من ماذا تتكون طبقة الأوزون

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٣ ، ٩ مارس ٢٠١٧
من ماذا تتكون طبقة الأوزون

طبقة الأوزون

هي طبقةٌ من طبقات الغلاف الجوي لكوكب الأرض، وتوجد في الجزء السفلي من طبقة الستراتوسفير من الغلاف الجوي، وتتميز طبقة الأوزون بلونها الأزرق، وقد سُميت بذلك الاسم لوجود غاز الأوزون بكميات هائلة فيها، وقد اكتشفها العالمان تشارل فابري وهنري بويسون عام 1913، ثمّ قام عالم الأرصاد البريطاني ج. م. ب. دبسون بالتعرف على خصائصها، حيث طور نموذجاً لجهاز القياس الطيفي دوبسون ميتر، وهو الجهاز المُستخدم في قياس الأوزون في طبقة الستراتوسفير، وبعدها قام دوبسون بتأسيس شبكة عالمية لمراقبة الأوزون، وتقاس كمية الأوزون الإجمالية بوحدة الدوبسون.


أهمية طبقة الأوزون

تعتبر طبقة الأوزون من أهمّ العوامل الرئيسية للحفاظ على الحياة على سطح الأرض واستمرارها، حيث تكمن وظيفتها الرئيسية في الوقاية من أشعة الشمس، وهي الأشعة فوق البنفسجية التي تتسبب في الإصابة بسرطان الجلد إذا ما تعرض الجلد لها بكثرة بنسبة ما بين 95% إلى 99%، كما وأنّ لها تأثيراً ضاراً جداً على كوكب الأرض وفي احتمال حدوث تغييرات بالجينات الوراثية للأحياء عليها إذا ما وصلت الأشعة نقية، حيث تعترض طبقة الأوزون أشعة الشمس في الغلاف الجوي، فتعكس 50% من الأشعة، وتمتص الجزء الآخر منها، وبالتالي فإنّها تصل إلى الأرض بنسبٍ بسيطة تُناسب الحياة على الأرض، وتختلف تلك العملية باختلاف الفصول واختلاف اتجاه هبوب الرياح أيضاً، ولذلك فإنّ معدلات الأوزون في الغلاف الجوي يختلف من منطقة لأخرى ومن فصل لآخر.


مكوّنات طبقة الأوزون

يعد غاز الأوزون هو المكون لطبقة الأوزون، والذي ينتج بسبب تفاعل الأكسجين مع أشعة الشمس، وبالتالي فإنّ الرابطة الثنائية تتكسر والتي تربط ذريته (O2)، ممّا يتسبب في اتحاد الذرات المتكسرة مع ذرات أخرى سليمة حتى تستقر، وذلك التفاعل الكيميائي يؤدي إلى إنتاج عنصر ثلاثي الرابطة (O3) ألا وهو غاز الأوزون، وهو غاز سام ذو رائحة نتنة.


مخاطر استنزاف طبقة الأوزون

من أهم المخاطر المباشرة التي تنتج عن استنزاف وتآكل طبقة الأوزون هي ظاهرة الاحتباس الحراري، وهي ازدياد حرارة الغلاف الجوي للكرة الأرضية، وتكون بسبب ارتفاع نسبة الغازات الدفيئة بشكل كبير في الغلاف الجوي، منها: ثاني أكسيد الكربون، والأكسجين، وبخار الماء، وغاز الميثان، والأوزون، وأكسيد النيتروز، حيث تحبس الحرارة بشكلٍ عام، ممّا يؤدي إلى ارتفاع الحرارة داخل الغلاف الجوي، ومن الأضرار الناتجة عن الاحتباس الحراري، الآثار الكارثية على مستويات البحار والجليد، وأضرارها على الحياة البرية وعلى الوجود البشري أيضاً.