مناهج البحث في علم النفس التربوي

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٠٧ ، ١٧ أغسطس ٢٠١٨
مناهج البحث في علم النفس التربوي

علم النفس التربوي

علم النفس التربويّ هو ذلك العلم الذي يهتمّ بشكل أساسيّ بعملية التعلم، والتعليم في ميدان المدرسة بشكل خاص، بحيث يجعل الطالب، والمدرسة أساس دراسته، وتحليله. [١] ويعرف أيضاً بأنّه ميدان من ميادين علم النفس، الذي يهتم بدراسة السلوك الإنسانيّ في المواقف التربوية في البيئات التربوية المختلفة، ولكنه يركز على مرحلة المدرسة بشكل خاصّ، لأنها البيئة التي يتفاعل فيها الطالب أطول فترة زمنيّة في حياته العلميّة، إذن فهو العلم الذي يزوّدنا بالمعلومات، والمفاهيم، والمبادئ، والطرق التجريبيّة، والنظرية التي تساعدنا في فهم عملية التعلم، والتعليم، ويشرح العوامل التي تزيد من كفاءتها. [٢]


علاقة علم النفس التربويّ بفروع علم النفس الأخرى

يهتم علم النفس بشكل أساسي بالسلوك الإنساني في المواقف التربوية والصفية منها بشكل خاص، وبذلك يمكن لهذا العلم أن يستفيد من علم النفس العام، ما دام الأخير يدرس سلوك التعلم، والتعليم كواحد من أنماط السلوك التي يدرسها، وهذا لا يعني أن يغفل علم النفس التربويّ ما قد يفيده من دراسة سلوك كائنات حية أخرى، إذ يمكن لدراسات التعلم عند الحيوانات أن تقدم إسهامات كبيرة في فهم التعلم الإنسانيّ. يتشابه علم النفس التربويّ مع علم النفس العام في طريقة البحث، وفي الأهداف، وفي الفهم، والضبط، والتنبوء.[٣]


مناهج البحث في علم النفس التربويّ

يوجد مناهج البحث في علم النفس ومنها ما يلي:[٤]

  • التجريب: يعتبر التجريب من أهم المصادر التي يستمد منها علم النفس التربويّ بياناته، ومعلوماته، حيث يمدنا التجريب في ميدان التربية بعدد من المبادئ، والتعميمات، والقوانين التي تعتبر صادقة تحت شروط معينة، يستفيد منها الباحث منها في البدء ببحث نظرياته العلمية.
  • الملاحظة: تعتبر الملاحظة ثاني أهم المصادر للحصول على المعلومات في علم النفس التربوي، وغالباً ما تكون الملاحظة هي الطريقة الوحيدة المتوفرة للحصول على المعلومات، خاصّة عندما يواجه المعلم مشاكل لا يمكن إخضاعها لعملية التجريب، أما الشروط الواجب توافرها في الملاحظة فهي:
    • يجب أن تكون تامة، ومنظمة.
    • يجب أن تكون دقيقة من ناحية الكم، والكيف.
    • يجب أن تكون موضوعيّة وبعيدة عن كل تحيّز.
    • يجب أن يكون الملاحظ سليم الحواس.
    • يجب أن تسجل الملاحظة في حينها.
  • الاختبارات السوسيومتريّة: هي نوع من الاختبارات تعطينا معلومات، وبيانات عن المتعلم عن طريق معرفة شعور زملائه، وأقرانه تجاهه، وهي تساعد على معرفة التركيب الاجتماعيّ، وأنواع العلاقات الشخصية بين الطلاب.
  • الاستمارات واستبيانات الدافعية، والاتجاه: لهذا النوع من الدراسات الاستقرائية أهميّة كبيرة في جمع المعلومات اللازمة لاختبار الفرضيات في البحوث التربوية، والنفسية، وهي تستخدم لجمع المعلومات التي تتعلق بإدراك الأفراد، واتجاهاتهم، وعقائدهم، وميولهم، وقيمهم، ودوافعهم، ومشاعرهم، وسلوكهم في الماضي، والحاضر، ومن أكثر سيئات هذا النوع من الدراسات أنّها لا تعطي أجوبة كافية ودقيقة للمشكلة المدروسة.
  • اختبارات الذكاء والتحصيل: تقيس اختبارات الذكاء قدرات الأفراد عند أداء الاختبار، وهي تتنبأ كذلك بفاعلية البرامج التعليمية التي تقدم للمتعلم، كما أنها تبرز نجاح، أو فشل بعض الأفراد في أداء مهمات معينة.
  • المقاييس الفيزيائية: يقصد بها مقاييس الطول، والوزن التي تعتبر غاية في الصدق، وتستخدم هذه المقاييس للحصول على معلومات، وبيانات عن أطفال في مرحلة نمو معينة، لموزانتها ببيانات، ومعلومات مرحلة نمو أخرى.


المراجع

  1. "علم النفس التربوي"، www.researchgate.net، اطّلع عليه بتاريخ 11/7/2018. بتصرّف.
  2. "مقدمة في علم النفس التربوي"، www.fac.ksu.edu.sa، اطّلع عليه بتاريخ 11/7/2018. بتصرّف.
  3. "علاقة علم النفس التربوي بالتعلیمیة السنة الثالثة متوسط أنموذجا "، www.univ-tebessa.dz، اطّلع عليه بتاريخ 11/7/2018. بتصرّف.
  4. "مقرر مناهج البحث في علم النفس - جامعة الجوف"، www.ju.edu.sa، اطّلع عليه بتاريخ 11/7/2018. بتصرّف.