من لقب بشيخ الخطاطين

من لقب بشيخ الخطاطين

سيد إبراهيم

كان السّيّد إبراهيم يُلقّب بشيخ الخطّاطين في العالم الإسلاميّ وعميدهم، وُلِدَ في عام ألفٍ وثلاثمئة وأربعة عشر من الهجرة، وتوفّي عام ألفٍ وأربعمئةٍ وأربعة عشر من الهجرة، وكان السيد إبراهيم عاشقاً للخطّ العربي منذ نشأته، فكان هذا دافعاً له للالتحاق بكلية العلوم، والتخرّج منها.[١]

وعمل بعد ذلك مُدرساً للخط العربي في مدارس مصر، وكان ذلك في عام ألفٍ وتسعمئةٍ وتسعة عشر ميلادي، ثمّ انتقل بعد ذلك ليكون أُستاذاً للخطّ في مدرسة تحسين الخطوط، ثم في كلية دار العلوم، ثمّ في الجامعة الأمريكية في القاهرة،[١] ونشأ على يديه خطّاطون كُثر من العالم الإسلامي، وألّف موسوعةً له بعنوان "نماذج من الخط العربي".[٢]

ابن الصائغ 

هو عبد الرحمن بن يوسف زين الدين القاهري، وهو من القاهرة، وسُمّي ابن الصّائغ؛ نسبةً إلى أبيه الذي كان صائغاً، وُلِدَ في عام سبعمئة وتسعة وستّين للهجرة، وتُوفّي في عام ثمانمئة وخمسة وأربعين من الهجرة.[٣]

وكان ابن الصائغ شيخ الخطّاطين في عصره، فقد ورد عنه أنّه نسخ الكثير من المَصاحف، والكتب، والقصائد، إضافةً إلى حفظه للكثير من الأشعار، وقد ألّف كتاباً يخصّ الكتابة والتّخطيط، وهو "تُحفة أولي الألباب في صناعة الخط والكتاب".[٣]

موسى الحلبي

موسى بن علي بن محمد الحَلَبي، وُلد في حَماة، في عام ستمئةٍ وواحدٍ وخمسين للهجرة، وتوفّي في عام سبعمئةٍ وستّة عشر للهجرة، يُعرف عنه اسم ابن البُصَيْص، كان الإمام يُلقّب بشيخ الخطّاطين في دمشق.[٤]

وكان يُعلّم الناس الكتابة لمدّة خمسين عاماً، وفي آخر عمره كان يكتب بالذّهب عوضاً عن الحبر، اخترع قلماً سمّاه المُعجز، وقد كتب فيها كثيراً، وكان لموسى الحلبي مكانةً كبيرة في زمنه، ورغم رِفعته في أهل بلده؛ إلّا أنّه كان مُتواضعاً يعمل بالفأس، ويبني بيده.[٤]

المراجع

  1. ^ أ ب محمد يوسف، كتاب تكملة معجم المؤلفين، صفحة 220. بتصرّف.
  2. محمد يوسف، كتاب تكملة معجم المؤلفين، صفحة 220. بتصرّف.
  3. ^ أ ب خير الدين الزركلي، كتاب الأعلام للزركلي، صفحة 343. بتصرّف.
  4. ^ أ ب خير الدين الزركلي، كتاب الأعلام للزركلي، صفحة 325. بتصرّف.
9961 مشاهدة
للأعلى للأسفل