نقص فيتامين ب6

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:٤٩ ، ٢٢ نوفمبر ٢٠١٨
نقص فيتامين ب6

فيتامين ب6

يُعدّ فيتامين ب6 أحد مركبات ب الثمانية، وهو من الفيتامينات الذائبة في الماء، وهذا يعني أن الجسم لا يخزنه، فأيّ زيادة منه يتم التخلص منها عبر البول، ولهذا يجب الحصول عليه من الغذاء، كما أنّه يدخل في العديد من العمليات الداخلية للجسم ومن أهمها إنتاج الأجسام المضادة التي تساعد على مكافحة الأمراض، والحفاظ على الوظائف الطبيعية للأعصاب، بالإضافة إلى إنتاج الهيموغلوبين، والحفاظ على مستوى السكر الطبيعي في الدم، كما أنّه يساهم في تحليل البروتين وهضمه، ولذلك فكلما زادت كمية البروتين في الغذاء زادت الحاجة لتناول فيتامين ب6.[١]


أعراض نقص فيتامين ب6

يُعد فيتامين ب6 من الفيتامينات المهمّة جداً للجسم؛ حيث يُسبّب نقصه العديد من المشاكل رغم أنّ نقصه من الحالات النادرة جدّاً، ولا تحدث إلا في حالاتٍ خاصة، ومن أهم أعراضه:[٢]

  • الطفح الجلدي: حيث يمكن أن يسبب نقص فيتامين ب6 احمراراً و حكةً في الجلد، وهي حالةٌ تُسمّى التهاب الجلد الدهني (بالإنجليزية :Seborrheic dermatitis) وقد تظهر على فروة الرأس، والوجه، والرقبة، والصدر وتحدث هذه الحالة لأنّ فيتامين ب6 يساعد على إنتاج الكولاجين المهمّ لصحة البشرة.
  • تشقق والتهاب الشفاه: فقد يعاني المصابون بنقص فيتامين ب6 من الاحمرار والانتفاخ في الشفتين، بالإضافة إلى تشقق أطراف الفم، وقد يكون ذلك مؤلماً عادة، كما يمكن أن يسبب النزف وتصبح المنطقة معرضة للإصابة بالعدوى، كما أنّ هذا التشقق في الشفاه قد يجعل من الصعب على الشخص أداء النشاطات اليومية مثل تناول الطعام والكلام.
  • تقلبات المزاج: مثل الاكتئاب، والقلق، وحدة الطبع، وزيادة الاستجابة للألم، وهذا لأنّ فيتامين ب6 يدخل في إنتاج بعض النواقل العصبية مثل السيروتونين (بالإنجليزية: Serotonin)، وحمض غاما-أمينوبيوتيريك (بالإنجليزية: Gamma-aminobutyric acid) اللذين يساعدان على التحكم في المزاج والشعور بالألم والاكتئاب.
  • ضعف جهاز المناعة: حيث إنّ نقص فيتامين ب6 يقلل من قدرة الجسم على إفراز الجسم لكريات الدم البيضاء المسؤولة عن تنظيم وظائف جهاز المناعة، كما أنّ هذا النقص قد يقلل إنتاج الأجسام المضادة المسؤولة عن مكافحة العدوى ووقاية الجسم من الأمراض.
  • الإرهاق و الكسل: حيث إنّ فيتامين ب6 يدخل في إنتاج بروتين الهيموغلوبين المهم لخلايا الدم الحمراء، والذي ينقل الأكسجين إلى جميع أنحاء الجسم، ولذلك فإنّ نقص فيتامين ب6 قد يؤدي إلى عدم وصول كميات كافية من الأكسجين إلى الخلايا، ممّا يسبب الإرهاق، والشعور بالضعف.
  • الشعور بالتنميل والألم في اليدين والقدمين: حيث إنّ نقص في فيتامين ب6 يمكن أن يسبب خللاً في الأعصاب، وهو ما يسمى باعتلال الأعصاب المحيطية (بالإنجليزية: Peripheral neuropathy)، ويمكن علاجه بإضافة الأطعمه الغنية بفيتامين ب6 إلى الحمية الغذائية.
  • التهاب اللسان: حيث إنّ نقص فيتامين ب6 يسبب خسارة الحليمات الموجودة على اللسان، وانتفاخه، والتهابه، واحمراره، ممّا يؤدي إلى صعوبة البلع، والمضغ، والتكلم.
  • الإصابة بالنوبات (بالإنجليزية: Seizures): فعلى الرغم من أنّ هذه الحالة قد تحدث لعدة أسباب مختلفة، إلّا أنّ انخفاض نسبة فيتامين ب6 المتوفرة في الجسم تكون غير كافية لصنع النواقل العصبية التي تهدئ الجسم.
  • زيادة مستويات الهوموسيستـين (بالإنجليزية: Homocysteine): والذي ترتبط زيادة مستوياته بارتفاع خطر الإصابة بالعديد من الأمراض مثل أمراض القلب، والسكتات الدماغية، وألزهايمر (بالإنجليزية: Alzheimer’s disease).


مصادر فيتامين ب6

يتوفر فيتامين ب6 في العديد من الأغذية، ونذكر من أهمّها:[٣]

  • الدواجن والسمك.
  • لحم الكبد.
  • الحمص.
  • البطاطا.
  • الموز.
  • البطاطس.
  • المكسرات.


فوائد فيتامين ب6

يُعدّ فيتامين ب6 مهمّاً جداً للعديد من وظائف الجسم، كما أنّ الجسم يحتاجه لأيض الكروهيدرات، والدهون، والبروتينات، وذاك فإنّ الحصول على كمياتٍ كافيةٍ منه يُعدّ مهمّاً للمحافظة على الصحة والتقليل من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، والمساعدة على علاجها، ومن فوائد فيتامين ب6 الصحية نذكر ما يأتي:[٤]

  • يحسن المزاج ويقلل أعراض الاكتئاب: حيث إنّ فيتامين ب6 يلعب دوراً مهمّاً في تنظيم المزاج، وذلك من خلال دوره في إنتاج النواقل العصبية كالدوبامين والسيروتونين، وغيرها، ممّا يساهم في تحسين المزاج.
  • يقلل من خطر الإصابة بفقر الدم وعلاجه: وذلك من خلال دوره في عملية صنع الهيموغلوبين الذي ينقل الأكسجين إلى أنحاء الجسم.
  • يقلل أعراض المتلازمة السابقة للحيض (بالإنجليزية: Premenstrual syndrome): وذلك لدوره في تحسين المزاج، ممّا يقلل حدة الاكتئاب والقلق الذي تشعر به النساء خلال هذه الفترة.
  • يساعد على التقليل من الشعور بالغثيان أثناء الحمل: ولذلك فإنّ فيتامين يدخل كمكوّنٍ في بعض الأدوية التي تُصرف للمرأة الحامل لعلاج غثيان الصباح.
  • يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب: وذلك لقدرته على خفض مستويات الهوموسيستـين في الدم، وقد وُجد أنّ زيادة هذا المركب ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب، كما أشارت إحدى الدراسات التي أُجريت على الحيوانات إلى أنّ انخفاض مستويات فيتامين ب6 في الدم يتسبب بارتفاع مستويات الكوليسترول، ممّا يزيد خطر انسداد الشرايين.
  • يقلل خطر الإصابة بالسرطان: حيث يُعتقد أنّ فيتامين ب6 يمكن أن يساهم في مكافحة الالتهابات التي ترتبط بالإصابة بالسرطان، ولكنّ ذلك غير مؤكد، وما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الأدلة لتأكيده.
  • يساهم في المحافظة على صحة العين: حيث يلعب فيتامين ب6 دوراً مهمّاً في الوقاية من الأمراض التي تصيب العين، وخصوصاً التنكس البقعي المرتبط بالسن (بالإنجليزية: Age-related macular degeneration).
  • يساهم في علاج التهابات المفاصل الروماتويدية (بالإنجليزية: Rheumatoid Arthritis): وذلك لأنّ فيتامين ب6 يساعد على تقليل الالتهابات الناتجة عن هذا المرض وتقليل حدة أعراضه، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيجٍ من الدراسات لتأكيد ذلك.


الكميات الموصى بها من فيتامين ب6

يوضح الجدول الآتي الكميات المسموحة والموصى بها (بالإنجليزية: Recommended Dietary Allowances) من فيتامين ب6 بحسب الفئات العمرية:[٣]

الفئة العمرية الكميات الموصى بها من فيتامين ب6 (مليغرام/ اليوم)
الرُّضّع 0-6 أشهر 0.1
الرُّضّع 7-12 شهراً 0.3
الأطفال 1-3 سنوات 0.5
الأطفال 4-8 سنوات 0.6
الأطفال 9-13 سنة 1.0
الذكور 14-18 سنة 1.3
الإناث 14-18 سنة 1.2
الأشخاص 19-50 سنة 1.3
الذكور 51 سنة أو أكبر 1.7
الإناث 51 سنة أو أكبر 1.5
الحامل 1.9
المرضع 2.0


المراجع

  1. Emily Wax (1-7-2017), "Vitamin B6"، www.medlineplus.gov, Retrieved 3-11-2018.
  2. Marsha McCulloch (22-6-2018), "9 Signs and Symptoms of Vitamin B6 Deficiency"، www.healthline.com, Retrieved 3-11-2018.
  3. ^ أ ب "Vitamin B6", www.ods.od.nih.gov,17-9-2018، Retrieved 3-11-2018.
  4. lizzie streit (1-10-2018), "9 Health Benefits of Vitamin B6 (Pyridoxine)"، www.healthline.com, Retrieved 3-11-2018.