مقومات الجذب السياحي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٠ ، ٣ يونيو ٢٠١٩
مقومات الجذب السياحي

السياحة

السياحة هي التنقّل من مكان الإقامة الأصلي والانتقال إلى مكانٍ آخر بقصد الزيارة والتنزّه والاستمتاع أو الاطلاع أو الاستكشاف أو العلاج، والسائح هو الشخص الذي يزور دولةً غير دولته الأصلية أو غير الدولة التي يقيم فيها إقامة دائمة لأي سبب غير العمل والكسب، وتعكس السياحة مدى التطور الحضاري الذي وصلت إليه الدولة، كما أنها مصدر مهم من مصادر الدخل القومي، فهي تساعِد على إنجاح الخطط التنموية في الدول وتوفّر فرص العمل للمواطنين، وتعد مصدراً للعملات الأجنبية، وقطاعاً رئيسياً في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.


وتنقسم السياحة إلى: السياحة الداخلية التي تتم داخل الدولة نفسها، والسياحة الخارجية التي ينتقل فيها السائح من دولته إلى الدول الأخرى عبر العالم، ويبحث السائح باستمرارٍ عن المناطق السياحية التي تلبي رغبته وتناسب ميزانيته ووقته، وقد تنجح بعض الدول في استقطاب السياح نظراً لتوفر مقومات الجذب لديها دون غيرها من الدول.


مقومات الجذب السياحي

تعطي مقومات الجذب السياحي أهميةً للسياحة في أي دولةٍ وتمنحها التفرّد والامتياز عن بقية البلدان، ويمكن تقسيمها إلى:


مقومات طبيعيّة

وهي العوامل الطبيعيّة المناسبة التي تجذب السياح لزيارة المنطقة، وتتمثّل في الموقع الجغرافي الذي يؤثر في المناخ السائد، وهذا يؤدي إلى التأثير بتنوّع البيئة من بحارٍ ومحيطاتٍ وغاباتٍ وتنوّع الكائنات الحية التي تعيش فيها، وتتأثر هذه العناصر الطبيعية بعامل الوقت والمسافة ورغبات السائحين، فمثلاً على الأغلب يرغب رجال الأعمال والذين يعيشون في المدن الصاخبة بزيارة المنتجعات السياحية والمناطق التي تكثر فيها الغابات والأشجار والسواحل الشاطئيّة بحثاً عن الهدوء والاسترخاء، ومن يقطنون في المناطق الأوروبيّة والباردة يبحثون عن المناطق الدافئة والمعتدلة في فصل الشتاء وهكذا، كما أنّ المسافة التي يقطعها السائح لها دورٌ في الإقبال على بعض المناطق دون غيرها فلا أحد يرغب بتمضية الوقت على الطائرة أو في الباخرة.


المقوّمات التاريخية والحضارية

يبحث الكثير من السياح عن المناطق ذات الحضارات العريقة، والتي تظهر من خلال الآثار التي تتركها خلفها لتدل عليها من آثارٍ دور العبادة وقصور الملوك والمباني التذكاريّة، حيث يركّزون في زيارتهم على المتاحف والقصور والمساجد والمكتبات والمناطق الأثرية.


المقومات الاجتماعية والدينية

وهي التي تعكس مدى ترابط أبناء المجتمع معاً وتتضمن أنماط وأساليب الحياة التي تغلب على الأفراد في المجتمع، وتعدّ مصدر جذبٍ لبعض السياح الذين يحبون التعرّف على عادات وتقاليد الشعوب الأخرى، وكذلك المقومات الدينية المتمثلة بعبادة المجتمع والمظاهر الدالة عليها من المزارات المهمّة كالمساجد والأضرحة والمقابر والأماكن المقدّسة وأماكن الاحتفالات الدينية.