نسبة السكر الطبيعي في الدم

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٥٤ ، ٢٠ نوفمبر ٢٠١٦
نسبة السكر الطبيعي في الدم

مرض السكري

لا شكّ في أنّ مرض السكري هو مرض العصر، حيث تُعاني نسبة مرتفعة من الأشخاص من الإصابة بالسكري، ويعرف بأنه متلازمة تتميز باضطراب الاستقلاب، وارتفاع شاذ في تركيز سكر الدم، والذي ينجم عن عوز هرمون الإنسولين الذي يُفرزه البنكرياس، أو انخفاض حساسية الجسم للإنسولين، أو الأمرين معاً، ممّا يؤدي إلى الإصابة ببعض الأعراض والمضاعفات الخطيرة، وقد قسمت منظمة الصحة العالمية مرض السكري إلى ثلاثة أنماط رئيسية هي: سكري النمط الأول، وسكري النمط الثاني، وسكري الحوامل.


نسبة السكر الطبيعي في الدم

تجدر الإشارة إلى أن نسبة السكر الطبيعية في الدم عند الأشخاص الأصحاء تتعلق بزمن إجراء الفحص، وتناول الطعام، وفي العادة تُقسم النسبة نتيجة الفحص إلى ثلاثة أقسام بحسب زمن أخذ عينة الدم وهي:

  • نسبة السكر الطبيعية عند الإنسان الصائم ثماني ساعات أو أكثر يجب أن تكون أقل أو تساوي 100 مغم \ديسيليتر.
  • نسبة السكر الطبيعية بعد الأكل بساعتين تتعلق بالعمر، حيث إنّ النسبة الطبيعية لدى الأشخاص دون سن الخمسين يجب أن تكون أقل من 140مغم\ديسيليتر، أما بالنسبة للأشخاص فوق سن الخمسين، فيجب أن تكون النسبة أقل من 150مغم\ديسيليتر، والأشخاص فوق سن الستين تكون النسبة أقل من 160مغم\ديسيليتر.
  • نسبة السكر الطبيعي عند الفحص العشوائي تتعلق بنوعية وكمية الأكل المتناولة، ولكن في المعتاد تعد نسبة السكر طبيعية عند الاستيقاظ من النوم صباحاً أو قبل الوجبات إذا كانت ما بين 80 و120 مغم/ديسيليتر، أما في ساعات الليل فإنها تعتبر طبيعية في الفحص العشوائي إذا كانت ما بين 100 و140مغم\ديسيليتر.


أعراض الإصابة بالسكري

  • تكرار عملية التبوّل مما قد يؤدي إلى الإصابة بالجفاف.
  • الغثيان والتقيؤ.
  • فقدان الوزن.
  • الشعور المستمر بالعطش.
  • فرط الشهية.


تشخيص السكري

يعتبر التشخيص مهماً جداً للأشخاص الذين يشعرون بأعراض السكري البسيطة مثل التبول المستمر، حيث إّن الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، يُصابون به قبل خمس سنوات من شعورهم بذلك، ومع مرور ذلك الوقت، يعاني بعض المصابين من المضاعفات الخطرة المزمنة وأهمّها: مشاكل العين، وأمراض القلب، ومشاكل الكلى، ومشاكل الأعصاب والقدمين، وبالتالي يُعدُّ التشخيص المُبكر ضرورياً للتحكم بالمرض وعلاجه لتفادي المضاعفات الخطرة.


علاج السكري

يكمن علاج النمط الأول في العلاج الهرمونيّ التعويضيّ لهرمون الإنسولين، أما النمط الثاني فيكون علاجه عن طريق العقاقير الدوائية لخفض مستوى الجلوكوز، أما بالنسبة للنمط الثالث وهو سكري الحمل، فلا يتوفر حالياً علاجٌ محددٌ لاختفاء علاماته بعد الولادة، إلا أنّه يجب الحفاظ على الوزن المناسب والصحيّ، وتناول الوجبات الغذائيّة قليلة الدهون والسعرات الحرارية والسكريات، بالإضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم.