هل إزالة الشعر بالليزر لها أضرار على الحامل

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:١٨ ، ١٢ يناير ٢٠١٧
هل إزالة الشعر بالليزر لها أضرار على الحامل

إزالة الشعر بالليزر

تعدّ عملية إزالة الشعر بالليزر إحدى الطرق الحديثة التي نالت رواجاً واسعاً في الآونة الأخيرة خاصةً بين النساء، لاسيما بعد نجاحها المتزايد، ولم تعد تقتصر هذه العمليات على المشافي والعيادات، بل أصبحت متاحةً في المنازل من خلال أجهزةٍ صممت خصيصياً للاستهلاك الذاتي خاصةً لدى المجتمعات المحافظة؛ حيث تتحرج النسوة من إظهار المناطق الحساسة للطبيب أو الطبيبة المشرفة. وأمّا عن آلية العمل فهي تتمّ من خلال إطلاق حزمٍ ضوئية مكثّفة على المنطقة المراد نزع الشعر منها، وهذا الأمر يتمّ بعد إزالة الشعر باستخدام الحلاوة أو الشفرة.


تأثير الليزر على الحمل

تعدّ مرحلة الحمل حساسة بالنسبة للمرأة، كما أنّها فترةٌ مؤقتةٌ لا تزيد عن تسعة أشهر، فمن المستحسن الابتعاد عن استخدام الليزر خلال هذه الفترة بغض النظر عن كون العملية آمنة، فحسب قول الأطباء أنّها لا تؤثّر على الحمل والجنين، حيث إنّ أشعة الليزر المستخدمة لا يمكنها اختراق طبقات الجلد العميقة، ولا يمكنها الوصول إلى طبقة العضلات والمشيمة، ولكن ينصح بعدم إجراء العملية للأسباب الآتية:

  • حدوث بعض الآثار الجانبية من حكةٍ واحمرارٍ وتورمٍ عند إجراء العملية على أي شخص، وهذه أمور فيها من الألم ما يكفي ويزيد، والمرأة يكفيها تعب الحمل وأعراضه.
  • اذا احتاجت المرأة الحامل للتخدير نتيجة الألم الحاصل أو الحروق؛ لا يمكن إعطاؤها أي علاج، بل عليها احتمال الألم مهما كان.
  • عدم الحصول على النتائج المرجوة بسبب عدم انتظام الهرمونات.


الآثار الجانية لاستخدام الليزر

إنّ أي تقنيةٍ طبيةٍ حديثة عادةً ما تكون سلاحاً ذو حدين، فعلى الرغم من سرعة وديمومة التخلص من الشعر الزائد عند إجراء العملية باستخدام الليزر، إلّا أنّ الأمر ينطوي على آثارٍ سلبية يمكن إجمالها في ما يأتي:

  • تحفيز الميلانين في الجسم ما يؤدّي لاسمرار البشرة، أو قد تكون النتيجة سلبية إذ يقلّ انتاج الملانين ما يعمل على تفتيح البشرة، وفي كلتا الحالتين فإنّ لون الجلد سيتغير ويتصبغ.
  • حدوث حروقٍ جلدية نتيجة استخدام الحرارة العالية لحرق الشعر الزائد.
  • أشعة الليزر ضارةٌ جداً بالنسبة للعين، فينبغي حمايتها وإلّا فالعواقب وخيمة قد تؤدّي إلى فقدان البصر.
  • حدوث عدوى بعد العلاج، عادة تلجأ النسوة لإجراء العملية في المناطق الحساسة فقط، فإذا لم يتمّ الاعتناء بالمنطقة فمن الممكن إصابتها ونمو الشعر فيها من جديد.


عدد جلسات إزالة الشعر

لا يمكن البت في عدد جلسات إزالة الشعر، فهو أمرٌ متعلقٌ بمدى كثافة الشعر، والمنطقة المراد نزع الشعر منها، ولون الشعر وملمسه، وجنس الشخص، ولكن فإنّ المتوسط أن يشفى المريض بعد الجلسة السابعة، مع التنبيه إلى أنّ الفترة بين الجلسة والثانية تمتد من ثلاثة أسابيع إلى سبعة حسب ما يحدد الطبيب الاستشاري أو المشرف.