نسبة السكر الطبيعية في جسم الإنسان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٩ ، ٢٩ سبتمبر ٢٠١٦
نسبة السكر الطبيعية في جسم الإنسان

الطاقة

تحتاج جميع أعضاء الإنسان وخلاياه إلى الطاقة كي تستمرّ بالقيام بوظائفها المختلفة بشكلٍ مستمر، وتحصل الأعضاء المختلفة في جسم الإنسان على الطاقة اللازمة لها من مصادر مختلفة كالدهون والبروتينات وغيرها، إلّا أنّ السكر في الدم أو كما يعرف بالجلوكوز يعدّ المصدر الرئيسي للطاقة في جسم الإنسان، فتعرف عملية تحويل الجلوكوز إلى طاقةٍ في الخلايا بعملية الأيض.


نسبة السكر الطبيعيّة في الجسم

للسكر نسبة طبيعيّة مناسبة كجميع العناصر والمواد الأخرى في جسم الإنسان، وأيّ زيادةٍ أو نقص في هذه النسبة تؤدّي إلى العديد من الأمراض والمضاعفات التي تؤثر على حياة الإنسان بشكلٍ كاملٍ، وقد تصل إلى تهديد حياته في بعض الأحيان.


تختلف نسبة السكر الطبيعيّة من إنسانٍ لآخر كما تختلف أيضاً حسب الوقت الذي يتمّ أخذ العينة فيه، ولكن بشكلٍ عام تكون نسبة السكر في الدم عند أخذ العينة بعد ليلةٍ من الصيام بشكلٍ كاملٍ أقلّ من مائة ملغم/ ديسيلتر من الدّم، بينما تشير نسبة السكر التي تزيد عن 126 ملغم/ ديسيلتر من الدّم عند إجراء الفحص أكثر من يومٍ إلى إصابة الإنسان بالسكريّ.


مرض السكري

السكري هو أحد الأمراض الخطيرة، والتي تحدث نتيجة ارتفاع نسبة السكر في الدّم، وتختلف حدّة الإصابة بهذا المرض والأعراض من شخصٍ إلى آخر وحسب نسبة ارتفاع السكر في الدّم، فقد لا يشعر العديد من المصابين بالسكري وخاصّةً في بداياته أو السكري من النوع الثاني بأيّة أعراض لهذا المرض؛ ولهذا فإنّه من المهم الفحص الدوري لنسبة السكر في الدّم من أجل السيطرة على السكري قبل تفاقمه، إذ إنّ ارتفاع السكر في الدّم لفتراتٍ طويلة يؤدّي إلى الإضرار بالعديد من الأعضاء كالكلى، والأعصاب، والجلد، والعيون، فقد يصاب البعض بالعمى أو الفشل الكلويّ نتيجة ارتفاع السكري دون علاج، وأمّا بعض الأعراض المتعلّقة بالسكر والتي قد يعاني منها البعض تشمل: التعب، والإرهاق، وزيادة التبوّل، والعطش، والجوع، ونقص الوزن، وبطء التئام الجروح، وزيادة العدوى.


نقص السكر في الدّم

يؤدّي نقص السكر في الدّم إلى العديد من المشاكل المختلفة مثل زيادته أيضاً، فالجسم يحتاج إلى الطاقة من الجلوكوز وفي حا عدم توفّره في الجسم فإنّ الطاقة في الجسم ستقلّ بشكلٍ عام وتؤدي إلى العديد من المضاعفات والأعراض كالدوار، والتعب، والإرهاق، والجوع، وعدم انتظام نبضات القلب، وشحوب الجلد وغيرها، وفي حال تفاقم الحالة قد تظهر بعض المضاعفات كمشاكل النظر، والارتباك، وقد تصل إلى الإغماء أيضاً، ولهذا يجب مراجعة الطبيب فوراً في حال نقص السكر في الدّم وظهور مثل هذه الأعراض.