مقالة عن مثلث برمودا

كتابة - آخر تحديث: ١٣:١٨ ، ٢٥ نوفمبر ٢٠١٨
مقالة عن مثلث برمودا

مثلث برمودا

يقع مثلث برمودا في شمال المحيط الأطلسي قبالة أمريكا الشمالية، وله شكل مثلث غامض يُحدّد بالساحل الأطلسي لكلّ من فلوريدا بانهاندل، وبرمودا، وجزر الأنتيل الكبرى، حيث يُزعم أنّه تمّ اختفاء أكثر من 50 سفينة و20 طائرة بشكل غامض في المنطقة، ويعود تاريخ تقارير هذه الأحداث إلى منتصف القرن التاسع عشر.[١]


الأساطير حول مثلث برمودا

ذكر كريستوفر كولومبس عن إبحاره عبر مثلث برمودا أو ما يُسمّى بمثلث الشيطان في رحلته الأولى للعالم الجديد أنّ شعلة نار كبيرة اصطدمت في البحر ذات ليلة وبعد بضعة أسابيع ظهر ضوء غريب في المنطقة، وكذلك لم تكن قراءة البوصلة منتظمة بسبب التقاء الشمال الجغرافي مع الشمال المغناطيسي في ذلك الوقت،[٢] ويعتقد البعض أنّ منطقة مثلث برمودا هي موطن مدينة أطلانتس المفقودة ، وأنّ هذه المدينة كانت تحتوي على بعض البلورات الخاصة التي تُشع كمّاً هائلاً من الطاقة التي يُمكن أن تُحدث خللاً في معدات الملاحة الموجودة في السفن والطائرات.[٣]


النظريات العلمية حول مثلث برمودا

تمّ طرح العديد من النظريات لتفسير ظاهرة اختفاء السفن والطائرات في مثلث برمودا، ومن هذه النظريات ما يأتي:

  • الأمواج العملاقة: يُمكن السيطرة على السفن من خلال أمواج عملاقة وغير متوقعة، وذلك حسب ما ورد عن الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، حيث تبين أنّ المنطقة معرضة للأمواج العملاقة التي قد تلتقي مع عدّة عواصف، وتكون هذه الأمواج عاليةً، وشديدة الانحدار، وتضرب بشكل غير متوقع، حيث تتجمع العواصف من جميع الاتجاهات، مثل: المكسيك، وخط الاستواء، وشرق المحيط الأطلسي، وبالتالي تتكون أمواج عملاقة ترتفع أكثر من 30 متراً.[٤]
  • أنماط الطقس: تمر معظم الأعاصير والعواصف الاستوائية الأطلسية عبر مثلث برمودا، وقد يُؤدّي تيار الخليج السريع والعنيف، والمار عبر الحافة الغربية للمثلث إلى تغيرات سريعة وعنيفة في الطقس، وبالتالي التسبب بتحديات ملاحية صعبة للبحارة؛ إذ قد تفوق سرعته 7-9 كيلو متر في الساعة، ممّا يتسبب في إبعاد البحارة مئات الأميال عن مسارهم، كما قد يُرافق الإعصار البحري الذي قد يحدث في المحيط رياح تبلغ سرعتها 200 كيلو متر في الساعة، وهو عبارة عن زوبعة هائلة تسحب المياه من سطح المحيط.[٣]
  • الطبوغرافيا والآثار الزلزالية: يُعدّ خندق بورتوريكو من أعمق الخنادق في العالم، وهو موجود في مثلث برمودا، حيث يصل عمقه إلى 8,229 متراً تحت مستوى سطح البحر، وتحتوي منطقة برمودا بشكل عام على الكثير من الخنادق العميقة، والتي لا يُمكن العثور على السفن أو الطائرات التي تغرق فيها، بالإضافة لوجود النشاط الزلزالي تحت الماء؛ حيث أدّى زلزال بقوة 7.4 في عام 1817م في الطرف الشمالي من مثلث برمودا إلى حدوث تسونامي قذف السفن إلى أقصى الشمال.[٣]
  • غاز الميثان: قد يطفو هذا الغاز على سطح الماء وبالتالي تُصبح كثافة الماء أقل من كثافة السفينة ممّا يُؤدّي إلى غرقها، ولكن لم يتمّ إثبات هذه النظرية حتّى الوقت الحالي وفق اختصاصي علم المحيطات سيمون بوكسال.[٤]


المراجع

  1. "Bermuda Triangle", www.britannica.com, Retrieved 21-11-2018. Edited.
  2. "Bermuda Triangle", www.history.com,28-8-2018، Retrieved 21-11-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت LEE ANN OBRINGER & PATRICK J. KIGER (29-1-2018), "How the Bermuda Triangle Works"، www.adventure.howstuffworks.com, Retrieved 21-11-2018. Edited.
  4. ^ أ ب Yasemin Saplakoglu (2-8-2018), "The Bermuda Triangle: A Breeding Ground for Rogue Waves or a Pit of Human Mistakes?"، www.livescience.com, Retrieved 21-11-2018. Edited.