من أقوال الدكتور مصطفى محمود

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٣ ، ١٦ يونيو ٢٠١٥
من أقوال الدكتور مصطفى محمود

مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، ولد سنة 1921م وتوفي في سنة 2009م، طبيب وكاتب وفيلسوف، وألف 89 كتاب منها علمية وفلسفية ودينية وسياسية وأجتماعية، وأيضاً ألّف المسرحيات والحكايات والقصص، وكان أسلوبه بسيطاً وجذاباً، وهنا في مقالي هذا سوف تجد البعض من أقوال الدكتور مصطفى محمود.


أقوال الدكتور مصطفى محمود

  • الأديان سبب من أسباب الخلط في معنى السعادة.. لأنّها هي التي قالت عن الزنا والخمر لذّات، وحرّمتها.. فتحولت هذه المحرمات إلى أهداف يجري ورائها البسطاء والسذج على إنّها سعادة، وهي ليست بسعادة على الإطلاق.
  • الشرف عندنا معناه صيانة الأعضاء التناسلية.. فإذا ارتكبت كل الدنايا والموبقات الموجودة في قاموس الرذائل من ألفه إلى يائه.. وظلّ حرمك مصوناً. فأنت شريف مائة في المائة.
  • السعادة الحقة لا يمكن أن تكون صراخاً.. وإنّما هي حالة عميقة من حالات السكينة تقل فيها الحاجة إلى الكلام وتنعدم الرغبة في الثرثرة.. هي حالة رؤية داخلية مبهجة وإحساس بالصلح مع النفس والدنيا والله، واقتناع عميق بالعدالة الكامنة في الوجود كله، وقبول لجميع الآلام في رضى وابتسام.
  • والحب هو الجنون الوحيد المعقول في الدنيا.
  • لا تشارك غيوراً ولا تسألن حسوداً ولا تجاور جاهلاً ولا تؤاخ مرائياً ولا تصاحب بخيلاً ولا تستودع سرك أحداً.
  • إذا نزل مؤمن وكافر إلى البحر فلا ينجو إلّا من تعلم السباحة، فالله لا يحابي الجهلاء فالمسلم الجاهل سيغرق والكافر المتعلم سينجو.
  • كل أسرار قلوبنا ووجداننا غير قابلة للاندثار.. كل ما في الأمر أنها تنطمس تحت سطح الوعي وتتراكم في عقلنا الباطن لتظهر مرة أخرى في أشكال جديدة.. في زلة لسان أو نوبة غضب أو حلم غريب ذات ليلة.
  • الصيام الحقيقي ليس تبطلاً ولا نوماً بطول النهار وسهر أمام التلفزيون بطول الليل.. وليس قياماً متكاسلاً في الصباح إلى العمل.. وليس نرفزة وضيق صدر وتوتر مع الناس.. فالله في غنى عن مثل هذا الصيام وهو يرده على صاحبه ولا يقبله فلا ينال منه إلّا الجوع والعطش.
  • ابتسم عندما تجلس مع عائلتك فهناك من يتمنى عائلة.. ابتسم عندما تذهب إلى عملك فالكثير ما زال يبحث عن وظيفة.. ابتسم لأنك بصحة وعافية فهناك من المرضى من يتمنى أن يشتريها بأغلى الأثمان.. ابتسم لأنك حي ترزق فالأموات يتمنون الحياة ليعملوا صالحاً.. ابتسم لأن لك رب تدعوه وتعبده فغيرك يسجد للبقر.. ابتسم لأنك أنت هو أنت وغيرك يتمنى أن يكون أنت.. اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.
  • كل لحظة تطرح على الإنسان موقفاً وتتطلب منه اختياراً بين بديلات.. وهو في كل اختيار يكشف عن نوعية نفسه وعن مرتبته ومنزلته ودون أن يدري.
  • حينما أرسل الله رسوله موسى إلى فرعون وهو السفاح الجبار المتألّه.. أرسله بآيات وكرامات ومعجزات ودعوى بالحسنى.. وقال لموسى وأخيه هارون قولاً له قولاً ليّناً لعله يذّكر أو يخشى.. وهذا هو درس القرآن في الدعوةإلى الله.
  • أخطر أسلحة القرن العشرين والاختراع رقم واحد الذي غير مسار التاريخ هو جهاز الإعلام.. الكلمة، الإزميل الذي يشكل العقول.. أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء.. اللافتات واليفط والشعارات التي تقود المظاهرات.. التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف وتافه.
  • البواطن التي نجاهد في إخفائها هي حقائقنا وليس ما نلبس من ثياب وما ندلي به من تصرفات.. أنظر في باطنك وتفكر وتأمل وتعرف ما تخفيه تعلم أين مكانك في الدنيا وأين مكانك في الآخرة.
  • لا فرق بين الحب والكراهية كلاهما نار.. كلاهما اهتمام شديد وارتباط حار بين قلبين.
  • ولو تأملوا الموت لما تهالكوا على الحياة.. ولو ذكروا الآخرة لفروا فراراً إلى جناب ربهم.
  • أغلب التدين الذي نراه من حولنا شكلي ولهذا ما يلبث أن يتحول إلى جدل ثم شجار ثم تناحر ثم يفعل بأصحابه ما فعل اليسار بأصحابه.. لأنه ليس تدينا حقيقياً بل زخرفاً شكلياً وشعارات جوفاء.. وتلك ظواهر تخلف وعلامات طفولة حضارية.
  • الإسلام ليس ألغازاً وليس لوغاريتمات ولا يحتاج منا إلى كل تلك الفتاوى.. والنبي عليه الصلاة والسلام أجاب من سأله عن الإسلام فقال في كلمات قليلة بليغة: قل لا إله إلّا الله ثم استقم.. هكذا ببساطة كل المطلوب هو التوحيد والاستقامة على مكارم الأخلاق.. إنّها الفطرة والبداهة التي نولد بها لا أكثر.. أن تحب أخاك كما تحب نفسك.
  • أفضل ما تهبه في حياتك: العفو عن عدوك والصبر على خصمك والإخلاص لصديقك والقدوة الحسنة لطفلك والإحسان لوالديك والاحترام لنفسك والمحبة لجميع الناس.
  • وكلما أمسكت بحالة من حالاتي وقلت هذا هو أنا.. ما تلبث هذه الحالة أن تفلت من أصابعي وتحل محلها حالة أخرى هي أنا أيضاً.
  • جرب ألا تشمت ولا تكره ولا تحقد ولا تحسد ولا تيأس ولا تتشاءم.. وسوف تلمس بنفسك النتيجة المذهلة.. سوف ترى أنك يمكن أن تشفى من أمراضك بالفعل.. إنّها تجربة شاقة سوف تحتاج منك إلى مجاهدات مستمرة ودائبة مع النفس ربما لمدى سنين وسنين.
  • الحب ريح من الجنّة والحب رفيق للسلام.
  • الموقف الذي يكون مشبعاً بالتفاعل والحب يكون محوّل سريع للعذاب إلى كفاح لذيذ.
  • الفضيلة من الصفات الإنسانية وليست من الصفات المحتكرة للدين، أو محتكرة لمجتمع أو محتكرة لشخص، ونحن المسلمين أولى بهذة الصفة وهي صفة الفضيلة من غيرنا.
  • الزمن يسير ولايقف لذا فإنّ كلّ شيء يهون.
  • الذي يحرك الإنسان في هذه الحياة هي الإرادة ولكن الذي يحرك القشة هو الهواء.
  • إنّ الإنسان لايكون إنساناً إلاّ إذا استطاع أن يتحمل مايكرهه ويقاوم شهاواته وغرائزة.
  • ثمن الكرهه اكبر من ثمن الحب وذالك لأن الكرهه إحساس غير طبيعي مخالف للعادة.
  • الجمال جمال الروح وجمال الشخصية فجمال الخلقة يذهب مع السنين.
  • الإنسان الكامل سلاحه يكمن في العلم والإيمان ولايكون الإنسان كامل بدونهما.
  • كن كما أردت وسوف تهتدي إلى الصراط المستقيم.
  • أمراض الأجساد يمكن أن تشفى بسرعة.. أما خراب النفوس ودمار الأرواح فإنّه قد يستغرق أجيالاً ليشفى..
  • إن أكرم ما في الإنسان عقله وليس عضلاته..
  • أحياناً يلقى بنا في البحر ولا يكون أمامنا اختيار.. سوى أن نتعلم السباحة برغم أنوفنا وبدون معلم.. نتعلم من التجربة والخطأ
  • الله هو الذي يصنع النهار.. وكل المطلوب أن نفتح نوافذنا "نوافذ قلوبنا وعقولنا" ونتلقى نوره.. واطمئنوا فما لأحد سوى الله في هذا الكون تصريف.. ولا إله الا الله أولا وأخيراً.
  • شكراً للمحن وصبراً عليها فربما أخرجت جيلاً أو نفراً من المسلمين صقلته التجارب وعركته البلايا.. فنورت منهم القلوب وفتحت البصائر.
  • العذاب لا يتناقض مع الرحمة بل يكون أحياناً هو عين الرحمة.. فهناك نفوس لا تستفيق إلّا بالعذاب.. بل تكاد تكون القاعدة.. إن القلب لا يصحو إلّا بالألم.. والنفس لا تشف وترهف إلّا بالمعاناة.. والعقل لا يتعلم إلّا بالعبرة.. والقدم لا تأخذ درساً إلّا إذا وقعت في حفرة.