نقص فيتامين د عند الحامل

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٥٨ ، ١٣ يناير ٢٠١٦
نقص فيتامين د عند الحامل

فيتامين د

يعتبر فيتامين د من أبرز الفيتامينات وأهمها لصحة وسلامة الجسم، والذي يمكن الحصول عليه من خلال التعرض لأشعة الشمس، فهو عامل أساسي لتحفيز الجسم والخلايا على امتصاص الكالسيوم والفسفور، من أجل دعم صحة العظام وتقوية الأسنان والحفاظ على سلامتهن، لهذا يحظى هذا التمرين بدراسات خاصة من أجل الكشف على مدى تأثيره، وأهميته على سلامة وصحة المرأة الحامل وسلامة جنينها، وهذا ما سيتم مناقشته وعرضه في هذا المقال من أهمية فيتامين د على صحة الحامل، وما قد يتسبب به من مخاطر في حال نقص معدله في الجسم.


أهمية فيتامين د للحامل

  • إرسال رسائل تنبيهية للأمعاء لضرورة زيادة امتصاص عنصريْ الكالسيوم والفسفور، ويكون هذا عن طريق تعزيز امتصاصهما وتنشيط عمل الغدة الدرقية، وبهذا يعتبر فيتامين د الأساسي في سلامة عظام الحامل وحمايتها من أي ضرر قد يصيبها، كما ويقيها من التعرض لهشاشة العظام في المستقبل.


نقص فيتامين د عند الحامل

  • يلعب فيتامين د الدور الأساسي لتكوين عظام الجنين لا سيما في الأشهر الثلاث الأخيرة من الحمل ( الثلث الثالث)، التي يتم فيها اكتمال عظام الجنين.
  • إن نقص فيتامين د أثناء الحمل من أخطر ما قد تتعرض له الحامل، فنقصه يتسبب بحدوث تسمم الحمل، ويزيد من خطر إصابة الطفل مستقبلاً بأمراض مناعية، وإعاقة جسدية طبيعية في مرحلة الطفولة.
  • يعيق من قدرة جسم الطفل على امتصاص الكالسيوم بالشكل المطلوب.
  • يصبح الطفل أكثر عرضة للإصابة بأمراض التنفس كالربو، لا سيما في الأشهر الأولى بعد الولادة، كما ويعاني الطفل من ظاهرة خروج الصفير مع النفس والتي قد تستمر لعدة سنوات.
  • تعرض الحامل للدوار وفقدان الوعي، مع فقدان الاتزان.


مصادر فيتامين د

  • الأطعمة التي تحتوي على فيتامين د ومنها؛ السلمون والسردين، وحبوب الأطفال الكورن فليكس، والماكريل، واللحوم الحمراء، والكافيار، والألبان ومشتقاتها، الفطر أو المشروم.
  • تعتبر الشمس المصدر الأساسي للحصول على فيتامين د، لهذا إن كنتِ سيدتي من النساء اللواتي لا يتعرضن لأشعة الشمس كثيراً، فعليكِ تزويد جسمكِ به عن طريق تناول المكملات الغذائية التي تحتوي عليه.


الجرعات اليومية الموصى بأخذها أثناء فترة الحمل

توصي الصحة العالمية لضرورة أخذ ما لا يقل عن 2000 وحدة دولية يومياً من فيتامين د، وبما لا يزيد عن 4000 وحدة دولية منه، بقصد الحفاظ على بقاء فيتامين د ضمن معدلات ثابتة في الدم وبكميات تكفي لتسد حاجه الجسم، وتختلف هذه الجرعات من امرأة لأخرى ولا بد من إجراء الفحوصات المسبقة من أجل تحديد الكمية اللازمة بصورة دقيقة.


لهذا لابد من استشارة الطبيب مسبقاً من أجل تحديد حاجتكِ من هذا الفيتامين وكيفية الحصول عليه، وتجدر الإشارة إلى أن أغلب المكملات الغذائية المتوفرة في الصيدليات تحتوي على جرعة من فيتامين د لا تتجاوز 200 وحدة دولية فقط.