مفهوم رياضة الجلد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٩ ، ٤ سبتمبر ٢٠١٦
مفهوم رياضة الجلد

رياضة الجَلَد

رياضة الجَلَد وتُسمّى أيضاً برياضة التّحمُّل أو المُداومة (Endurance)، وتعني أقصى قدرة يُمكن أن يبذُلها جسم الإنسان باستخدام أعضائه أو عضلاته عند مُمارسة الرّياضة أو التّمارين الخّاصة، الفرديّة أو حتّى الجماعيّة، وتحمُّل التّعب أثناء مُمارسة مُختلف أنواع التّمارين الرّياضيّة، وتُقاس بقدرة الدّورة الدمويّة والتّنفسية للرئتين، والأجهزة العصبيّة بالتّنسيق مع باقي أعضاء الجِسم، ووظائِفها.


المُداومة أو التّحمُّل في رياضة الجلد

تختلف قدرات البشر من شخص لآخر، فالبعض يستطيع تحمُّل جُهد جسدي كبير والبعض يتحمّل جهداً متوسطاً، والبعضُ الآخر لا يحتَمِل إلا القليل من الجُهد، أو التّعب، أو المداومة، وتستند المُداومة أو التّحمُّل في رياضة الجلد إلى مجموعة من العوامِل:

  • مُمارسة الحدّ الأعلى من التّمارين الرّياضيّة في مُختلف الرّياضات، والضّغط على العضلات لأطول وقت مُمكن.
  • تحمُّل قدر كبير جداً من التّعب، دون الشّعور بالإنهاك أو التّعب أو الحاجة الشّديدة للتّوقُّف.
  • الحاجة لوقت أقصر أثناء الرّاحة.
  • الاعتياد بشكل سريع على مُختلف أنواع التّمارين، وعدم تّصعُّبها.


أثر رياضة الجلد

  • التأثير الحسيّ أو الحركي:
    • التّحسين من قدرة الجِهاز الدّموي على العمل، وزيادة تدفّق كريات الدّم الحمراء في الجِسم.
    • توسيع الشرايين والأوعية الدّموية، والتّحسين من أداء عمل عضلة القلب، وإقصاء ثاني أكسيد الكربون من الجِسم.
    • تنشيط دور الكبد والكليتين وأعضاء أُخرى في الجِسم، والّتي تعمل بدورِها على إقصاء الموادِ السّامة من الجِسم.
  • التأثير المعرفي:
    • التّعرُّف على تنظيم التّردد التّنفسي للجسم.
    • معرفة تأثير الجهد على الوظائِف الكُبرى في الجِسم.
  • التّأثير الاجتماعي:
    • التّحكُّم بالذات من خلال المُحافظة على إيقاع مُنتظم لأطول فترة ُممكنة.
    • القدرة على المُوازنة بين المجهود العضلي والذّهني.
    • التّعاون بين أعضاء الفريق الواحِد للوصول للهدف.


التّحمُّل الخاص في رياضة الجلد

هو تحمُّل التّعب والجهد المبذول عند مُمارسة التمارين الخّاصّة أو الفرديّة بدون وجود هواء، وينتج عن هذا النّوع من الرّياضات التّالي :

  • قوّة التّحمل: هي قُدرة أعضاء الجِسم أو العضلات على تحمُّل الإنهاك أو التّعب الشديد العالي أو القريب من العالي، وتنقسِم هذهِ القوّة إلى عدّة أقسام:
    • تحمُّل السُّرعة القّصوى، ويكون هذا النّوع من التّحمُّل في المسافات القصيرة.
    • تحمُّل السرعة القريبة من العالية، وتكون المسافات في هذا النّوع متوسّطة.
    • تحمُّل السُّرعة المتوسّطة، وتكون في المسافات الطّويلة.
    • تحمُّل السّرعة متغيّرة المسافة أو السّرعة غير الثابتة، ويحدُث هذا التّحمُّل في الألعاب الجماعية التّي يتناوب ممارسوها على التّدريب أو اللّعب.
  • المُداومة المُعقّدة: يكتسِب الجِسم هذهِ القُدرة عندُ مُمارسة تمارين مُختلفة ومتنوّعة، مثل رياضة الجُمباز.