مقالة علمية عن الحاسوب

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٠٤ ، ٣ يونيو ٢٠١٩
مقالة علمية عن الحاسوب

الحاسوب

الحاسوب هو جهاز إلكترونيٌّ يعمل وفق مجموعةٍ من الأوامر، وله القدرة على استقبال وتخزين البيانات والمعلومات ومعالجتها بسرعةٍ ودقةٍ عاليةٍ جداً، حيث تكمن أهميته في تبسيطه للكثير من الأمور الصعبة والتي تحتاج إلى وقتٍ طويلٍ لإتمامها، مثل: الأعمال الصناعيّة، والتجارية، والجامعات، والكليات، وغيرها الكثير من الأمور.


يعتبر الحاسوب وسيلةً ذات قدرةٍ عاليةٍ جداً في حلّ المسائل الرقمية وتصميم الوثائق والصور، وحفظ المعلومات واسترجاعها في أيّ وقت، فهو أصبح من أهمّ الأمور الأساسية في حياة الإنسان. وسوف نذكر في هذا المقال مكوّنات الحاسوب، وفوائده في حياة الإنسان.


مكوّنات الحاسوب

تعتبر الوظيفة الرئيسية للحاسوب هي استقبال المعلومات والبيانات، ومعالجتها، وإخراجها للمستخدم، وذلك من خلال مجموعةٍ من وحدات الإدخال والاخراج، وهي:

  • وحدة المعالجة المركزية: وهي الوحدة المسؤولة عن إجراء المعالجة للبيانات والمعلومات المُدخلة لنظام الحاسوب، وذلك من خلال إجراء العمليات الحسابيّة على هذه البيانات لإخراجها للمستخدم.
  • القرص الصلب: وهو الوحدة التي تُخزن فيها البيانات والمعلومات الخاصّة بالمستخدم والتي يتعامل معها، كالفيديوهات، والصور، ومقاطع الصوت، والنصوص، والأرقام، وغيرها الكثير.
  • الذاكرة العشوائية: وهي الذاكرة المؤقتة المسؤولة عن تحديد حجم ومقدار العمليات التي يتمّ معالجتها، وكلّما زادت سعتها زاد أداء وسرعة الجهاز، نظراً لازدياد كميّة البيانات التي سيتم معالجتها في الثانية الواحدة، وخاصّةً إذا تمّ استخدام الحاسوب لأغراض التصميم والألعاب، حيث تتطلّب هذه البرامج مساحةً كبيرةً في الذاكرة حتّى تعمل بكفاءةٍ عاليةٍ.
  • وسائط الإدخال: وهي الوسائط التي يتمّ من خلالها إدخال البيانات والمعلومات إلى الحاسوب كالفأرة ولوحة المفاتيح، والكاميرا، والميكروفون، والسماعات، وغيرها.
  • وسائط الإخراج: وهي الوسائط التي يتمّ من خلالها تلقي البيانات والمعلومات التي تمّت معالجتها في النظام كالشاشة، والطابعة، وغيرها.
  • البرمجيات: وهي الجزء الذي يتمّ من خلاله استغلال الحاسوب وأجزائه، وإدارة ملفاته، وتقسم إلى قسمين، القسم الأول وهو نظام التشغيل الذي لا يمكن استخدام الحاسوب بدونه، والقسم الثاني يضم قسم البرمجيات.


مميّزات الحاسوب

  • السرعة العالية والكبيرة في تنفيذ العمليات، الأمر الذي ساهم في توفير الوقت والجهد.
  • الحصول على نتائج دقيقةٍ.
  • القدرة على تخزين عددٍ كبيرٍ من الملفات، والبيانات في الحاسوب.
  • إمكانية استخدام التطبيقات الحديثة التي سهّلت استخدام الحاسوب، وإنجاز المهام التي يحتاجها المستخدم دون دراسة لغة الحاسوب.
  • إمكانية الاتصال بشبكة الإنترنت، والبحث بكلّ سهولةٍ عن المعلومات المختلفة، أو مشاهدة الفيديوهات، والصور على البرامج، بالإضافة إلى إمكانية استخدام البريد الإلكترونيّ والتطبيقات الحديثة في الاتصال والتواصل بين الناس كالفيسبوك، والتويتر، والإنستغرام، وغيرها.
  • إمكانية ربط وشبك أجهزة الحاسوب بعضها ببعض لمشاركة تبادل البيانات ووحدات التخزين بينها.
  • إمكانية استخدامها في المصانع والاعتماد عليها دون الحاجة لمراقبة الآلات التي تعمل من خلاله.
  • استخدامه للتحكم في الروبوت الذي يعمل المهمام الصعبة والدقيقة.