من علامات حب الله لك

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٠٢ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٧
من علامات حب الله لك

محبة الله تعالى

خلق الله تعالى الإنسان لعبادته وطاعته ونفخ فيه من روحه، وقد أكرم الله سبحانه وتعالى عباده بحبه، فمن أحبه الله سعد في الدنيا والآخرة، وأرضى الله بعمل الطاعات وتسابق إليها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ اللهَ قال: من عادَى لي وليًّا فقد آذنتُه بالحربِ، وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيءٍ أحبَّ إليَّ ممَّا افترضتُ عليه، وما يزالُ عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافلِ حتَّى أُحبَّه، فإذا أحببتُه: كنتُ سمعَه الَّذي يسمَعُ به، وبصرَه الَّذي يُبصِرُ به، ويدَه الَّتي يبطِشُ بها، ورِجلَه الَّتي يمشي بها، وإن سألني لأُعطينَّه، ولئن استعاذني لأُعيذنَّه) [صحيح]، فالله سبحانه وتعالى يحب العبد الذي يتقرب إليه ويطيعه ويتجنب المعاصي.


من علامات حب الله للعبد

حسن التدبير

ينير الله عز وجل طريق العبد من الطفولة، حيث يزرع الإيمان بقلبه وروحه، وييسر الله كلّ الأمور له، ويبعده عما يذله، ويجعل كلّ همه طلب مرضاة الله، حيث ينشغل العبد عن كلّ أمور الدنيا بما يرضى الله.


اتباع السنة النبوية

قال الله تعالى في كتابه الحكيم: (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) [آل عمران: 31]، حيث كرّم الله رسوله عن كلّ البشر وقربه إليه، وجعل طاعة الرسول من طاعة الله، وأمر الله بتنفيذ سنة نبيه الكريم.


القبول والمحبة في الأرض

إنّ الله إذا أحب عبداً حسن خلقه، وجعل له قبولاً ومحبة في قلوب البشر، فيكون العبد ذا أخلاق حميدة، منع لسانه وأذاه عن الغير، وترك بصمة خير ومحبة لديهم.


الابتلاء

الابتلاء على قدر المحبة، فإذا أحب الله عبداً ابتلاه وهي علامة من علامات حب الله لعباده لاختبار مدى تحملهم وصبرهم، وأكبر دليل على ذلك ابتلاء الأنبياء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أشدُّ الناسِ بلاءً الأنبياءُ، ثم الأمثلُ فالأمثلُ، يُبتلى الرجلُ على حسَبِ دينِه، فإنَّ كان في دينِه صُلْبًا، اشْتدَّ بلاؤه، وإن كان في دينِه رقةٌ ابْتُليَ على قدْرِ دينِه، فما يبرحُ البلاءُ بالعبدِ حتى يتركَه يمشي على الأرضِ وما عليه خطيئةٌ) [صحيح].


العمل الصالح

إذا أحب الله عبداً، وفقه لعمل صالح أو صدقة جارية تبقى له بعد الموت، يتذكره الناس ويدعون له بالرحمة.


الرفق بالعباد

يزرع الله اللين والمودة في قلب العبد الذي يحبه، ويبعده عن قسوة القلب، فيكون رحيماً لطيفاً مع الغير.


التوكل على الله

إنّ الله هو مدبر الأمور، لذلك إن كنت ممن يحبهم الله فسيزرع فيك التوكل عليه في كل أمور الدنيا، حيث يسعى العبد لتفويض أمره لله في كل كبيرة وصغيرة، فلا يهمل لدنيا هم.


الإكثار من ذكر الله

يحرص العبد على ذكر الله تعالى في كل مجلس، سواءً أكان بقلبه أم بلسانه، فذكر الله كالتسبيح والتهليل يبعث الطمأنينة والراحة بالقلب، ويجعل قلب العبد معلقاً بربه.


نصائح لنيل رضا وحب الله عز وجل

  • توثيق العلاقة مع كتابه عز وجل، والمداومة على قراءته.
  • الالتزام بالفرائض، كالصلوات، والزكاة، والصيام.
  • تجنب المعاصي والكبائر.
  • تعطير اللسان بذكر الله على الدوام.
  • غض البصر عن المحرمات.
  • الحرص على عمل النوافل.
  • المحافظة على صلة الأرحام.
  • محبة لغيرك كما تحب لنفسك.


علامات غضب الله على العبد

  • يحب العبد ما يبغضه الله.
  • يكره العبد كلّ من يقدم له النصيحة.
  • يبغض أهل الإيمان، ويرافق ويدعم أهل العصيان.
  • يتصف العبد بالصفات التي لا يحبها الله مثل، الغيبة، والكذب، والنميمة.
  • يكون لسانه سليطاً لا يرحم أحداً.