نمو الببغاء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢١ ، ١١ مايو ٢٠١٧
نمو الببغاء

الببغاء

يعتبر الببغاء من الطيور الجميلة التي تعيش في الغابات، وتختلف في أنواعها حسب موطنها، ومن أبرز أنواعها: الببغاء الرمادي، والأمازون، والمكاو، والبادجي الأسترالي، ومنها ما يستطيع التكلم ويجيد تقليد الأصوات ومنها ما يتميز بريشه الجميل.


تكاثر الببغاء

تتشابه الببغاوات في طريقة تكاثرها وتناسلها، حيث يتناسل الببغاء الرمادي مرة كل أربعة أشهر، وتضع الأنثى من 3-5 بيضات ذات لون أبيض ناصع لحضانة تستمر من 26-28 يوماً، وبعد خروج الفرخ من البيضة يستمر الاهتمام به إلى اثني عشر أسبوعاً، وإطعامه لمدة شهرين.


أما ببغاء الأمازون فتضع الأنثى من 2 إلى 4 بيضات، وفترة الحضانة من 24 إلى 28 يوماً، ويحتاج الفرخ للنمو من 5 إلى 8 أسابيع حتى يستطيع الفرخ الاعتماد على نفسه، وأما ببغاء المكاو فتضع الأنثى من 2 إلى 3 بيضات، وفترة الحضانة من 24 إلى 28 يوماً، ويحتاج الصغير للنمو من 11 إلى 14 أسبوع.


نمو الببغاء

ينصح خلال مراحل النمو التي يمر بها الفرخ حتى يكبر أن يُقدم له الغذاء السليم، والفيتامينات التي تساعده على بناء عظامه، وتحسن منابت الريش لديه ونستعرض معاً الطعام المناسب للببغاء أثناء نموه من الأسبوع الأول حتى الأسبوع الخامس.

الأسبوع الأول

في الأسبوع الأول من عمر فرخ الببغاء بعد خروجه من البيضة يكون اعتماده في طعامه على الأم، ولا يكون قادراً على هضم الطعام، حيث تكتفي الأم بتحويل الطعام إلى سائل حتى ينتفع به جسم الطائر، ويفضل تقديم خلطة الحبوب، والبيض المسلوق بالبقسماط المعروف بالكعك المطحون، فكلاهما يحتويان على الكالسيوم المفيد لعظام الفرخ التي ما زالت طرية في هذه المرحلة، ويُنصح بالابتعاد عن الخضروات والفيتامينات؛ لأنها غير مفيدة في هذه المرحلة، وتسبب مشاكل لمعدة الطائر التي سيحولها إلى فضلات سائلة تؤدي إلى برودته واتساخ العش.


الأسبوع الثاني

لا يختلف هذا الأسبوع عن الأسبوع الأول في مرحلة نمو الفرخ، فمع الاستمرار في إطعام الطائر بالبيض المسلوق والبقسماط، يقدم بجانبه القمح المنقوع، والخبز المبلل بالماء، والخضروات الطازجة؛ مثل: الجرجير والسبانخ التي ينصح بغسلها جيداً قبل تقديمها للطائر، كما يمكن إضافة الأملاح المعدنية في الماء حتى يقوي ذلك منابت الريش عند الفرخ، وتستمر هذه الطريقة لمدة ثلاثة أيام متتالية.


الأسبوع الثالث

نوعاً ما يتسم الفرخ الصغير بالشجاعة، حيث يستطيع الخروج من عشه، والتعرف على الجو الذي يحيطه، ولكن ليست كل الصغار شجاعة حيث يبقى البعض داخل العش يتلقى الغذاء من والديه، وينصح بهذه المرحلة الاستمرار بإطعام الطائر الطعام ذاته المستخدم في الأسبوع الثاني، ولكن ينصح بتقديم الفيتامينات التي تغذي وتقوي جسم الطائر، مثل: الفيتامينات أ، د، هـ.


الأسبوع الرابع

يلاحظ في هذه الفترة أن ريش الطائر قارب على الاكتمال، لذلك ينصح الاستمرار بتقديم الخضروات والفواكه التي تكسب الريش الألوان الجميلة، مع تقديم البيض والبقسماط والقمح المنقوع، وينصح بتقديم الخبز المبلل بالماء للفرخ؛ لأنه من السهل أن يتناول الطعام بمفرده، وكذلك لا مانع من تقديم نوعين من الفيتامينات؛ مثل: فيتامين هـ سيلينيوم، والأحماض الأمينية لأنها مفيدة للفرخ، ولخصوبة الذكر الأب الذي يستعد للتكاثر مرة أخرى.


الأسبوع الخامس

الأسبوع الخامس هو الأهم في حياة الفرخ، وهي مرحلة فطامه من والديه، حيث يبدأ الأكل بمفرده، ويتعلم الطيران؛ لأن الريش لديه مكتمل النمو، وطعامه لا يختلف عن طعام المقدم لأبويه، وخاصة خلطة الحبوب، ويفضل رفعه من القفص الذي تعيش فيه الأنثى حتى لا يكسر البيض إذا وضعت الأنثى أي بيض في هذه المرحلة.