هل لدغة أم أربعة وأربعين سامة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٤ ، ٤ فبراير ٢٠١٩
هل لدغة أم أربعة وأربعين سامة

لدغة أم أربعة وأربعين

لدغة أم أربعة وأربعين أو الحريشة (بالإنجليزيّة: Centiped) سامة إلّا أنّ سميتّها غير قاتلة، بل على العكس هناك تقارير تفيد أنّ سم أم أربعة وأربعين يُستخدم كمسكن للألم، ومع ذلك يُمكن للدغة منها في البريّة أنْ تسبب ألماََ شبيهاََ بالألم النّاتج عن لسعة الدّبور، لذلك يجب عدم الاقتراب من أم أربعة وأربعين، والتّعامل معها بحذر شديد لتفادي مخالبها السّامة القادرة على اختراق الجلد.[١]


أعراض لدغة أم أربعة وأربعين

فيما يأتي أهم أعراض لدغة أم أربعة وأربعين:[٢]

  • ألم وتورّم واحمرار في منطقة اللدغة.
  • تورّم العقد اللمفاويّة -حالات نادرة-.
  • خدر في منطقة العضة -حالات نادرة-.

الأعراض التي تصاحب الأشخاص الذين لديهم حساسية من سم أم أربعة وأربعين:

  • صعوبة في التّنفس.
  • سرعة دقات القلب.
  • تورّم الحلق.


علاج لدغة أم أربعة وأربعين

يُمكن علاج لدغة أم أربعة وأربعين إذا لم يتعرّض الملدوغ لمضاعفات، وذلك من خلال اتباع الخطوات الآتية:[٣]

  • وضع كمادات ماء ساخن على موضع اللدغة بأسرع وقت ممكن؛ لتخفيف السّم.
  • وضع كمادات من الثّلج على موضع اللّدغة؛ لتخفيف التورّم.
  • تناول أدويّة لتسكين الألم وتخفيف الحساسيّة؛ مثل: مضادات الهستامين (بالإنجليزيّة: Antihistamine)، والعقاقير المخدرة، والأدوية المضادة للالتهابات.
  • وضع مضاد حيوي موضعي على مكان اللدغة، والحفاظ على نظافة الجرح، وتغطيته لتجنّب العدوى.
  • مراجعة الطّبيب إذا كانت الأعراض شديدة ولم يتحسّن الشخص خلال بضعة أيام من إجراء الخطوات السّابقة.


مضاعفات لدغة أم أربعة وأربعين

يعاني بعض النّاس بعد 48 ساعة من تعرضّهم للدغة أم أربعة وأربعين من بعض المضاعفات التي تستوجب مراجعة الطّبيب، ومنها:[٣]

  • عدوى أو تلف في الجلد والأنسجة في موضع اللدغة، مما يستدعي أخذ جرعة كزاز، أو مضاد حيوي اعتماداََ على ما يقرره الطّبيب.
  • ظهور بقع حمراء في المنطقة المحيطة بالجلد.
  • الحمى.
  • ظهور أعراض الحساسيّة مثل؛ الحكة الشّديدة، أو الدّوخة، أو القشعريرة، أو ظهور طفح جلدي.
  • تورم الشّفتين، أو الحنجرة، أو الفم، أو اللّسان وفي هذه الحالات يجب مراجعة قسم الطّوارئ على الفور.


المراجع

  1. Greg Uyeno (4-12-2018), "Centipedes and Millipedes: Lots of Legs, What's the Difference?"، www.livescience.com, Retrieved 29-1-2019. Edited.
  2. "Centipede", medlineplus.gov,7-1-2019، Retrieved 29-1-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Corey Whelan (23-10-2018), "Identifying and Treating a Centipede Bite"، www.healthline.com, Retrieved 29-1-2019. Edited.