مفهوم الحضارة المغربية

كتابة - آخر تحديث: ٢٠:١٣ ، ٢٢ مارس ٢٠٢١
مفهوم الحضارة المغربية

مفهوم الحضارة المغربية

يُشتق لفظ الحضارة من كلمة الحضر أيّ التمدّن؛ وهو عكس البداوة،[١] ويُقصد بالحضارة اصطلاحاً كلّ ما يتعلّق بمراحل التطور الإنساني، فيتجلى مفهوم الحضارة المغربية في كل مظاهر الحياة المعروفة،[٢] أمّا كلمة "المغربية" فهي تُعبّر عن بلد في أقصى غرب شمال أفريقيا، لديها سواحل على المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، وتتوسطها جبال وعرة،[٣] وتمتاز الحضارة المغربية بأنّها مزيج من عدّة حضارات قدمت من مختلف الأماكن وأقامت في المغرب،[٤] ومن أبرز الحضارات التي ساهمت في بناء الحضارة المغربية ما يأتي:[٥]

  • الحضارة الفينيقية: بدأت الحضارة المغربية من المستعمرات والمستوطنات الفينيقية التجارية التي قدمت من الشمال، حيث ضمّ الفينيقيون منطقة شمال أفريقيا والمغرب إلى عالم البحر الأبيض المتوسط منذ القرن الثامن قبل الميلاد وحتّى القرن الثالث قبل الميلاد.[٤][٥]
  • الحضارة الرومانية: خضعت المغرب لسيطرة الرومانيين بعد الحضارة الفينيقية، حيث إنّ الرومان قدموا من الشمال وأقاموا في المغرب، وعُرفت المغرب حينها باسم موريطنية الطنجية.[٤][٥]
  • الحضارة الوندالية كانت المغرب تحت حكم الوندال الذين أتوا من الشمال، وذلك بعد تراجع الرومان في القرن الخامس ميلادي.[٤][٥]
  • حضارة القوط الغربيون: حكم القوط الغربيون المغرب بعد الونداليين.
  • الحضارة البيزنطية
  • الحضارة العربية الإسلامية: يُعدّ تأثير الحضارة الإسلامية على المغرب قائماً إلى الآن؛ حيث إنّه بعض القيم الإسلامية شكلت الأساس لمعظم الأسر المقيمة في المغرب.
  • حضارات أخرى: أقامت في المغرب عدّة حضارات أخرى منها؛ حضارة القرطاجيين، والعرب، والأفارقة، والموريين.[٤]


تُعدّ الحضارة المغربية حضارةً غنيةً بالثقافة والتنوّع العرقي، فهي موطن القبائل الأمازيغية الرحّل الذين احتفظوا بهويتهم حتّى الآن، كما تعدّدت المناطق فيها واحتفظت كلّ منطقة بطابعها الفريد، الأمر الذي أدّى إلى تكوين ثقافة وطنية وحماية الهوية والإرث الثقافي، وحافظت المغرب على وحدتها رغم تنوّع الحضارات والأعراق التي قامت فيها عبر التاريخ، ويجدر بالذكر أنّ مناطق الجبال في معظم المغرب بقيت قائمةً دون أن تخضع لسيطرة الحضارات؛ حيث بقي السكان الأصليّون الأمازيغ يسكنون الجبال ويحكمونها.[٤][٥]


مظاهر الحضارة المغربية

تنوع الفن المعماري في المغرب

تتميّز المغرب بالتصاميم العمرانية المختلفة، وكانت معظم مدنها تُشكّل خليطاً معمارياً بين الثقافة الإسلامية وثقافة شمال أفريقيا في الديكور والبناء، حيث تميّزت المغرب بالفن المعماري الإسباني وهو الفن المميز لشمال أفريقيا وشبه الجزيرة الإيبيرية، وتوجد أغلب التصاميم المعمارية المغربي القديمة في جبال أطلس والقصبات الأثرية، والقرى القديمة، كما يُمكن اكتشاف الكثير من فنون العمارة أثناء السير في الشوارع المغربية القديمة والنظر إلى العديد من المباني الحكومية وبوابات المدينة القديمة، وفيما يأتي نظرة على التصميمات المعمارية المغربية:[٦]

  • التصميم العام: يتميّز التصميم المغربي العام بتأثير إسلامي قوي يُمكن مُلاحظته من خلال الأنماط الهندسية، والفسيفساء الخزفية والخطوط الإسلامية للآيات القرآنية، إلى جانب تميّزه بالساحات المفتوحة المصحوبة بالحدائق للاسترخاء، أمّا النمط الإسباني المغربي فقد برز على الجدران البيضاء، والقباب الكبيرة، والسقوف القوسية من الجبص.
  • المساجد: تتميز بفن الزليج الذي يطغى عليه اللونان الأخضر والأبيض والذي يُغطّي الجدران والنوافير، بالإضافة إلى المحاريب المزخرفة والمصنوعة من الجبص والرخام، ومن الأمثلة على هذه المساجد؛ مسجد القرويين، ومسجد الأندلس.
  • المدارس: توجد العديد من المدارس الإسلامية في المغرب، وتتميز بالتصاميم الفريدة داخل الغرف الخشبية الصغيرة، والبوابات المُزخرفة إلى جانب الأفنية الكبيرة المزخرفة بالأقواس، ومن أهم تلك المدارس مدرسة أبو عنانية في مدينة فاس.
  • القصبات: بُنيت القصبات وهي الجزء المحصّن من المدينة بتوافق مع محيط المدينة، إذ بُنيت جدرانها الخارجية الضخمة بلون حنطي بحيث تمتزج مع لون المحيط، وباستخدام مواد بناء بسيطة تُبقي الداخل دافئاً في الشتاء وبارداً في أيام الصيف، ومن الأمثلة على هذه القصبات قصبة الوداية في الرباط.
  • الرياض: يصف مصطلح الرياض المساكن الخاصة والتقليدية والقصور المغربية، وبُنيت الرياض بتصاميم تحفظ خصوصية الأسرة، حيث يوجد فيها فناء داخلي يتوسطه عادةً نافورة محاطة بالأشجار، كما تُصمّم الرياض بحيث تحمي قاطنيها من الطقس الصعب في المغرب، ويُمكن إيجاد الزخرفة بالزليج وأعمال الجبص لبعض مساكن العائلات الغنية.
  • شواهد عمرانية أخرى في المغرب:
    • أضرحة السعديين
    • ضريح محمد الخامس.
    • قصر الباهية في مراكش.
    • متحف الفنون المغربية في فاس.


تعدد الأطعمة والأطباق في المغرب

يُعتبر المطبخ المغربي خليطاً من المطبخ العربي، والأندلسي، والبحر الأبيض المتوسط، ويتأثّر بشكل كبير بالثقافات والأمم الأخرى؛ كالأوروبية، والأمازيغية، والإسبانية، وغيرها، حيث يختلف المطبخ في المغرب تبعاً للمنطقة، ويتميّز المطبخ المغربي باستخدام التوابل بشكل رئيسي، إذ إنّ المصدر الأساسي للتوابل هو القبائل الأمازيغية، وتشمل التوابل المستخدمة؛ الأوريجانو، والكمون، والنعنع، والكراويا، أمّا أشهر هذه التوابل فهو رأس الحانوت المصنوع من عدةّ توابل مُختارة وممزوجة مع بعضها البعض، ومن الجدير بالذكر أنّه على الرغم من أنّ التوابل استوردت منذُ آلاف السنين إلّا أنّ بعضها أصبح يُزرع محليّاً.[٤][٥]


يشتهر المطبخ المغربي بالطعام المطهو بشكل جيد، كما يشتمل على الفواكه والخضراوات واللحوم التي تُشكّل قاعدةً أساسيةً للمطبخ هناك، خاصةً الدجاج الذي يُعدّ الأكثر أكلاً على نطاق واسع ويليه لحم الضأن، كما يُعدّ الكُسكس المتكون من سميد القمح الصلب المطحون الطبق الرئيسي في المغرب، بالإضافة إلى أطباق أخرى كالبسطيلة، والحريرة، والطنجية، أمّا الشاي الأخضر مع النعناع فهو أكثر المشروبات شعبيةً في المغرب.[٤][٥]


اللباس التقليدي المغربي

تُعدّ الجلابية المغربية الزيّ التقليدي للرجال والنساء في المغرب، ويعود أصلها إلى الثقافة الأمازيغية، وهي قماشة طويلة فضفاضة مربوطة بأكمام كاملة ومتصلة بغطاء للرأس للحماية من تغيّرات الطقس، وكانت الجلابية قديماً مصنوعةً من الصوف الخشن بلونه الأبيض أو اللون القشدي، حيث إنّ اللون الأبيض سائد جد في الحضارة المغربية؛ فهو يدل على النقاء والفضيلة والنية الطيبة، وتُصنع الجلابية بألوان محايدة كالأبيض لأنّها صُنعت بالأصل للرجال، وكانت تتميز بتصاميم بسيطة.[٥][٧]


تُعدّ الجلابية رمزاً للانتقال من مرحلة الصبا إلى مرحلة الرجولة، وتُقدّم النساء الأمازيغيات الجلابيات لأولادهن الصبية عند بلوغهم سن الثالثة عشر أو الرابعة عشر كنوع من العادات والتقاليد، ويُمكن أن تحتوي الجلابية على عدةّ أنواع من المنسوجات ممّا يدل على المهارة والتطور في الخياطة لديهن، إلى جانب وجود الخرز، والأربطة على الخصر، وغيرها من الأشكال وهذا النوع من اللباس موجود بين النساء إلى الوقت الحاضر، بينما في الجهة المقابلة فإن رؤية الرجال بجلابية في هذا الوقت أصبح أمراً نادراً نوعاً ما في الحياة العادية إلّا في المساجد للصلاة أو خلال شهر رمضان المبارك والأعياد الدينية.[٥][٧]


ترتدي النساء ما يُسمّى بالقفطان الذي يعود أصله إلى الإمبراطورية العثمانية في القرن الرابع عشر، والذي يُشبه الجلابية إلى حدٍّ كبير لكن دون غطاء الرأس، كما يتميّز القفطان باللون الفاتح والزينة التي تُزركش اللباس، ويُمكن أن يتكوّن من عدّة طبقات ويُعرف حينها باسم التكشيطة، بالإضافة إلى أنّه يُرتدى في المناسبات.[٥][٧]


أثّرت الحضارة الرومانية على الشعوب الأمازيغية حيث أصبح يرتدي العديد منهم الحايك، وهو قماش ملفوف حول الجسم بطريقة مشابهة للثوب الروماني، وعند دخول الإسلام إلى المناطق الأمازيغية في القرن الثاني عشر الميلادي وافق الأمازيغ على تغيير قوانين اللباس ضمن الحدود الإسلامية، كما أصبح الرجال يلبسون العمامات على الرأس، وتُغطّي النساء شعرهن ووجوههن بالأوشحة والمناديل، كما أصبح العديد من الأمازيغ يرتدون البناطيل الفضفاضة أو السترات الطويلة التي تُغطّي الكاحل.[٨]


الأدب المغربي

تطوّر الأدب المغربي على مرّ السنين بشكل كبير جداً، وضمّ العديد من الروايات، والشعر، والمقالات، والوثائق، والسير الذاتية، والتاريخ، والعلوم، والعديد من المصنّفات الأخرى، كما أنّه يشتمل على مواضيع متنوعة، ووجدت العديد من المؤلفات المغربية المكتوبة باللغة العربية، والفرنسية، والأمازيغية، والإنجليزية، ومن أهم مظاهر الأدب المغربي ما يأتي:[٩]

  • جامعة القرويين أُنشئت عام 859م في مدينة فاس، ولعبت دوراً مهمّاً في تطوير الأدب المغربي عدّة قرون، كما أنّها رعت العديد من المواهب، مثل: ابن خلدون، وابن محمد الوزان، وابن حرازم، وابن بطوطة، ولا تزال هذه الجامعة الأثرية قائمة حتى الآن.
  • المكتبات فمن أشهر المكتبات الموجودة في المغرب ما يأتي:
    • مكتبة تارودانت في المغرب: بُنيت من قِبل الملك السعدي أحمد المنصور الذي له فضل كبير في ازدهار المغرب بين السنوات 1578م إلى 1603م، والذي عُرف باسم الملك الشاعر.
    • المكتبة الوطنية المغربية: أُنشئت عام 1920م في الرباط، وما زالت قائمةً ورائدةً حتّى الوقت الحاضر.
    • مكتبة فاس.
    • مكتبة الدار البيضاء.
    • المكتبة التي أسّسها الخليفة الموحدي أبو يعقوب، حيث إنّه كان يُحبّ جمع الكتب وأسّس مكتبةً كبيرةً تحوّلت فيما بعد إلى مكتبة عامة.
  • مسجد الكتبية: يُعد مسجد الكتبية في مراكش من أشهر الأماكن التي احتوت على الكتب، والمخطوطات، والمحلات، ويجدر بالذكر أنّ المسجد بُني من قِبل الموحدين ويستوعب 25 ألف شخص.[٤]


ازدهر الأدب الحديث في المغرب خلال الفترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، وتوجه العديد من الأُدباء الغرب إلى المغرب من أجل استلهام الأدب من هناك، ومنهم؛ ويليام بوروز، وتينيسي وليامز، وبول بولز، وغيرهم، كما ظهر العديد من الأدباء المغاربة الأصل في ذلك الوقت أيضاً، مثل: محمد شكري، ومحمد زفزاف، وإدريس الشرايبي الذي كان له جمهور مغربي واسع خاصةً مع روايته المشهورة بعنوان الماضي البسيط التي نُشرت عام 1954م، وغيرها من المؤلفات.[٩]


الموسيقا والإيقاع في المغرب

تُعدّ الحضارة المغربية غنيةً بالجوانب الموسيقية؛ إذ تضمّ ما يُقارب 25 نوعاً مختلفاً من الموسيقا والتي تعود إلى التاريخ الحالي والسابق تبعاً للمنطقة؛ كالموسيقا الأندلسية، والأمازيغية، والراي، والشعبية، وغيرها، ومن أبرز أنواع الموسيقا المغربية ما يأتي:[١٠]

  • الموسيقا الأندلسية: تُعتبر مزيجاً من الموسيقا العربية والإسبانية، وهي نوع من الموسيقا الكلاسيكية العربية التي تُغنّى بالعربية الفصحى، ويعود تاريخها إلى القرن التاسع، وأوجدها الموسيقي الفارسي زرياب، ويستخدم هذا النوع من الموسيقا العديد من الآلات كالكمان والعود، ويستمع الناس بالعادة إلى الموسيقيين الأندلسيين المرتدين الملابس التقليدية خلال الاحتفالات الدينية.
  • الموسيقا الأمازيغية: تعود هذه الموسيقا إلى 3 مناطق من مناطق الأمازيغ ولكلّ منها إيقاعها الخاص، وبقيت هذه الموسيقا على قيد الحياة بفضل الشعراء والموسيقيين الأمازيغ، كما تُعتبر الطبلة المستديرة أو البندير والبانجو من الآلات المستخدمة في الموسيقا الأمازيغية، ومرّت هذه الموسيقا بالعديد من التغييرات خلال العشرين سنة الماضية؛ حيث أصبحت العديد من النساء تُشارك في عزفها وغنائها.
  • موسيقا الراي: يعتمد المغرب العربي نوعاً آخر من الموسيقية وهي موسيقا الراي جزائرية الأصل، خاصةً المنطقة الشرقية للبلاد مثل مدينة وجدة، واكتسبت موسيقا الراي شعبيةً كبيرةً جداً في التسعينات مع وفاة المغني الشهير للراي الجزائري الشاب حسني، ومنذ ذلك الوقت ازدهرت في شمال شرق المغرب.
  • الموسيقا الشعبية: تُعدّ الموسيقا الشعبية المغربية باللهجة الدارجة المغربية الأشهر عادةً في المغرب في السبعينات والتي استخدمت لتعبير الناس عن آرائهم ومشاعرهم السياسية، وتُعرض في حفلات الزفاف، والتجمعات، وغيرها من المناسبات الاحتفالية.
  • موسيقا كناوة: يُعرف إيقاع كناوة بأنه مجموعة من الإيقاعات العربية، والأمازيغية، والأفريقية، التي تعود إلى القرن السادس عشر، ويُحتفل بهذا النوع من الموسيقا في المغرب في شهر كانون الثاني ولمدّة 3 أيام في مدينة الصويرة جنوب المغرب، وتُستخدم الطبول المزدوجة والصنوج المعدنية بهذا النوع من الموسيقا، يمكن أن تُمزج بأساليب مختلفة من الموسيقا كالجاز.


الحرف والصناعات التقليدية في المغرب

يُقدّم المغرب أمثلةً رائعةً على الفنون والحرف اليدوية والتقليدية المزدهرة في البلاد والمُستخدمة بطرق تقليدية، حيث أدخلها اللاجئون الأندلسيون قبل أكثر من 1000 سنة، والتي تغيّرت بشكل طفيف في العصر الحالي، ومن هذه الحرف والصناعات ما يأتي:[١١]

  • السجاد والبسط: تعود صناعة السجاد والبسط بشكل يدوي إلى القبائل الأمازيغية، كما أنّهم كانوا يلوّنونها بأصباغ نباتية.
  • الصناعات الخشبية والمعدنية: تشتهر المغرب بالصناعة التقليدية للأثاث الخشبي، وصناعة الحلي، وعُدّة الشطرنج، والصناديق، وأطر المرايا المحتوية على عظام الإبل، بالإضافة إلى العديد من الأعمال المعدنية، وأعمال التلبيس، والأعمال الأخرى.
  • الفخار: يتراوح تصميم الفخار بين البساطة والفخامة، وتتمثّل صناعة الفخار في المغرب في صناعة الأواني المنزلية وغيرها، بالإضافة إلى التصاميم التي يطغى عليها اللون الأزرق، والأبيض، والأخضر، ويُمكن الحصول عليها من مراكز الفخار الرئيسية في كلّ من مدينة فاس، وآسفي، ومكناس، وسلا.
  • الصناعات الجلدية: تنتشر الصناعات الجلدية على نطاق واسع في المغرب؛ كصناعة الحقائب، والأحزمة ، والنعال، والمقاعد.


اللغات المنتشرة في المغرب

تُعدّ اللغتان العربية والأمازيغية اللغتين الرسميتين في المغرب، إذ إنّ غالبية السكان في المغرب من الأمازيغ والعرب، ويتحدّث حوالي 30% من السكان باللغة الأمازيغية، كما يتحدّث سكان بعض المدن الساحلية الرئيسية باللغة الإنجليزية، مثل: مراكش وغيرها من مدن الشمال، ويسود الحديث باللغة الفرنسية في المغرب، كما تنتشر اللغة بالإسبانية في بعض المناطق.[٥]


نبذة عن المغرب

يُعرف المغرب باسم المملكة المغربية ولكن الاسم الشائع والمتعارف عليه هو المغرب بمعنى الغرب أو أقصى الغرب الذي كان يُشير إليه المؤرخون، نظراً إلى موقعها في الطرف الشمالي الغربي لقارة أفريقيا، على حدود المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط.[٥]


المراجع

  1. "تعريف و معنى حضارة في معجم المعاني الجامع"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 22-3-2021. بتصرّف.
  2. "Civilizations", www.nationalgeographic.org, Retrieved 22-3-2021. Edited.
  3. "Definitions for Morocco", www.definitions.net, Retrieved 22-3-2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ "Morocco", www.newworldencyclopedia.org, Retrieved 2021-3-6. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س John Misachi (2018-10-11)"Morocco Culture, Customs, And Traditions", www.worldatlas.com, Retrieved 2021-3-6. Edited.
  6. "Moroccan Architecture", www.moroccoprivatetours.net, Retrieved 2021-3-6. Edited.
  7. ^ أ ب ت marrakech, "Moroccan Djellaba- Its Origins and Where to Buy one"، www.planetmarrakech.com, Retrieved 2021-3-6. Edited.
  8. "Berber Dress", www.fashionencyclopedia.com, Retrieved 2021-3-6. Edited.
  9. ^ أ ب "MOROCCAN LITERATURE – A TREASURE TROVE OF WRITTEN ARTS", www.morocco.com, Retrieved 2021-3-7. Edited.
  10. "MUSIC IN MOROCCO", www.morocco.com, Retrieved 2021-3-7. Edited.
  11. "Moroccos Arts And Crafts And The Best Shopping cultural features", www.insightguides.com, Retrieved 2021-3-7. Edited.