواع التهيئة

  • التهيئة التوجيهيّة: يتم فيها توجيه انتباه الطلبة لعنوان الدرس بعد كتابته على السبورة، ويتم فيها كذلك وضع عناوين على جانب السبورة لما سيتم تناوله في الدرس من أفكار رئيسيّة تمثل أهدافاً للدرس، فأصبح الطالب بها على معرفة ودراية بما سيتم تناوله في الدرس.
  • التهيئة الانتقاليّة: يُستخدم هذا النوع من التهيئة لتسهيل الانتقال من فكرة سابقة في الدرس إلى فكرة جديدة، أو هدف إلى هدف آخر، فيضفي على الدرس طابعاً يتدرج في عرض أفكاره ومستوياته، فيبقى الطالب منساقاً بيسر مع أهدافه، وأنشطته المصاحبة، وقد أحسن المدرس التدرج في عرضها.
  • التهيئة التقويميّة: هذا النوع يستخدم لتقويم ما تعلمه الطالب قبل الانتقال لأفكار أو خبرات جديدة، وميدان هذه الأنشطة والخبرات هو الطالب نفسه.


أهمية التهيئة

  • ربط الطالب بموضوع الدرس.
  • تشويق الطالب لتتبع أهداف الدرس، وأفكاره، وأنشطته.
  • صرف انشغال الطالب عن أمور جانبيّة تضيع عليه الحصة التعليميّة.
  • المساعدة على تحقيق أهداف الدرس.


شروط التهيئة الناجحة

  • قصرها، بحيث لا تتجاوز خمس دقائق على أبعد تقرير؛ لأنّه بخلاف ذلك سيمتد الدرس إلى حصة أخرى، وسيكون ذلك على حساب الخطة الفصليّة، بالإضافة إلى تشتت انتباه الطالب في الدرس الواحد.
  • اتسامها بالإثارة للتعلم.
  • تنوّع الأساليب فيها، وعدم الاكتفاء بأسلوب واحد.
  • توفر عنصر الابتكار والتجديد فيها بعيداً عن الجمود.
  • ربطها بين الدرس السابق واللاحق، والأهداف المختلفة في الحصة الواحدة.


بعض أساليب التهيئة

  • المنظم المتقدم: هو عبارة عن خارطة مفاهيميّة تُعرض في أول الدرس، وفيها مراجعة لما سبق أحياناً، لكن بتعمد إخفاء بعض العناوين المهيئة لدرس جديد.
  • الكلمة المفقودة أو الضائعة: قد تكون عنواناً للدرس، أو حقيقة رقميّة، أو تاريخيّة، أو غير ذلك.
  • الأحرف المبعثرة: تقوم على تكوين الطالب عنواناً للدرس من أوائل حروف إجابات عدد من الأسئلة يطرحها أحد الطلاب، وهذه تحتاج إلى مستويات متقدمة من الطلاب في الذكاء.
  • الصورة: تقوم فيها مجموعات من الطلاب بإعادة تكوين صورة مقسَّمة .
  • أجمل تعليق: جعل تعليقات الطلاب على صورة محددة، أو موقف محدد مدخلاً للدرس.
  • الكنز المفقود: الوصول إلى موضوع الدرس من خلال عدد من الأسئلة المخفية إجاباتها.
  • اسحب واربح: وضع مجموعة من الأوراق التي تتضمن أسئلة أو معلومات لها علاقة بخبرات الطلاب السابقة في الدرس.
  • أسلوب القصَّة: بأن يسرد المدرس قصة صغيرة على صلة بموضوع الدرس.
  • الاستهلال بآية قرآنية: أو حديث شريف، أو بيت من الشعر يكون على صلة بموضوع الدرس.
  • الأنشطة الاستكشافيَّة: ولا سيَّما في دروس العلوم، حيث يبحث الطلاب، والاستقصاء، والاستنتاج بناءً على تجارب بسيطة في الحصَّة، فيصلون إلى بعض الحقائق.
  • طرح المشكلة: يتم فيه طرح مشكلة معيّنة برزت في المجتمع أو تناقلها الإعلام، وتكون على صلة بموضوع الدرس.