وحدة قياس ضغط الدم

وحدة قياس ضغط الدم

وحدة قياس ضغط الدم

يُقاسُ ضغط الدم بوحدة مليمتر زئبقيّ،[١] ويعبرُ ضغط الدم (بالإنجليزية: Blood pressure) عن القوة التي يُحدِثُهَا الدم على جدران الشرايين عند ضخ الدم من القلب إلى باقي أجزاء الجسم،[٢] ويُعبَّرُ عن قراءة ضغط الدم باستخدام رقمين؛ الرقم الأول يمثل قيمة ضغط الدم الانقباضي (بالإنجليزية: Systolic pressure)، الذي يعبر عن الضغط المُحدَث على الشرايين عند انقباض عضلة القلب، والرقم الثاني يمثل قيمة ضغط الدم الانبساطي (بالإنجليزية: Diastolic pressure)، والذي يعبر عن ضغط الدم في الشرايين أثناء استراحة القلب بين النبضة والأخرى،[١] فعلى سبيل المثال: إذا كانت قراءة ضغط الدم 90/140 ملميتر زئبقيّ، فهذا يعني بأنّ ضغط الدم الانقباضيّ 140 ملميتر زئبقي، والضغط الانبساطيّ 90 ملميتر زئبقي،[١] ومن الجدير بالذكر أنّه يتم استخدام الزئبق في أجهزة قياس ضغط الدمّ منذ القِدم، لقدرتها على إعطاء قراءاتٍ دقيقةٍ لقيم ضغط الدم، وما زالت تستخدم حتى الآن كوحدة معتمدة لقياس الضغط.[٣]


العوامل المؤثرة في قيم ضغط الدم

تشيرُ جمعية القلب الأمريكية (بالإنجليزية: American heart association)، إلى أنَّ القيم الطبيعية لضغط الدم يجب أن تكون أقل من 80/120 ملميتر زئبقي، حيث إنَّ ارتفاع قيمة ضغط الدم عن ذلك قد يدل على أنَّ عضلة القلب تبذل جهدًا أكبر لضخ الدم عبر الشرايين إلى أجزاء الجسم المختلفة، وقد تتأثر قيم ضغط الدم بوجود عواملٍ عدة مثل:[٤][٥]

  • العمر.
  • الوزن.
  • النوع ذكر أم أنثى.
  • النشاط الجسدي.
  • وجود مشاكلٍ صحية أخرى لدى الشخص.
  • الحالة العاطفية للشخص.
  • اختلاف وقت قياس ضغط الدم: إذ أشار الباحثون إلى أنًّ قيمة ضغط الدمّ قد تختلف باختلاف الوقت، لذلك يُنصح بأخذ القراءة في نفس الوقت من كل يوم، وأخذ قسطٍ من الراحة قبل قياس الضغط، وتكرار ذلك أكثر من مرة خلال اليوم؛ ليتمكن الشخص المعنيّ من مقارنة قيم الضغط لديه.[٥]


دواعي مراجعة الطبيب

يجبُ على الطبيب التحقق من سجل قراءات ضغط الدم مرةً واحدةً على الأقل خلال السنة، وذلك للتأكد من دقّة القراءات، وتتم مراجعة الطبيب في الحالات الآتية:[٦]

  • ارتفاع ضغط الدمّ: في حال كانت قيم ضغط الدم التي تؤخذ في المنزل مرتفعةً، فيجب إعادة قياس ضغط الدم بعد مرور 5 دقائق للتأكد من دقة القراءة،[٤] وفي حال ارتفاع قيم القراءات لعدة أيامٍ لا بدَّ من مراجعة الطبيب المختص، مع ضرورة أخذ سجل القراءات،[٦] أمّا إذا أصيب الشخص بنوبة فرط ضغط الدم (بالإنجليزية: Hypertensive crisis)؛ حيث ترتفع قيمة الضغط الانقباضي عن 180 ملميتر زئبقي، أو ترتفع قيمة الضغط الانبساطي عن 120 ملميتر زئبقي، فإن هذه الحالة تستدعي الرعاية الطبية الطارئة.[٤]
  • انخفاض ضغط الدمّ: (بالإنجليزية: Hypotension)، ويحدث ذلك عند تكرار انخفاض قيمة ضغط الدم الانقباضي إلى ما دون 90 مليمتر زئبقي، أو أن تكون قراءة ضغط الدم الانقباضي أقل بخمس وعشرين درجة من معدّل القيم الطبيعية للضغط الانقباضي للشخص، ومن الممكن أن يكون انخفاض ضغط الدم إحدى علامات الإصابة بالصدمة (بالإنجليزية: Shock)، وهي من الحالات التي تهدد حياة الفرد؛ لذلك يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال حدوث أعراض أخرى مثل الدوار أو الدوخة.[٦]


المراجع

  1. ^ أ ب ت NHS staff (23 July 2018), "Blood pressure test"، www.nhs.uk, Retrieved 8-1-2021. Edited.
  2. "High Blood Pressure Symptoms and Causes", www.cdc.gov, May 19, 2020، Retrieved 8-1-2021. Edited.
  3. American Heart Association, "Understanding Blood Pressure Readings"، www.heart.org, Retrieved 8-1-2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت Jon Johnson (April 7, 2018)، "Measuring the blood pressure"، www.medicalnewstoday.com، Retrieved 8-1-2021. Edited.
  5. ^ أ ب "High Blood Pressure: Understanding Blood Pressure (BP) Readings"، www.healthhub.sg، December 17, 2018، Retrieved 8-1-2021. Edited.
  6. ^ أ ب ت American Academy of Family Physicians ( April 6, 2020)، "Blood Pressure Monitoring at Home"، familydoctor.org،Retrieved 8-1-2021.Edited.
416 مشاهدة
للأعلى للأسفل