مقاييس صعوبات التعلم

كتابة - آخر تحديث: ٠٥:١٤ ، ١٨ أغسطس ٢٠١٦
مقاييس صعوبات التعلم

صعوبات التعلّم

صعوبات التعلم هو عبارة عن مصطلحٍ عامّ يصفُ مجموعة طلاب فـي فصلٍ دراسيّ يعانون من انخفاض في تحصيلهم الدراسيّ عن باقي زملائهم العاديّين، بالرغم من أنّهم يتمتعون بذكاء طبيعيّ أو فوق المتوسّط، إلا أنهم يظهرون بعض صعوبات معيّنة في بعض العمليات المتعلقة بالتعلم، مثل: الفَهم، والقراءة، والكتابة، والتفكير، والإدراك، والانتباه، والتهجئة، والنطق، والعمليات الحسابيّة، ويُستثنى من حالات صعوبات التعلّم ذوو الإعاقات العقليّة والمضطربون انفعاليّاً، والذين يعانون من أمراض وعيوب في البصر أو السمع، وذوو الإعاقات المتعدّدة، عندما تكونُ إعاقتهم هي السبب المباشر في الصعوبات التي يعانون منها. سنذكرُ في هذا المقال مقاييس صعوبات التعلّم، وأسبابها. 


مقاييس صعوبات التعلّم

  • مقياس "إلينوي للقدرات السيكولُغويّة"، ويُطبّق على الصغارِ من عمر 2 - 10 سنوات.
  • "مايكل بست" للتعرّف على الطلبة ذوي صعوبات التعلُّم، ويُطبّق هذا المقياس على الأطفال من عمر 6 - 12 سنة.
  • "مكارثي" للقدرات المعرفيّة، ويمكنُ تطبيقُه على الأطفال الصغار من عمر 2,5 - 8,5 سنة.
  • "درل" السمعي القرائيّ، ويُطبّقُ على الأطفال من عمر9 - 15 سنة.
  • "ديترويت" للاستعداد للعلم، ويُطبّق هذا المقياس على الأطفال من عمر 6 - 17 سنة.
  • "سلنقرلاند" للتعرّف على الأطفال ذوي صعوبات لُغويّة خاصة، ويُطبّق على الأطفال من عمر 2,5 - 12,5 سنة.
  • "ماريان فروستج" للإدراك البصريّ، ويُستخدم على الأطفال من عمر 4 - 10 سنوات.


ذوو صعوبات التعلّم

يتّفق أغلبُ العاملين في مجال التربية الخاصّة من تربويّين متخصّصين على أنّ ذوي صعوبات التعلّم من الصغار وأيضاً البالغين يندرجون ضمن مجموعة غير متجانسة، حتّى ضمن الفترة العمريّة الواحدة، ويمكنُنا اعتبارُ الطفل من ذوي صعوبات التعلم عندما تنطبق عليه إحدى الحالات التالية:

  • إذا سجّل الطفل أيّ انحراف من حيث الأداء ما بين استعداداته أو قدراته أو مستوى ذكائه، وكذلك في تحصيله الأكاديميّ، وذلك في واحدة أو أكثر من المهارات الأكاديميّة السبع السابق ذكرها، والتي حُدّدتْ من خلال القانون الفيدراليّ.
  • إذا سجل الطالب أو الطفل انحرافاً أكاديميّاً في واحدة أو أكثر من مهارات التعلّم، فيكون ضمن ذوي صعوبات التعلم.
  • إذا تعدّدت حالات الانحراف لدى الطالب، ممّا ينتجُ عنه تعدّد أنماط صعوبات التعلم.


أسباب ظهور صعوبات التعلّم

حدّد العلماءُ بعضَ العوامل التي من شأنِها تؤدّي لظهور إعاقات أو صعوبات التعلّم، وهي كالتالي:

  • وجود عيوب في نموّ المخ لدى الجنين.
  • عيوب وراثيّة.
  • تأثير التدخين، والمشروبات الكحوليّة، وبعض أنواع العقاقير.
  • مشاكل واضطرابات خلال الحمل والولادة.
  • مشاكل التلوّث البيئي.
  • عوامل تربويّة.