مقالة علمية عن البيئة

كتابة - آخر تحديث: ٢٣:١٥ ، ٢٢ يونيو ٢٠١٩
مقالة علمية عن البيئة

البيئة

تُعرف البيئة (بالإنجليزي: Environment) بأنها المحيط الخارجي الذي يُمثل مجموعة من العوامل والتأثيرات الخارجية، مثل: الماء، والهواء، والكائنات الحية بما فيها الإنسان، والحيوان، والنبات، إذ إن البيئة قد تؤثر على هذه الكائنات من ناحية التطوّر والتغيُّر في سلوكها.[١]


مكونات البيئة

تحتوي البيئة على مجموعة من المكونات التي تُكمَل بعضها، وهي:[٢]

  • الغلاف الجوي: هو الغلاف الغازي من الكرة الأرضية الذي يحتوي على جميع الغازات المهمة للأرض بما فيها الهواء، ويمتد هذا الغلاف لفوق سطح الأرض بعِدّة كيلومترات.
  • الغلاف الصخري: يعُد الغلاف الصخري الجزء الخارجي من الأرض، والذي يحتوي على التربة، والمعادن والجبال وغيرها من المقومات التي تشكل بيئة مناسبة ليعيش عليها الإنسان، ويتكون من طبقتين هما: القشرة الصلبة وطبقة الستار العلوية.
  • الغلاف المائي: هو الجزء الذي يشمل المياه بجميع أشكالها، كالمحيطات والبحار والأنهار.
  • الغلاف الحيوي: هو الذي يعمل كنقطة التقاء للغلاف الجوي والصخري والمائي ليكوّن النظام البيئي.


التلوث البيئي

هو دخول المواد الضارة سواء صلبة، أو سائلة، أو غازية، أو أي شكل من أشكال الطاقة بكمية كبيرة وسريعة، بحيث يصعُب تفريقها أو تخفيفها أو التخلص منها سواء كان عن طريق إعادة التدوير، أو غيرها، مما يؤدي إلى ظهور خلل في النظام البيئي، ويُمكن في بعض الأحيان أن يعود سبب حدوث هذا الخلل للإنسان من خلال إشعال الحرائق، وكب النفايات في الأماكن العامة والغابات، وقد ازدادت نسبة التلوث في الآوان الأخيرة تبعاً لزيادة عدد السكان، إذ أصبح التلوث مشكلة عالمية.[٣].


أشكال التلوث البيئي

ينقسم التلوث البيئي إلى عِدّة أنواع، وهي:[٤]

  • التلوث الهوائي: يتكون الهواء بطبيعته من 99% من خليط من الغازات؛ كالأكسجين والنيتروجين وبخار الماء والغازات الخاملة، إلا أنه قد يتلوّث بدخول عناصر أُخرى إليه، ومن مسببات التلوث الهوائي:
    • الغاز الناجم من حرق الوقود، إذ يحتوي على كثير من الجزيئات التي تَعلَق بالهواء.
    • زيادة نسبة غازات الدفيئة في الغلاف الجوي، والتي تؤدي إلى ظاهرة الاحتباس الحراري، مثل غاز ثاني أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكبريت.
    • انطلاق الغازات الخطرة الناتجة عن التفاعلات الكيميائية، بالإضافة إلى غازات أول أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكبريت والتي ممكن أن تُسبب تفاعلات خطيرة في الجو، كتكوين المطر الحمضي.
  • التلوث المائي: من أحد أهم أسباب تلوث المياه هو الجريان السطحي للزراعة، والذي ينقُل الى المياه مواد ملوّثة، مثل المواد الكيميائية والأسمدة ومياه الصرف الصحي، مما يؤثر بشكل كبير على الحياة البحرية، كما تُصبح المياه غير مناسبة للصيد والسباحة، ومن أسباب التلوث المياه قلة خدمات الصرف الصحي، مما يسمح بدخول الملوثات الى إمدادات المياه وتلويثها.
  • التلوث الضوضائي: هو ارتفاع الصوت إلى أعلى مستوياته الضارة، ومن مصادر هذه الأصوات الطائرات والصناعات، وعلى الرغم من أنه لا يمكن رؤيتها إلا أنها تؤثر بشكل مباشر على صحة الإنسان فقد تُسبب له ارتفاع بضغط الدم وزيادة نسبة الإصابة بأمراض القلب، كما قد يؤدي إلى موت بعض الكائنات البحرية.
  • التلوث الضوئي: يقصد به الأضواء الكهربائية المؤذية، إذ إن هذه الأضواء تسبّب ببعض العواقب، منها:
    • يصَعب على الفلكيين حتى المحترفين منهم رؤية النجوم بشكل صحيح.
    • تغريد الطيور في ساعات غير طبيعية من اليوم بسبب الضوء الاصطناعي.
    • يعمل على تدمير جزيئات النترات التي تعمل على تشتيت الضباب الدخاني، وبالتالي سيزيد من الضباب الدخاني.


طرق الحد من التلوث البيئي

من المؤكد أن أغلب البشر يسعون للحفاظ على صحة مثالية بعيدة عن الأمراض ومسبباتها؛ لذلك يجب على الإنسان الحد من التعرض للعوامل الفيزيائية، والكيميائية الخطرة التي تؤثر سلباً على صحة الإنسان، وإذ قد توجد في التربة، و الهواء، و الماء، وبالتالي صحة البيئة المحيطة مهمة جداً لمنع إصابة الإنسان بالأمراض، ومن الطُّرق التي تُساهم في المحافظة على البيئة:[٥][٦]

  • الاستغناء عن استخدام البلاستيك لاحتوائه على مواد سامة تضُّر بالصحة، واستبداله بمواد صديقة للبيئة وقابلة للتحلُّل.
  • إدارة النفايات الصلبة وذلك عن طريق إعادة تدوير المنتجات سواء العضوية والغيرعضوية، وعدم حرقها للتخلُّص منها.
  • تجنُّب انبعاث الدخان من المركبات عن طريق المحافظة على المركبة بحالة جيدة.
  • استخدام لافتات للتنبيه مثل: لوحة ممنوع التدخين، لتقليل تلوث الهواء.
  • التخلص من النفايات العضوية بالأماكن الخاصة بها بعيداً عن الأحياء السكنية.
  • عدم تناول للمحاصيل المعدلة وراثياً، فهي تحتاج الى كمية كبيرة من مبيدات الفطريات، ومبيدات الآفات، ومبيدات الأعشاب، ولذلك تُعتبر خطرة جداً على البيئة وعلى صحة الإنسان.


المراجع

  1. "environment", www.dictionary.com, Retrieved 27/05/2019. Edited.
  2. "Natural Environment", www.learnapt.com, Retrieved 11-06-2019. Edited.
  3. Jerry A. Nathanson (14-05-2019), "Pollution ENVIRONMENT"، www.britannica.com, Retrieved 28-05-2019. Edited.
  4. Alina Bradford (27/02/2018), "Pollution Facts & Types of Pollution"، www.livescience.com, Retrieved 19/06/2019. Edited.
  5. Guest Author (28-07-2013), "Environmental Pollution Control – Water, Air and Land"، www.greencleanguide.com, Retrieved 30-05-2019. Edited.
  6. Michael Bisesi and Sandra Long and Adam London and others., "Definitions of Environmental Health"، www.neha.org, Retrieved 27-05-2019. Edited.