نقص حركة الجنين في الشهر الثامن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣١ ، ١٦ يوليو ٢٠١٧
نقص حركة الجنين في الشهر الثامن

حركة الجنين

يبدأ الجنين بالتحرك مع بداية الأسبوع الثامن من الحمل إلا أنّ الحامل لا تشعر بها إلا مع بداية الشهر الخامس تقريباً، وبعض السيدات قد تشعر بها في نهاية الشهر الرابع من الحمل، وتكون حركة الجنين على شكل ركلات في جدار البطن الأمامي عند سباحته في السائل المحيط به، وتزداد حركة الجنين مع تقدّم الحمل وزيادة حجم الجنين.


نقص حركة الجنين في الشهر الثامن

تعتبر حركة الجنين من المؤشرات التي تدلّ على صحة وحيويته، إلا أن هذه الحركة أو نشاط الجنين يبدأ بالتناقص بشكل طبيعي في المرحلة الثالثة من الحمل أي الشهر السابع والثامن والتاسع من الحمل، بسبب زيادة حجم الجنين وضيق المكان حوله ووضعيته في الرحم استعداداً للولادة، وعادةً ما تمرّ حركة الجنين بمراحل خلال اليوم حيث يكون الجنين نشيطاً أحياناً أو نائماً لا يتحرك، كما تعتمد الحركة على نشاط وحركة الأم؛ فعند هدوئها يبدأ الجنين بالحركة، وينصح الأطباء بمراقبة حركة الجنين مرتين يومياً صباحاً ومساءً بحيث تستمر كل مرة لساعة تقريباً بعد تناول الوجبات الخفيفة أو العصير حيث إنّها تحفز الجنين على الحركة بسبب ارتفاع مستوى السكر في الأم ثمّ دم الجنين، وفي حال كانت حركة الجنين أقلّ من عشر حركات خلال ساعتين ينصح بالتوجّه إلى الطبيب بشكل فوري للاطمئنان على وضع الجنين واكتشاف سبب خموله.


أسباب نقص حركة الجنين في الشهر الثامن

  • نقص كمية السائل الأمينوسي حول الجنين.
  • تناول الأم لمسكنات قوية أو مهدئات نفسية.
  • التدخين أو التعرض للدخان؛ لأنه يقلل كمية الأكسجين في الدم، وبالتالي يمنع وصول الأكسجين الحيوي للجنين.
  • نقص تغذية الجنين بسبب وجود مشاكل في المشيمة أو انعقاد الحبل السري.
  • ارتفاع ضغط الدم عند الأم.
  • وجود تكلسات تقلص مساحة التبادل بين الأم والجنين.


إجراءات مساعدة للإحساس بحركة الجنين

  • الراحة وتخفيف المجهود والابتعاد عن القلق والتوتر.
  • تناول وجبة خفيفة غنية بالخضار والفواكه.
  • شرب محلول سكري لمد الجنين بالطاقة.
  • الإكثار من شرب الماء والاستلقاء على الجانب الأيسر من الجسم والتركيز على حركة الجنين لمدة ساعتين.


ينصح بمراجعة الطبيب بشكل منتظم ودوري لمتابعة مراحل نمو الجنين والتأكد من عدم وجود أي اضطرابات تعيق وصول الغذاء والأكسجين إلى الجنين، كما ينصح بإتباع نمط غذائي صحي ومتكامل طوال فترة الحمل لإمداد الجنين بالفيتامينات والعناصر الأساسية، وممارسة الأنشطة الرياضية المناسبة لتحسين الدورة الدموية في الجسم وتحسين وصول الدم المحمل بالأكسجين والمواد الغذائية للجنين.