نسبة فيتامين د في الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٥ ، ٢١ ديسمبر ٢٠١٦
نسبة فيتامين د في الدم

فيتامين د

يعتبر فيتامين د من الفيتامينات التي تذوب في الدهون، وهو من الأنواع الفريدة التي يمكن الحصول عليه على شكل فيتامين د3 (كوليكالسيفيرول)، أو فيتامين د2 (إركوكالسيفرول) والذي ينتجه الجسم عند التعرض لأشعة الشمس. ويُطلق عليه باسم فيتامين من الناحة العلمية على الرغم من كونه مركباً كيميائياً عضوياً، وقد تمّ اكتشافه في محاولةٍ للحصول على مادةٍ غذائية لعلاج الكساح، ولهذا الفيتامين أهميةٌ كبيرةٌ في الجسم، سنذكرها في هذا المقال بالإضافة إلى ذكر نسبته الطبيعية في الدم، وأهمّ مصادره، وأعراض نقصه.


نسبة فيتامين د في الدم

تبلغ نسبة فيتامين د في الدم ما يُقارب 20-25 نانوجرام في الملليلتر، وإذا كانت أقلّ من ذلك فهذا يعني أنّ الشخص يُعاني نقصاً كبيراً فيه، وإن كانت نسبته أكثر من 50 فتلك زيادةٌ ضارةٌ لا بدّ من أخذ التدابير الطبية لها، ويتمّ فحص نسبة فيتامين د من خلال الاختبار الخامس والعشرين الهيدروكسي. وتبلغ الجرعة المطلوبة منه يومياً قرابة 600 وحدةٍ للبالغين.


أهمية فيتامين د

  • الوقاية من أمراض القلب المختلفة، وحماية الشرايين من التصلب، فالنقص فيه يؤدي إلى الإصابة بالجلطات والنوبات القلبية.
  • التخلص من الوزن الزائد، ومنع تراكم الدهون في بعض الأماكن.
  • الوقاية من هشاشة العظام، إذ يعزز امتصاص الكالسيوم في الجسم.
  • الوقاية من تسمم الحمل، فنقصه يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وبالتالي زيادة إفراز البروتين في الدم الذي بدوره يؤدي إلى الإصابة بتسمم الحمل.
  • منع الإصابة ببعض أنواع السرطان، حيث يمنع نمو الخلايا والجذور الحرة.
  • المحافظة على الصحة العقلية كالوقاية من الزهايمر، والخرف.
  • تأخير أعراض الشيخوخة.
  • تحقيق التوازن بين عنصري الكالسيوم والفسفور من خلال تعزيز إنتاج البروتين الذي يربط الكالسيوم على جدار الأمعاء.


مصادر فيتامين د

  • التعرّض الكافي لأشعة الشمس في الصباح الباكر قبل الساعة العاشرة صباحاً، وبعد الساعة الثالثة مساءً، إذ يعتبر من المصادر الآمنة.
  • تناول الأطعمة التي يتوفر فيها ومنها: الحليب ومنتجاته، والأسماك وخاصة السلمون، والتونة، وأبو سيف، والبيض، وكبد البقر، وعصير البرتقال، والمشروم، وحليب جوز الهند.
  • تناول المكملات الغذائية بوصفةٍ طبية.


أعراض نقص فيتامين د

  • ضعفٌ عامٌ في العضلات، والشعور بالألم عند القيام بحركاتٍ معينة.
  • الإصابة بأمراض العظام المختلفة فنقصه يؤدي إلى فقدان العظام لكثافتها على المدى الطويل، وبالتالي الإصابة بلين العظام وفشل تمعدنها، والكساح وخاصةً عند الأطفال.
  • الصداع والتعب المستمر.
  • الإصابة بالاكتئاب والاضطربات النفسية.
  • الإصابة بالسكري في بعض حالات النقص الشديد.