مناهج وطرق تدريس العلوم

كتابة - آخر تحديث: ٢٢:٠٧ ، ٦ أكتوبر ٢٠١٦
مناهج وطرق تدريس العلوم

مناهج وطرق تدريس العلوم

يحظى تعلم، وتعليم مادة العلوم بأهمية كبيرة في العديد من دول العالم، كونه يدخل في جميع مجالات الحياة، ولقد كان العالم أجمع قلقاً في أوائل القرن العشرين من المنهج الذي تسير عليه المؤسسات التعليميّة على اختلافها في تدريس مناهج العلوم، إذ كانوا يعتمدون على إيصال المعرفة للطالب بالتلقين، والحفظ فقط، مهملين جانب الفهم، والتفكر الذي يوصل إلى لُبّ المعارف، وأصل وجودها، ممّا جعل تلك الدول تسعى لتغير مناهج التدريس المتبّعة فيها بما يتوافق مع تطورات العصر الحالي، والثورات التي شهدها في ميادين علمية شتى.


مناهج تدريس العلوم

من الجدير بالذكر، أنّ تطوّر مناهج العلوم لا يعني تطوّر، أو زيادة كمّ المعلومات التي يتلقّاها الطلاب، بقدر ما يساعدهم ذلك على التدريب على مختلف المهارات الذاتيّة التي تقودهم للوصول لمصدر المعلومة الحقيقيّ، والبحث عن المشكلات، وطرح الفرضيّات حولها، واستخدام أساليب التعلّم الصحيح للوصول إلى حلّها، واستخلاص النتائج الهامّة منها.


العرض العملي

العرض العملي هو تلك البرامج، والخطط التعليمية التي تعتمد على عرض، وشرح المادّة بطريقة عمليّة، باستخدام وسائل عدّة منها: عرض الشرائح، والنماذج، والتجارب، وأوراق العمل المطبوعة.


أغراض استخدام العروض العمليّة:

  • إثارة مشكلة حول درس ما، أو فكرة معيّنة.
  • إيضاح جزء من الدرس.
  • وضع خطوات عملية لحل المشكلة.
  • توضيح كيفيّة عمل أداة تساعد في حل المشكلة.
  • مناقشة النتائج المستخلصة من الدرس.
  • مراجعة الدرس بشكل كلي من خلال استخدام أسلوب العصف الذهني.


أهمية العروض العملية:

  • اكتساب الطلبة المهارات العملية أثناء قيامهنّ بالتجارب العمليّة.
  • التدريب على الملاحظة الدقيقة.
  • اكتشاف العلاقة بين الأسباب، والنتائج.
  • تطبيق المعلومات المكتسبة في المواقف الجديدة.


الدروس المصغرة

تنقسم الدروس المصغرة إلى أنواع، تركّز جميعها على جعل الطالب محور العملية التعليميّة، بحيث يكون قادراً على الحصول على المعرفة بذاته، دون الاستعانة بالمعلّم، ومن أنواع الدروس المصغّرة:

  • الدروس المبنية على المصادر: في هذا النوع من الدروس يقوم المعلم بتكليف الطلبة بجمع معلومات من مصادر متعدّدة للتعرف على ظاهرة، أو مشكلة معينة، ، قد يكون: مرجعاً معيّناً، أو مواقع إلكترونية، ومن ثم دراستها، وتحليلها، أو تركيبها من أجل الوصول إلى استنتاجاتهم حولها.
  • الدروس المبنية على المشكلات: يعطي المعلم في هذا النوع من الدروس الطالب مهام تتطلّب منه القيام بعمليات استقصائيّة على أساس علميّ صحيح يوصلهم لحلّ المشكلة، أو فهم الظاهرة المطلوبة.
  • الدروس المبنية على قضية: يقدّم فيها المعلم قضية، أو حالة للطلبة، تتطلّب منهم دراسة مواقف تعليميّة سابقة، والمشاكل التي قد تتشابه معها، وتحديد الحلول، والبدائل الممكنة للوصول إلى نتائج علمية صحيحة مئة بالمئة.
  • الدروس المبنية على العمل الجماعي: يطلب المعلم في هذا النوع من الدروس العمل بشكل جماعي، تعاوني (مجموعة ثنائية، أو أكثر)، لتنفيذ مهمة تقوم خلالها كلّ مجموعة بتنفيذ جزء من المهمّة، ثم يجتمع الطلبة معاً ويشترك كل الصف ببناء الناتج.
  • الدروس المبنية على المحاكاة: تستخدم الدروس المصغرة لإنتاج نشاطات مبنية على المحاكاة، تتيح المجال للطلبة لمراقبة ظاهرة معيّنة، والتعلم من خلال ملاحظة العمليات، والمتغيّرات التي تؤثر على العمليات التي تمّت محاكاتها.


المصدر تكنولوجيا التعلم، والتعليم في العلوم، والرياضيات أ: عبدالله العمري.