وسائل التربية الصحية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠٧ ، ٢٣ أغسطس ٢٠١٦
وسائل التربية الصحية

وسائل التربية الصحية

يُقصد بالتربية الصحية تعديل سلوك الأفراد واتجاهاتهم وعاداتهم فيما يخص الجانب الصحي من حياتهم، وذلك من خلال تزويدهم بالمعلومات اللازمةلاتباع الأساليب الصحية الحديثة، وتثقيفهم بالعادات والسلوكيات الخاطئة والتي تؤثّر سلباً على الصحّة العامّة، وسنعرّفكم في هذا المقال على وسائل التربية الصحية المتعددة.


أهداف التربية الصحية

  • إدراك كل فرد مسؤوليته الكاملة نحو صحته الجسديّة وكذلك النفسيّة، ومعرفته بأنّ الأمراض التي يواجهها تحدث نتجيةً لبعض الممارسات الخاطئة التي يقوم بها.
  • تعديل وتبديل الاتجاهات والعادات والسلوكيّات والأنماط المختلفة إلى سلوكيات أخرى أكثر صحةً وإيجابية.
  • زيادة المعلومات الصحية المختلفة لدى الأفراد، ونشر طرق الوقاية العامّة من الأمراض المختلفة.
  • تبسيط المعلومات الصحية المعروضة للأفراد، مثل جسم الإنسان، ووظائف الأعضاء، وكذلك الاحتياجات الغذائيّة اليومية وغيرها.


ميادين التربية الصحية

  • الصحة الشخصية فيما يتعلق بأسس الصحة المختلفة المتمثلة بالنظافة الشخصية، والتغذية السليمة، والنوم، والرياضة، والعناية بالعينين.
  • المنزل ويكون ذلك من خلال الأساليب والعادات الصحيّة المختلفة المتبعة في الأسرة، والتي تنتقل من الآباء إلى الأبناء عن طريق التربية والملاحظة، كما ويجب أن تحرص كافة الأمهات على تعويد الأبناء على تناول الغذاء الصحي.
  • المدرسة بمختلف مراحلها، وذلك بالاهتمام بالجانب الصحي للطلاب، وتشجيعهم على النظافة الصحية، ونظافة المرافق المدرسية من الحمامات أو الساحات والغرف الصفية، هذا بالإضافة إلى تعزيز القوة البدنية من خلال تخصيص مجموعةٍ من الحصص بشكلٍ أسبوعي لممارسة الرياضة، والقيام بالنشاطات الصحية التي من شانها تدعيم الجانب الصحي في حياة طلابها، ويكون ذلك باستخدام المجلات الصحية والأفلام التثقيفية، بالإضافة إلى إقامة الحوارات الصحيّة والندوات التي تُعني بجعل الجانب الصحي أساسيّاً في حياة طلابها، وهنا يجب الإشارة إلى دور الأساتذة والهيئة التدريسية في هذه العمليّة، فيجب أن يكونوا خير قدوة لطلابهم.
  • المجتمع من خلال الخدمات الصحية التي يحصل عليها أفراد المجتمع من هيئات الطب، والتمريض، وكافة المؤسسات الصحية المختلفة.


طرق وأساليب التربية الصحية

  • التعريف بالصحة، ونشر المعلومات المختلفة عنها لزيادة الثقافة والوعي بين أفراد المجتمع، ويفضل اللجوء إلى وسائل الإعلام المتعددة لإيصالها إلى أكبر شريحة من الأشخاص في نفس الوقت، حيث تشمل هذه الوسائل المجلّات والدوريّات، والتلفزيون، والبرامج الصحية، والصحف، والأفلام السنيمائية، والمقالات والنشرات وغيرها، ولكن بالرغم من إيجابيات هذه الطريقة إلا أنّها لا تسمح بتفاعل الأفراد وإبداء آرائهم بما تم نشره، الأمر الذي قد يؤدي إلى قلة التزامهم بالعادات والمعلومات الصحية.
  • المواجهة ما بين المعلّم والمتعلم، بحيث يقوم المعلّم بإلقاء المعلومات الصحية المختلفة على الطلاب والأفراد، وعمل النشاطات المختلفة التي من شأنها ترسيخ العادات والأساليب الصحية المختلفة في عقولهم.