هل صلاة التراويح هي قيام الليل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢١ ، ١٧ يوليو ٢٠١٧
هل صلاة التراويح هي قيام الليل

الصلاة

فرض الله سبحانه وتعالى الصلاة على المسلمين، وجعلها الركن الثاني من أركان الإسلام، حيثُ إنّ هذه الأركان ضروريّة، ولا يصح الإسلام إلا بها، إلا في حالات معيّنة بيّنها الشرع، ويتقرّب المسلم من ربّه بأداء الصلاة، كما يتقرّب بشكلٍ أكبر من الله -سبحانه وتعالى- بصلاة النوافل وقيام الليل، وذلك اقتداءً بالنبي محمّد -صلّى الله عليه وسلّم-، وخير الطاعات والعبادات والنوافل التي تكون خلال شهر رمضان المبارك، الذي تغلق فيه أبواب النار وتفتح أبواب الجنّة وتُصفّد الشياطين، ويزيد الأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى، وخصوصاً في ليلة القدر التي ثوابها خيرٌ من ألف شهر.


صلاة التراويح

هل صلاة التراويح هي قيام الليل

صلاة التراويح هي صلاة قيام في رمضان؛ وذلك لأنّ وقتها يبدأ من بعد صلاة العشاء، وحتّى قبل طلوع الفجر بقليل، فيقوم المسلم خلالها في الليل بالصلاة والدعاء، وقد حثّنا الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- على أدائها فقال: (من قام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا ، غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبِه) [صحيح مسلم].


كيفية صلاة التراويح

تُصلّى صلاة التراويح جماعةً للرجال في المسجد، وللنساء في المنازل، وسمّيت بالتراويح لأنّ المسلم يرتاح قليلاً بين كلّ ركعتين منها، حيثُ يسلّم المصلّي ويعود ليصلّي ركعتين، ويسلّم وهكذا، ثمّ يختمها بصلاة الشفع والوتر، وهناك بعض البلاد الإسلاميّة التي تعمل على تخصيص هذا الوقت للموعظة وتذكير الناس بالتركيز على الطاعات.


مشروعية صلاة التراويح

صلاة التراويح سنّة مؤكّدة، وهي ليست فرضاً على المسلمين، فعن السيّدة عائشة -رضي الله عنها- أنّها قالت: (صلَّى رسوا الله في المسجدِ ذاتَ ليلةٍ . فصلَّى بصلاتِه ناسٌ . ثم صلَّى من القابلةِ . فكثُر الناسُ . ثم اجتمعوا من الليلةِ الثالثةِ أو الرابعةِ . فلم يخرجْ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فلما أصبح قال " قد رأيتُ الذي صنعتُم . فلم يمنعْني من الخروجِ إليكم إلا أني خشيتُ أن تُفرضَ عليكم) [صحيح مسلم].


عدد ركعات التراويح

لم يثبت عدد معيّن لركعات صلاة التراويح، ولكن كان النبي -صلّى الله عليه وسلّم- يصلّيها إحدى عشرة ركعة، حيثُ قالت السيّدة عائشة -رضي الله عنها-: (ما كان رسول الله يزيدُ في رمضانَ ولا غيرِه على إحدى عشْرةَ ركعةً، يصلي أربعُ ركَعاتٍ ، فلا تَسألْ عن حُسنِهن وطولِهن، ثم يصلي أربعًا، فلا تسألْ عن حُسنِهن وطولِهن، ثم يصلي ثلاثًا) [صحيح البخاري]، ولكن تجوز الزيادة في عدد الركعات عن هذا الحد، فمثلاً يمكن أن تُصلَّى ثلاثة عشرة ركعة، كما يمكن أن تُصلَّى إحدى وعشرين ركعة، أو حتّى ثلاثاً وعشرين ركعة، ويعتمد عدد الركعات على قدرة المصلّي على ذلك.