نوع من أنواع الصخور

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٤٨ ، ١٧ يوليو ٢٠١٦
نوع من أنواع الصخور

الصخور

تُعرَّف الصخورُ على أنّها تشكيلاتٌ من المعادن المختلفة المتواجد في الطبيعة، وهي جزءٌ أساسيٌّ من تركيبِ القشرة الأرضيّة، والوحدة الرئيسيّة في بناء الأرض، وقد تكوّنتْ من ترسّبات الرمال للعديد من السنوات بفعل الكثير من العوامل الطبيعيّة، كما تشملُ الصخور عدة أنواع وأشكال تختلفُ في مميّزاتها وخصائصها عن بعضها البعض، وفي هذا المقال سنتعرّفُ على الصخور الرسوبيّة، من حيثُ تعريفها، وخصائصها العامّة، وعوامل تكوّنها.


الصخور الرسوبية

تعتبرُ الصخور الرسوبيّة إحدى أنواع الصخور التي تكوّنت؛ نتيجةً لعمليّة التفتّت والنقل للتربة الطينيّة بفعل الفراغات بين طبقاتها، وعندما تتقلّص تلك الفراغات تتكوّنُ الصخور الرسوبيّة، وبمعنى آخر فقد تنشأ نتيجةً لتعرّضِ الصخور الناريّة والمتحوّلة إلى عوامل التفتّت الميكانيكيّ بفعل الرياح، والأمواج البحريّة، والأمطار، والتي بدورِها تقوم على تفتيتها إلى قطعٍ وموادَّ صغيرة أو كبيرة الحجم، ثم تقومُ عوامل النقل من رياح ومياه جارية بنقلها وترسيبها عندما تخفُّ سرعتها.


أمّا الموادّ الذائبة فتترسّبُ بفعل تبخّر الماء الحامل لها، بحيث تتماسكُ هذه الترسّبات مع بعضها البعض مع مرور الوقت، بفعل الضغط العالي عليها الذي يؤدّي إلى خروج الماء من بين حبيْبات الترسّب فتتصلّبُ مُكوِّنةً صخوراً رسوبيّة.


تحدثُ عمليّة الترسّب في الكثيرِ من الأماكن كالصحاري، والسهول الفيضيّة من حول الأنهار، أو في سفوح الجبال، وتمرّ الصخورُ الرسوبيّة بثلاثِ مراحل رئيسيّة وهي: مرحلة النشوء الأوليّة، ومرحلة النقل والترسيب، ومرحلة التصخّر والتصلّب.


عوامل تشكُّل الصخور الرسوبيّة

  • التجوية: وهي مجموعة من العمليّات الجيولوجيّة العضويّة، أو الكيميائيّة، أو الفيزيائيّة التي تحدثُ على سطح الكرة الأرضيّة، والتي تؤدّي لتفتّتِ الصخور إلى أجزاء وقطع صغيرة دون تغيير تركيبها الكيميائيّ.
  • التعرية: وهي عملية تؤدي إلى انفصال الصخور أو التربة عن سطح الأرض في منطقة معيّنة، وتشمل ثلاثَ عمليّات أساسيّة وهي: النقل، والتآكل، والتجوية، وتمتدُّ هذه العمليّات إلى ملايين السنين.


الخصائص العامة للصخور الرسوبية

  • تتواجد في الطبيعة على شكل طبقاتٍ متتابعةٍ، بحيثُ تكون من الأحدث إلى الأقدم، وتختلفُ في لونها، وسمكها، وتركيبها.
  • تحتوي أحافير؛ لأنّ الظروف التي تشكّلتْ فيها تسمحُ بحفظ أجزاء من الكائنات الحيّة، أو كلّها بعد وفاتها.
  • نادراً ما تكونُ الصخور الرسوبيّة متبلورة إلاّ في الصخور الملحيّة كالأنهيدريت، والملح الصخريّ، والجبس، والتي تكون على هيئة حبيبات متماسكة.
  • يتميّزُ هذا النوع من الصخور بوجودِ مسامات بين الحبيبات المكوّنة لها، وبذلك تعتبرُ خزانات طبيعيّة للمياه الجوفيّة، والنفط، والغاز الطبيعيّ.
  • قادرة على مقاومة عوامل التجوية بدرجة أقلّ من الصخور الناريّة.