من أجمل ما قيل عن الأم

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٢٤ ، ١٦ مايو ٢٠١٩
من أجمل ما قيل عن الأم

الأم

الأم هي نبع الحنان الذي لا ينقص، فهي من تتعب وتحمي أطفالها وهي من تهب قلبها لأبنائها، وهي من تدعو لهم وتتمنى لهم كل خير وهي من تسهر عند مرضهم، فحنانها وعطفها لا يحمله أيّ بشر، فمهما تعددت الكلمات والقصائد التي كتبت عن الأم فإنّها لن تصف مقدار العطاء والحب والرحمة المجتمعة في قلبها، وفي هذه المقالة سنقدم أجمل الكلمات التي قيلت عن الأم.


أجمل ما قيل عن الأم

  • الأم كلمة صغيرة وحروفها قليلة لكنّها تحتوي على أكبر معاني الحب والعطاء والحنان والتضحية وهي أنهار لا تنضب ولا تجف ولا تتعب، متدفقة دائماً بالكثير من العطف الذي لا ينتهي، وهي الصدر الحنون الذي تلقي عليه رأسك وتشكو إليه همومك ومتاعبك.
  • ليس في الدنيا من البهجة والسرور مقدار ما تحس الأم بنجاح ولدها.
  • الأم شمعة مقدسة تضيء ليل الحياة بتواضع ورقة وفائدة.
  • إنّ المكان الوحيد الذي أستطيع أن أسند رأسي إليه وأنام فيه مرتاحاً مطمئناً هو حِجر أمي.
  • مرضت يوماً فنام الجميع، وبقيت أمي.
  • من فقد أمه فقد أبويه.
  • ليس في العالم وسادة أنعم من حضن الأم.
  • يكفيني في هذا العالم الكئيب: أن أحمل في داخلي دم أمي.
  • أمي: لن أسميك امرأة، سأسميك كل شيء.
  • ليست هناك في الحياة امرأة واحدة تهب كل حياتها وكل حنانها وكل حبها، دون أن تسأل عن مقابل إلّا الأم.
  • الأمّ مدرسة إذا أعددتها، أعددت شعباً طيب الأعراق.
  • الأم هي رمز الحب والعطاء اللامحدود، والكرم، والصبر، والتضحية.
  • الأم هي التي تعطي، ولا تنتظر أن تأخذ مقابل العطاء.
  • الأم هي كل شيء في هذه الحياة، هي التعزية في الحزن، والرجاء في اليأس، والقوة في الضعف.
  • أمّي هي النّبع الذي استمدّ منه أسمى مبادئ حياتي.


خواطر عن الأم

الخاطرة الأولى:

تخونني الكلمات، ويُشلُّ لساني عن التّعبير، وتخنُقني عبراتي كلما رأيتُ خطوط العمر تُزيِّنُ وجنتيكِ، وكلما رأيتُ تعب السّنين يُلقي بكاهلهِ ليُوشّح رأسكِ، يا أُمّي، يا منبع سعادتي، ضُمّيني إليكِ، فأنتِ الصّدر الوحيد الذي يُريحني من عبء سنيني، يا أُمّي المسي بيديكِ وجنتيّ، فيدُكِ المباركةُ هي الكفُّ الوحيد الذي أتمنّى أن أُلقي برأسي عليها كلَّما ضاقت بي دُنيتي، وصدركِ الملاذُ الوحيد الذي يُجرِّدُني من همومي، سرِّحي بيديكِ شعري، فأنا أشتاقُ لدفءِ الشّوقِ في صدركِ، أشتاقُ للمساتكِ وحنانكِ، يا أُمّي قُصِّي لي حكايةً وغنِّي لي بصوتكِ العذب الحنون، فأنا كلما رأيتكُ أشتاق لطفولتي، ومهما كبرتُ فأنا طفلكِ المُدلَّل الذي يرفض أن يكبر يوماً بين ثنايا صدركِ، بين يديك كبرت وفي دفء قلبك احتميت، بين ضلوعك اختبأت ومن عطائك ارتويت.


الخاطرة الثانية:

هل تكفيكِ دماء قلبي مداداً لكلماتٍ أخطُّها إليكِ، وهل تكفي بتلات الأزهار ووريقات الورود كُراساتٍ لكلماتي، يا أُمّي أنحني تواضعاً وخجلاً أمامكِ يا أعظم نساء الكون، يا سراجاً أنار قناديل دنيتي وشمعةً ذابت لتُدفئ قلبي، يا أُمّي، أخبريني كيف أُقدِّم لكِ السّعادة التي منحتني إيّاها، أخبريني كيف أزرعُ البهجة بقلبكِ كما زرعتي الأمل في كلِّ سنين عمري، علِّميني يا أُمّي، يا تاريخ حياتي، يا أجمل فرحةٍ زينت ملامح طفولتي، وزرعت الثّقة في حاضري، ورسمت أبعاد مستقبلي، يا أُمّي، علّميني كيف يكون العطاء دون مُقابل ودون حساب لآخر رمقٍ في أنفاسي.


الخاطرة الثالثة:

يا من من أجلي قاسيتِ وعانيتِ وليّنتِ الصّعاب وسهّلتِ كلّ العقباتِ، وتحدّيتِ الأشواك الدّامية لإسعادي، وبيديكِ حولتيها لسهولٍ وبساتين وواحاتٍ غنّاء يشدو بها عالمي، يا أروع كلمةٍ قيلت في عالم الحبّ، وأدفأ حبٍ دقَّ به قلبي، أُمّي، زرعتني بقلبكِ وردةً صغيرةً، ورعيتني بدماءِ قلبكِ، وجعلتي من روحكِ وشاحاً يحميني ومن حُبكِ سياجاً يُغلّفُني، حلمتِ بي، ورسمتِ لي خطوات سعادتي قبل أن ترى عيني النّور، وزرعتِ الفرح وروداً يُشرق عبيرها في كلِّ طريق حياتي، وجعلتي من قلبكِ وسادتي، ومن ذراعيكِ لحافاً أحتمي به، ومن دقّاتِ قلبك أجمل معزوفةٍ دقّت في عالم الحب يَطربُ بها مَسمعي، وتبقى عيناكِ وحدهما أملاً يشعُّ بريقاً وثقةً ووعدٍ بغدٍ أجمل يُزين سمائي.


شعر عن الأم

قصيدة أمي

قصيدة أمي هي للشاعر محمود مفلح، ولد محمود حسين مفلح في فلسطين عام 1943م، درس الابتدائية في مدينة درعا ونال إجازة في اللغة العربية من جامعة دمشق عام 1967م، وعمل معلم في المملكة العربية السعودية، ثمّ أصبح موجه تربوي لمادة اللغة العربية، وكان عضو في اتحاد الكتاب العرب بفلسطين ودمشق، وكان أحد أعضاء رابطة الأدب الإسلامي، ومن منتجاته الأدبية: غرد يا شبل الإسلام، وفضاء الكلمات، والبرتقال ليس يافوياً، ومذكرات شهيد فلسطيني، أمّا قصيدته فقال فيها:

مالي سمعتُ كأنْ لم أسمعِ الخبرا

هل صار قلبيَ في أضلاعه حَجرا؟

مالي جمدتُ فلم تهتزَّ قافيتي

ولا شعرتُ ولا أبصرتُ من شعرا

كأنَّ كلَّ سواقي الشعر قد أسِنت

من جففَّ الشعرَ من بالشعرِ قد غدرا؟

أنا الذي عزفت أوتارُه نغماً

هزَّ الورى والذُرا والطيرَ والشجرا

مالي سكتُ فلم أنطقْ بقافية

ولا رأيت بعيني الدمعَ منحدرًا؟

هل جففَّ الرملُ إحساسي وجففّني

فأصبح الشعرُ لا علماً ولا خبرا؟

وهل عجزتُ عن التعبير واأسفي

كأنني لم اصغْ للغادةِ الدُررا !؟

أمي تموت ويُمناها على كبدي

يا أمُّ رُحماك إنَّ القلبَ قد فُطِرا

هزّي سريري إني لم أزلْ ولداً

ودّثرينيَ إن الريحَ قد زأرا..

وجفّفي عَرَقي فالصيفْ ألهبني

وسلسلي الماءَ كي أقضي به وطرا

مُدي يَديّكِ كما قد كنت ألثمها

فقد نهضتُ وَوَجْهُ الصبح قد سفرا

وحّوطيني.. تلك العيُن خائنة

وكم رأيتُ عيوناً تقدح الشررا

ولوّني أغنياتِ الصيف في شفتي

وقرّبي من وسادي النجم والقمرا

ما زال صوتك يا أماه يتبعني

يا ربُّ رُدَّ حبيباً أدمنَ السفرا

يا ربِّ صُنْهُ من الأشرارِ كلهمُ

ورُدَّ عنه الأذى والكيْد والخطرا

واجبرْ إلهي كسْراً، حلَّ في ولدي

فأنتَ تجبرُ يا مولاي ما انكسرا

يا ربِّ جفّت دموع الأمهات هنا

فأنزلنَّ علينا الغيث والمطرا

كلُّ العصافير عادت من مهاجرها

متى نعودُ إلى أعشاشِنا زُمرا

وارحم إلهيَ زوْجاً غاص عائلها

في ظلمة السجن لم تبصرْ له أثرا

وطفلةً كلما قالت زميلتها

أتى أبوك؟ تشظّى القلبُ وانفجرا

وارحم إلهي شيخاً دبَّ فوق عصاً

قد كاد من طول ليل يفقد البصرا

يا من رددتَ إلى يعقوب يوسفَه

لا تتركِ الشيخَ فرْداً لا يُطيق كرى

يا ربّ ما ذنبُ أحرارٍ إذا وقفوا

مثلَ الجبالتِ وموج الظلم قد سكِرا؟!

ما زال صوتك يا أماه يجلدُني

إني أسأتُ وجئتُ اليوم معتذرا

لا والذي خلق الدنيا وصورّها

ما خنتُ عهدك يوماً، ما قطعت عُرى

لكنها مِحَنٌ حلت بساحتنا

أودت بفكر الذي قد روّض الفِكرا

أمي تموت ولم أفزع لرؤيتها

ولا قرأتُ على جثمانها سُورا

ولا حملتُ على كِتْفي جِنازتها

ولا مشيتُ مع الماشين معتبرا


إلى أمي

محمود درويش وهو شاعر فلسطيني الأصل ولد في قرية البروة عام 1941م، وبعد إنهائه التعليم الثانوي توجه إلى كتابة الشعر والمقالات في المجلات والجرائد وشارك في تحرير جريدة الفجر، حصل محمود درويش على عدد من الجوائز ومنها جائزة لينين في الاتحاد السوفيتي، وجائزة البحر المتوسط، ولوحة أوروبا للشعر، وجائزة لوتس، أمّا قصيدته فقال فيها:

أحنّ إلى خبز أمي

وقهوة أمي

ولمسة أمي

وتكبر في الطفولة

يوما على صدر يوم

وأعشق عمري لأني

إذا متّ،

أخجل من دمع أمي!

خذيني ،إذا عدت يوما

وشاحا لهدبك

وغطّي عظامي بعشب

تعمّد من طهر كعبك

وشدّي وثاقي..

بخصلة شعر

بخيط يلوّح في ذيل ثوبك..

عساي أصير إلها

إلها أصير..

إذا ما لمست قرارة قلبك!

ضعيني، إذا ما رجعت

وقودا بتنور نارك..

وحبل غسيل على سطح دارك

لأني فقدت الوقوف

بدون صلاة نهارك

هرمت ،فردّي نجوم الطفولة

حتى أشارك

صغار العصافير

درب الرجوع..

لعشّ انتظارك!