مهارة صنع القرار

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٣٠ ، ١١ يونيو ٢٠١٧
مهارة صنع القرار

مهارة صنع القرار

للنجاح في الحياة أساليب وعوامل كثيرة، ولكن جميعها تعتمد على كفاءة وفعالية عملية صنع القرار، فعملية صنع القرار مهارة مفصلية ومهمة جداً في كافة مناحي الحياة، سواء في تعامل الفرد مع نفسه، أو مع عائلته، أو في مجال دراسته وعمله، فلا بد لمن يرغب في النجاح من أن يكتسب مهارة صنع القرار، واكتساب مهارة صنع القرار ليس بالأمر السهل، ولكن لا مفر من مواجهة عملية صنع القرار، حتى لو ارتكب الفرد أخطاء في اتخاذ القرار، فسوف يتعلم في المستقبل تخطيها، ولكن أسوأ خطأ ممكن حدوثه هو الهرب من صنع القرار وعدم اتخاذه، وفي هذا المقال بعض خطوات صنع القرار ومعوقاته.


خطوات صنع القرار

تحديد المشكلة

غالباً ما يهمل الأفراد تحديد المشكلة، بسبب الخوف اللاشعوي من التعرف إلى المشاكل، ومعرفة ماهيتها، لكنها أهم مرحلة في صنع القرار؛ لأنها هي التي تحدد طريقة سير باقي المراحل.


جمع البدائل

يفترض بالبدائل أن تكون واضحة ومرتبطة بالموضوع المراد اتخاذ القرار بشأنه، فاتخاذ القرار بالاعتماد على معلومات ناقصة وغير واضحة قد يؤدي إلى نتائج سلبية، وسيضطر صانع القرار إلى إعادة عملية صنع القرار من بدايتها، وبهذا يهدر وقته بلا جدوى.


مقارنة البدائل واختيار أنسبها

بعد جمع البدائل اللازمة، يجب مقارنتها ببعضها لمعرفة أفضلها، ثمّ اختيار أنسبها، والتي ستخدم صانع القرار في موضوعه، وتكون متاحة وملائمة من جميع النواحي.


تنفيذ القرار

في هذه المرحلة يكون صانع القرار حدد قراره، ولم يبقَ عليه سوى تنفيذه، وهي المرحلة الأخيرة لصناعة القرار، ويمكن أن يقوم متخذ القرار نفسه، أو جهة أخرى مختصة، أو شخص لديه صلاحيات تخوله بتنفيذ القرار.


معوقات صنع القرار

تنظيم المشكلات بشكل خاطئ

بحيث تُحل مشكلة معينة، وتترك مشكلة أهم منها وأخطر على قيد الانتظار، وهذا يتطلب من صانع القرار تحديد المشاكل، وتحديد درجة خطورة كل منها.


التسرع في اتخاذ القرارات

يحدثالتسرع في اتخاذ القرارات نتيجة عدم المعرفة الدقيقة بالمشكلة، وهذا يؤدي إلى اتخاذ قرارت غير مدروسة بشكل جيد، بل يجب على صانع القرار التروي، والإلمام بكافة المشاكل التي تواجهه، والأخذ بعين الاعتبار الموارد المتاحة لديه.


الدكتاتورية في اتخاذ القرار

يمكن أن يكون متخذ القرار تعسفياً في اتخاذه للقرارات، ولا يأخذ برأي الأغلبية، وهذا السلوك يعرضه لمواجهة مزيد من الأخطاء، لأن بعض القرارات تحتاج إلى المناقشة والمشاورة.


الخوف والتردد

يشعر صانع القرار بالتردد من اتخاذ قرارات معينة، وذلك يرجع إلى عدم ثقته بقدراته، والثقة بالنفس من أهم السمات التي يجب أن يتحلى بها صانع القرار.