ورم تحت الإبط

ورم تحت الإبط

أعراض وجود ورم تحت الإبط

غالبًا ما يرتبط ظهور انتفاخ أو تورم تحت الإبط بتضخّم إحدى العقد اللمفاوية الموجودة في هذه المنطقة، إذْ إنَّها تتضخّم كنوع من ردّ الفعل المناعي جرّاء التعرض لمسبّبات المرض المختلفة، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأورام الظاهرة تحت الإبط قد تتفاوت في أحجامها، ففي حين أنّ بعضها قد يكون صغيرًا للغاية، فإنّ بعضها الآخر قد يكون ملحوظًا وواضحًا جدًا.[١]


ومن أهمّ أعراض وعلامات ظهور الورم تحت الإبط ما يأتي:[٢]

  • صلابة الورم، أو رخاوته، أو ظهوره بقوام مطّاطيّ.
  • الشعور بسخونة الورم عند لمسه في بعض الحالات.
  • احمرار الورم، أو بقاء لونه طبيعيًّا مُماثلًا للون الجلد من حوله.
  • تفاوت حجم الورم بين الورم الصغير للغاية، والكبير لدرجة تدلّيه تحت الإبط.
  • الشعور بألمٍ في الورم، أو الشعور بالألم فقط عند لمسه، أو عدم الشعور بألم فيه إطلاقًا.


بالإضافة إلى ما سبق قد يُصاحب الورم تحت الإبط ظهور أعراض أخرى ناجمة عن الإصابة بعدوى ما، وتتضمّن الأعراض ما يأتي:

  • ارتفاع درجة الحرارة.[٣]
  • تورّم العقد اللليمفاوية في أجزاء مختلفة في الجسم، عدا الموجودة تحت الإبط.[٤]
  • التعرّق الليليّ.[٤]


أسباب الإصابة بورم تحت الإبط

ثمّة أسباب عديدة مُرتبطة بظهور ورم تحت الإبط، بعضها ناجم عن نموّ زائد للأنسجة في تلك المنطقة والذي لا يدعو للقلق، وبعضها الآخر ناجم عن وجود مُشكلات حقيقية،[١] وفيما يأتي أبرز الأسباب المُرتبطة بظهور أورام تحت الإبط:

  • الإصابة بعدوى في الذراع أو الثدي.[٥]
  • الإصابة بحُمّى خدش القطّة أو مرض خدش القطة (Cat scratch disease)‏.[٥]
  • وجود أكياس قيح أو خرّاج تحت الجلد، نتيجة الحلاقة أو بسبب استعمال بعض مُضادّات التعرّق، وهي عادًة تظهر لدى المُراهقين، حيث تتسبّب هذه الأكياس القيحيّة الشعور بالألم في الورم المتكوّن تحت الإبط.[٥]
  • الإصابة بردّ فعلٍ تحسُّسيّ.[١]
  • الإصابة ببعض أنواع العدوى التي تؤثّر في كامل الجسم؛ مثل الإيدز، وفيروس الهيربس، أو كثرة الوحيدات العدائيّة.[٥]
  • تلقّي بعض اللقاحات أو المطاعيم، فيظهر انتفاخ تحت الإبط كواحد من أعراض تلقي بعض اللقاحات أو المطاعيم.[١]
  • ظهور الأورام الشحميّة؛ وهي أورام حميدة ناجمة عن نموّ أنسجة دهنيّة تحت الإبط.[١]
  • ظهور الأورام الغدّية الليفيّة (Fibroadenomas)؛ وهي أورام غير سرطانيّة ناجمة عن نموّ أنسجة ليفيّة.[١]
  • حدوث التهاب الغُدد العرقيّة القيحيّ.[١]
  • الإصابة بالذئبة الحماميّة الشاملة، فيظهر تورم تحت الإبط كواحد من أعراض الإصابة بهذه الحالة؛ التي تعدّ من الأمراض المناعيّة التي يُسفر عنها مُهاجمة الجسم للمفاصل والأعضاء فيه عن طريق الخطأ.[١]
  • الإصابة بالسرطان؛ إذْ يظهر ورم تحت الإبط أحيانًا كواحد من أعراض الإصابة بسرطان الثدي أو سرطان الغدد الليمفاويّة.[٥]


تشخيص الإصابة بورم تحت الإبط

يُعدّ الطبيب الشخص المخوّل بتشخيص سبب ظهور أورام تحت الإبط، وتحديد ما إذا كان سبب الورم خطيرًا أم لا، ولتحقيق ذلك يلجأ إلى إجراء واحدة أو أكثر من الخطوات، في الآتي أبرزها:[٤]

  • الفحص السريري للورم.
  • مُراقبة الورم لفترةٍ مُعيّنة من قبل المُصاب، ومُتابعة أيّ تغيرات تطرأ عليه.
  • إجراء مجموعة من الفحوصات؛ لاستبعاد أو تأكيد ارتباط الورم بمُسبّبات مُعيّنة؛ مثل السرطان، أو العدوى، وتتضمّن هذه الفحوصات ما يأتي:
    • تصوير الصدر أو الثدي الشّعاعيّ (Mammogram).
    • اختبار الحساسيّة.
    • فحص الدم الشامل (CBC)؛ لتحرّي أعداد خلايا الدم الحمراء والبيضاء.
    • خزعة صغيرة من نسيج الورم في المختبر.


علاج الورم تحت الإبط

في بعض الحالات، يقتصر علاج الورم تحت الإبط على مراقبة وضع الورم وحجمه فقط، وإبلاغ الطبيب بأيّة مُستجدّات تظهر عليه،[٤] وفي حالات أخرى قد يُوصِي الطبيب باستخدام بعض العلاجات، تبعًا لاختلاف مُسبّبات ظهور الورم تحت الإبط،[١] ويُمكن إجمال أهمّها في الآتي:


  • المضادات الحيوية: التي يصفها الطبيب في حال كان الورم ناجمًا عن عدوى بكتيريّة، إذ يبدأ أولًا بصرف المُضادّات الحيويّة الفمويّة لعدّة أيام، وفي حال عدم استجابة الورم لها، يلجأ الطبيب إلى استعمال المُضادّات الحيويّة الوريديّة، وهو ما قد يتطلّب الدخول للمُستشفى.[١]
  • كريمات معينة: قد يوصي الطبيب باستخدام بعض أنواع الكريمات الموضعية للسيطرة على مشكلة الورم تحت الإبط.[٤]
  • جراحات بسيطة: والتي يُجريها الطبيب بهدف إزالة الأكياس القيحيّة أو الأورام الدّهنيّة.[٤]
  • علاجات السرطان: يُعالج الورم السرطاني تحت الإبط كمُعظم أنواع السرطان الأخرى، والذي يعتمد على واحدة أو أكثر من الطرق العلاجيّة المختلفة؛ كالعلاج الكيماوي، والعلاج الجراحي، والعلاج الإشعاعي.[٤]


نصائح لتخفيف الورم تحت الإبط

يمكن تخفيف ورم تحت الإبط باتباع مجموعة من النصائح، من أبرزها ما يأتي:[٤]

  • وضع الكمادات الدافئة لتخفيف الورم.[٤]
  • استخدام بعض مسكّنات الألم البسيطة؛ مثل الآيبوبروفين (Ibuprofen)، في الحالات المصحوبة بالألم.
  • تجنّب التعرّض لمُحفّزات الحساسيّة في حال كان الورم ناجمًا عن حدوث الحساسيّة، فأحيانًا يكون تفادي مُحفّزات الحساسية كافيًا لعلاج الورم واختفائه، أو ربما مع استعمال أنواع معينة من الأدوية التي يصفها الطبيب.[١]


متى يجب إعلام الطبيب؟

رغم ارتباط معظم الأورام التي تظهر تحت الإبط بتورُّم غُدد مُعيّنة أو انتفاخ العُقد الليمفاويّة، توجد أسباب أخرى تتطلّب التشخيص والعلاج كما ذكرنا،[٤] لذا فإنّ مُلاحظة أيّ ورم تحت الإبط يستدعي إعلام الطبيب، خاصّة في حالة عدم تلاشيه مع الوقت، أو في حال زاد حجمه مع الوقت، سواء كان مصحوًا أو غير مصحوب بألم.[١]


وعمومًا، يجب إعلام الطبيب فورًا أو طلب المُساعدة الطبيّة والذهاب لأقرب مُستشفى في حالات معينة من انتفاخ وتورم تحت الإبط، وذلك في حال ظهرت أيّ من الأعراض الآتية:[٦]

  • ضيق التنفّس أو صعوبته، وصدور صوت الصفير عند التنفّس.
  • اضطراب وعي الفرد، أو فقدان القُدرة على الإدراك والانتباه.
  • مُلاحظة زيادة حجم العُقدة الليمفاويّة المُتصلّبة.
  • احمرار العُقد الليمفاويّة، بالتزامن مع الشعور بسخونتها والألم فيها عند لمسها.
  • ارتفاع درجة حرارة الفرد لأكثر من 38.3 درجة مئويّة.
  • الإصابة بنوبة تشنّج.


ملخص المقال

يرتبط الورم تحت الإبط بأسباب عديدة، تتفاوت في خطورتها وشدّتها، ففي حين أنّه قد يكون ناجمًا عن الحساسيّة أو وجود كيسٍ دهنيّ في بعض الأحيان، فقد يُشير وجوده إلى الإصابة بالتهاب بكتيريّ أو فيروسيّ أو ورمٍ سرطانيّ يتطلّب التدخّل الطبيّ والعلاج في أحيان أُخرى، لذا فإنّ تشخيص الطبيب لظهور ورم تحت الإبط ضروريّ لتحديد سبب الورم بالضبط وعلاجه بالطريقة المناسبة، سواءً أكان العلاج ببعض الأدوية والعقاقير، أو بالاكتفاء بالتدابير المنزليّة، أو باللجوء للعلاج الجراحيّ.


فيديو ورم تحت الإبط

شاهد الفيديو لتعرف كيفية التعامل مع ورم تحت الإبط :

المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س Kristeen Moore (24/8/2015), "Armpit Lump", healthline, Retrieved 12/7/2021. Edited.
  2. Janeen Sloan (16/10/2020), "What Causes an Armpit Lump & How to Address Your Symptoms", buoyhealth, Retrieved 12/7/2021. Edited.
  3. "Know the Signs and Symptoms of Infection", cdc, 10/11/2020, Retrieved 12/7/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Jenna Fletcher (3/1/2020), "Armpit lumps: What you need to know", medicalnewstoday, Retrieved 12/7/2021. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج "Armpit lump", medlineplus, Retrieved 19/8/2021. Edited.
  6. "Underarm Lump", healthgrades, 10/1/2021, Retrieved 12/7/2021. Edited.
2302 مشاهدة
للأعلى للأسفل