منظمة حماية حقوق الطفل

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٤٢ ، ١٢ مارس ٢٠١٧
منظمة حماية حقوق الطفل

منظمة حماية حقوق الطفل

منظمة حماية حقوق الطفل أو ما تسمى باللغة الإنجليزية United Nations Children's Emergency Fund، ويشار لها اختصاراً بـUnicef، هي منظمة أممية نشأت على هامش ميثاق دولي، مهمتها صيانة حقوق الأطفال بمختلف أنواعها سواء كانت مدنية أم سياسية أم اقتصادية أم ثقافية، ويرجع تاريخ تأسيسها إلى الحادي عشر من شهر كانون الأول من عام 1946م بعد أن صوّتت جميع الدول المشاركة في الدورة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة على قيامها.


أهداف منظمة حماية حقوق الطفل

اجتهدت الأمم المتحدة خلال فترة قيام منظمة الأمم المتحدة للطفولة على تقديم الرعاية الكاملة للطفولة بدعم من صندوق الأمم المتحدة، وظهر ذلك بشكل جلي خلال الفترة القليلة بعد الحرب العالمية الثانية في قارة أوروبا؛ حيث تم تقديم الإغاثة للأطفال لفترات قصيرة الأجل، وبذلك كانت فكرة إغاثة الطفولة مرتبطة بالفترة التالية للحرب العالمية الثانية؛ إلا أنّ الأمم المتحدة لم تُنهي دور المنظمة بعد أن انتهت من تلبية احتياجات أطفال أوروبا، وأكملت المنظمة عملها كوكالة حكومية مُكرسة بالكامل لرعاية الطفل وإغاثته، وتنضم الآن أكثر من 155 دولة تقريباً لعضوية اليونيسف وممارسة نشاطها.


انتشار منظمة حماية حقوق الطفل

تنتشر المكاتب الإقليمية لمنظمة اليونيسيف في مئة وخمس وخمسين دولة تقريباً، وبذلك فإنها من المنظمات الرائدة عالمياً في مجال الاهتمام بقضية الطفل والدعوة إلى الالتفات لها، وتُمارس المنظمة نشاطاتها ميدانياً لتنفيذ عدد من البرامج التعاونية الفريدة المُعدة بالتعاون مع الدول المضيفة.


عادةً ما يهتم البرنامج التعاوني المُعدة لمدة تصل إلى خمس سنوات بالسبل العملية التي تصون الحقوق سواء للمرأة أم الطفل، ويأتي ذلك على هامش تحليل ما تقدمه التقارير من احتياجات لهم، ويشار إلى أنّ هذه التقارير تُعّد في مطلع كل دورة من دورات تنفيذ البرامج في المنظمة.


مهام منظمة حماية حقوق الطفل

تتمثل مهام اليونيسف في السعي الدؤوب إلى بناء عالم يحفظ حقوق الطفل ويصونها؛ وتشرع المنظمة في تنفيذ ما أوكل إليها من مهام على ضوء ما تقدمه السلطة العالمية من قرار تصنعه بالتعاون مع شركائها على المستوى الجماهيري، ليصار بعد ذلك إلى تحويل الأفكار الحديثة إلى واقع، كما تعتبر المنظمة أن تنشة الأطفال ورعايتهم أحد الرؤى التي تطمح لتحقيقها، كونهم حجز الزاوية في تقدم البشرية وتطورّها، ويتمثل ذلك بالقضاء على الفقر والعنف والمرض، وتخليصهم من عقبة التمييز بين الأطفال.


بالإضافة إلى ما تقدم فإنّ اليونيسف تحرص كلّ الحرص على ضرورة تلقي الطفل أفضل تعليم لاعداده على استهلال الحياة، كما تحرص على حماية الطفولة من الأمراض العامة وخاصة المتعلقة بمرحلتهم العمرية، والأهم من ذلك الحماية من فيروس نقص المناعة المكتسبة.