مفهوم الدولة في الإسلام

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٤٢ ، ٢٣ يونيو ٢٠١٩
مفهوم الدولة في الإسلام

اتجاهات دراسة مفهوم الدولة

لطالما كانت الدولة محور اهتمام التحليل السياسي حتى أن دراستها كانت تعني في بعض الأحيان دراسة السياسة، كما توجد عدّة اتجاهات للنظر للدولة ومنها: الاتجاه الليبراليّ، والماركسي، والاشتراكي، والمحافظ، واليمين الجديد، والاتجاه النسوي والأناركية، فكلٌ منها يشكل نظريات حول الدولة من وجهة نظره السياسيّة والدينية في أحيان أخرى، كما توجد بالطبع أيضاً عدّة نظريات تفسّر نشأة الدولة: ومنها نظرية الطبيعة، ونظريّة العقد الاجتماعي.


مفهوم الدولة

إنّ الدولة بشكل عام تعني وجود مجموعة من الأشخاص على بقعة جغرافية معيّنة من الأرض، حيث يتفق جميع هؤلاء الأشخاص على نظام معيّن لإدارة شؤون حياتهم فيما بينهم وبين الدول الأخرى المحيطة بهم، بهدف ضمان الأمن، والأمان، والاستقرار والراحة لجميع الأفراد القائمين فيها، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأنظمة السائدة في دولةٍ ما قد تتفق وقد تختلف عن تلك في دولٍ أخرى من العالم.


يمكن القول أنّ للدولة عناصر أساسيّة لا يمكن أن تقوم من دونها وهي: الإقليم، والشعب، والسلطة السياسيّة التي تقوم بفرض النظام على أفراد الدولة والقيام بحمايتها.


الدولة الدينيّة

الدولة الدينية أو الثيوقراطية هي الدولة التي يكون فيها الحاكم الأعلى هو المسؤول والسلطات الدينية هي من تمثله.


الدولة في الإسلام

إنّ النظام القائم في الدولة الإسلامية يجب أن يكون مستمداً من الشريعة الإسلامية، ودستور الدولة الإسلامية هو القرآن الكريم وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وبذلك يعتبر تشريعها رباني المصدر، حيث إنّ أحكامها للتعامل مع الأفراد والحكم فيما بينهم ولتعاملاتها الخارجية مع الدول المحيطة بها وكذلك أنظمتها الاقتصاديّة والاجتماعيّة جميعها مستمدة من أحكام القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.


ولا فصل بين الدين والسياسة في الدولة الإسلامية وإنّما تأتي الأحكام والأنظمة السياسيّة المعمول بها في الدولة الإسلامية من التشريعات الإسلامية المذكورة في كتاب الله وسنة نبيه.


ميزات الدولة الإسلامية

  • نظام الحكم: إنّ الحكم في الإسلام والذي يوصي به الحاكم يجب أن يكون ملتزماً بأحكام الشرع الإسلامي والذي لا يصح له الخروج عنه.
  • الحاكم: فرض الإسلام على الحاكم مسؤوليات وواجبات تناسب مركزه فيكون مثله مثل عامّة الناس من المجتمع الإسلامي، هو أيضاً ملزم بقواعد وقوانين تطبّق عليه كما تطبّق على عامّة المسلمين.
  • مصدرية التشريع: في الدولة الإسلامية كما ذكر سابقاً في هذا المقال مصدر التشريع هو الله وحده، وذلك من استنباط الأحكام والتشريعات من كتابه عز وجل وسنة نبيه محمد عليه الصلاة والسلام.