مفهوم علم الجغرافيا وأهميته

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٢٩ ، ٢٨ أغسطس ٢٠١٦
مفهوم علم الجغرافيا وأهميته

علم الجغرافيا

هو حقل مختص بدراسة الأرض، والسكّان، وظواهر الأرض، وتعني حرفياً وصف الأرض، والجغرافيا الحديثة تعني علم مختص بدارسة الأرض، وكافة الظواهر التي تحدث على كوكب الأرض سواءً كانت طبيعية أو بشرية، ومن الناحية التاريخية كان أوّل من استخدم مصطلح الجغرافيا هو الإغريقي إراتوستينس، واعتمد في وصفه على عدة قواعد وهي: دراسة المناطق، ودراسة علاقة بين الأرض والإنسان، والبحث في علوم الأرض.


أقسام علم الجغرافيا

  • الطبيعية: يختصّ هذا القسم بدراسة علوم الأرض؛ حيث يهدف إلى فهم المشاكل الأرضية، والأغلفة (الصخرية، والمائية، والجوية) وغلاف الأرض الترابي، والنباتات، والحيوانات، وأنماط المحيط الحيوي، وينقسم إلى عدة فروع وهي (الحيوي، وعلم المناخ والأرصاد الجوية، والجغرافيا الساحلية، والإدارة البيئية، والجوديسيا: هو أحد فروع الرياضات، والجيومورفولوجيا، وعلم الجليد، والهيدرولوجيا والمساحة البحرية، وعلم المحيطات، وعلم التربة).
  • البشرية: يركّز هذا القسم على دراسة الأنماط، والعمليّات التي تشكّل المجتمع البشريّ، وينقسم إلى العديد من الفروع وهي (الثقافية، والتنمية، والاقتصادية، والصحية، والتاريخية، والسياسيّة، والديموغرافيا، والدين، والاجتماعية، ووسائل النقل التي يستخدمها النّاس، والنشاط السياحي، والحضري).
  • المتكاملة: يهتمّ هذا القسم بوصف الجوانب المكانية من التفاعل البشري مع العالم الطبيعي، ويتطلّب هذا العلم فهم كافّة الجوانب التقليدية اللامادية، والبشرية، كما أنّه يهتم بعلاقة الإنسان مع البيئة التي شهدت تغيراً تكنولوجيّاً كبيراً، وعلاقته في فهم التغير الديناميكيّ من حيث (إدارة الطوارئ، والإدارة البيئيّة، والاستدامة، والبيئة السياسية).
  • الجيوماتكس: برز هذا الفرع خلال الثورة الكميّة التي ظهرت خلال منتصف خمسينيات القرن الماضي، ويشمل على استخدام التقنيات المكانية التقليدية المستخدمة في رسم الخرائط والتضاريس وتطبيقها على أجهزة الكمبيوتر، واستخدام تقنيات نظم المعلومات الجغرافية (GIS)، والاستشعار عن بعد، ورسم الخرائط، ونظم تحديد المواقع العالمية (GPS).


أهمية علم الجغرافيا

بات العلم ذا أهمية كبيرة في العالم؛ إذ إنّه لم يعدّ بشكل رئيسيّ على وصف الظواهر التي تحدث على الأرض فقطن بل ذهب إلى مرحلة التخصيص التي تتماشى وتواكب التطوّر العلميّ الذي شهده العالم مع أواخر القرن العشرين وحتى الآن؛ وذلك لأنّه يعتمد على أدوات التحليل، والقياس، والربط، إضافة إلى استعمال نماذج، ونظريات تطبق واقعياً.


قد سهل العلم بفرعية الكميّ، والتطبيقي الكثير من الجهد، والعناء على الإنسان؛ وذلك لأنّها ترتبط بشكل وثيق مع الكثير من العلوم الأخرى؛ حيث أصبح الجغرافيّون حالياً يمتلكون القدرة على علاج المواضيع الجغرافيّة بكلّ سهولة من خلال الاستعانة بالإحصاء، والإعلام الآلي، وعلم الرياضيات، والكيمياء، والهندسة الطبيعية.