من أول رئيس أمريكي

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٢٤ ، ٢٩ يونيو ٢٠١٧
من أول رئيس أمريكي

جورج واشنطن أول رئيس أمريكي

جورج واشنطن هو أوّل رئيس أمريكيّ، وهو واحدٌ من مؤسسي الولايات المتحدة الأمريكية، وعراب انفصالها عن التاج البريطاني، وواضع دستورها، وهو القائد العام للقوات المسلحة لما يُعرف بالجيش القاري في فترة اندلاع الحرب الثورية الأمريكية، وكان قائد التحرير، وترأس الولايات المتّحدة الأمريكية لولايتين رئاسيتين متتاليتين من عام 1789م-1797م عبر انتخابٍ من المجمع الانتخابي، حيث حصل على إجماع أصوات الناخبين، ليكون الرئيس الأول لبلده، ولذلك لقّب بأبي بلاده.


لمحة عن حياة جورج واشنطن

تاريخ وكان ولادة جورج واشنطن

ولد جورج واشنطن في ولاية فرجينيا بتاريخ 22 شباط من عام 1732م، في مقاطعة ويتسمور لاند، وكانت عائلته تعمل في الزراعة، أبوه هو أوغسطين واشنطن، وأمه هي ماري بل واشنطن، له شقيقة واحدة، وفي عام 1760م التحق في صفوف الجيش البريطاني الذي خاض معارك عدّة في الكثير من الجبها،ت وعلى رأسها مع الجيش الفرنسي، وأصبح فيما بعد قائداً للجيش الأمريكي.


مشاركة جورج واشنطن في الحرب الفرنسية

شارك في الحرب الفرنسيّة الهنديّة، كما تزعّم المقاومة الشعبيّة الاستعماريّة، وتمكّن من طرد القوّات البريطانيّة من مدينة يورك في منطقة كوردوليز، وذلك بمساعدة الفرنسيين له، ويُحسب له أنّه بذل مجهودات كبيرة لإقرار النظام الفدراليّ بين كافة الولايات الأمريكية، وعلى أثر ذلك جرى انتخابه رئيساً لأقوى دولة في العالم، وكان نائبه جون آدمز.


تزعم جورج واشنطن الحزب الاتحادي الأمريكي، كما كان عضواً نافذاً في الماسونية العالميّة، والأكاديمية الأمريكيّة للفنون والعلوم، والجمعية الأمريكية للفلسفة.


زواج جورج واشنطن

تزوج جورج من مارثا واشنطن، ولم يرزق بأولاد، وتوفي في جبل فيرنون بتاريخ 14 كانون الأول عام 1799م عن عمر يناهز سبعة وستين عاماً بعد صراع مع المرض.


أهم أعمال جورج واشنطن

خاض جورج واشنطن معارك عديدة والكثير من الحملات؛ كحملة نيويورك ونيو جرسي، كما اتّبع سياسة التحرّش بإنجلترا دون الدخول في مواجهات مباشرة معها، وتميّزت فترة رئاسته بالحنكة، فقد دأب على جعل أمريكا تتّخذ موقف الحياد من النزاع القائم بين كل من فرنسا وإنجلترا، وبانصياعه واحترامه لمقرّرات الكونغرس الأمريكي، فلم يتخطاها أبداً.


يعرف عنه بأنّه رفض أن يتقاضى راتباً خصّصه له الكونغرس الأمريكي، معللاً ذلك على أنّه يعتبر نفسه خادماً لشعب بلاده ولوطنه أيضاً، وكان قدر الراتب آنذاك خمسة وعشرين ألف دولار أمريكيّ في السنة، كما خصّص في مرسومٍ رئاسيٍّ أن تكون مقاطعة كولومبيا مقراً دائماً للحكومة الأمريكيّة، وأصبحت عاصمة البلاد المعروفة اليوم، والتي حملت اسمه، وهي واشنطن دي سي.