وسائل الاتصال والإعلام

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٣:٤١ ، ٩ أكتوبر ٢٠١٦
وسائل الاتصال والإعلام

وسائل الاتصال والإعلام

وسائل الاتصال عبارةٌ عن الأدوات والطرق التي يتواصل بها الأفراد مع بعضهم البعض، وكلما تطوّرت هذه الأدوات والوسائل زاد تعرّف الأفراد والجماعات على ثقافات الشعوب المختلفة، وتبادل المعلومات التي تساهم في رفع مستوى الحياة عند الطرفين.

وقد انتشرت وسائل الاتصال والإعلام في الآونة الأخيرة بشكلٍ كبيرٍ، فأصبح بالإمكان متابعة الأحداث التي تدور في أي منطقةٍ في العالم بشكلٍ مباشرٍ من خلال الشبكة العنكبوتية وهي الإنترنت الذي بات في متناول الجميع.


أنواع وسائل الاتصال والإعلام

الوسائل المسموعة

مثل الراديو، والتلفاز، والمسرح، والهاتف، وقد تطوّرت هذه الوسائل بشكلٍ كبيرٍ فبعد أن كان الهاتف والراديو يعتمدان على الأسلاك وكان انتشارهما بين الناس محدوداً جداً وتكلفة استخدامهما مرتفعةً، أصبحت اليوم هذه الوسائل متوفرةً بأحجامٍ صغيرةٍ وبأنواعٍ متعددة دون أسلاكٍ وسهلة الحمل وقليلة التكلفة.


الوسائل المقروءة

وهي الكتب والمجلات، والمنشورات، والمطبوعات، والصحُف، والبريد، وقد لعبت هذه الوسائل دوراً مهماً في الاحتفاظ بالحضارات القديمة ونقلها للأجيال الجديدة، ولكنّ دورها تراجع في هذه الأيام بعد اختراع الإنترنت والكمبيوتر فأصبح بإمكان الباحث الاحتفاظ بمئات الكتب في ملف صغيرٍ لديه.


الوسائل المرئية

وهي التلفاز، والصور، لقد أصبحت محطات التلفزة العالمية متاحةً للجميع وبغير كلفةٍ ماديةٍ ويستطيع الشخص الانتقال إلى دول العالم المختلفة بلحظاتٍ والتعرف على ما يحدث في أقاصي الأرض من خلال التنقل بين المحطات.


تأثير تطور وسائل الاتصال

لقد أحدث تطور وسائل الاتصال والإعلام بجميع أشكالها خاصةً الهواتف النقاّلة وإمكانية ربطها بشبكة الإنترنت ثورةً حقيقيةً في نقل المعلومات، خاصةً بعد إنتاج أنواع جديدة تشتمل على خصائص أشكال الاتصال الثلاثة المقروءة، والمسموعة، والمرئية فأصبح الفضاء العالمي مفتوحاً لتواصل الشعوب مع بعضها بشكلٍ حرٍّ وبدون أية ضوابط،، وكان ذلك على حساب الكتاب المطبوع، فلم يعد من المهم للباحث أن يقتني مكتبةً كبيرةً تحتوي على كتبٍ للرجوع إليها؛ لأنه أصبح بإمكانه الوصول إلى مصادر متعددةٍ للمعلومة الواحدة من خلال كبسةِ زرٍ والدخول إلى شبكة الإنترنت والحصول على المعلومات التي يريدها بكل سهولة ويسر.


لقد أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي المحرّك الرئيسي لتشكيل الرأي العام في أي بلدٍ، ونحن نعرف أهمية الرأي العام في التأثير على أصحاب القرار عند اتخاذ قراراتهم، فلم يعد باستطاعة الحكومة حجب المعرفة أو المعلومات عن شعبها حيث أصبح الفضاء مفتوحاً أمام الجميع للوصول إلى أيّ مكانٍ في العالم، فأصبح بذلك العالم حقاً عبارةً عن قريةٍ صغيرةٍ.