يهود المدينة في العهد النبوي

يهود المدينة في العهد النبوي

قبائل اليهود في المدينة المنورة

بعد أن هاجر رسول الله محمد -صلى الله عليه وسلم- من مكَّة إلى المدينة المنوَّرة في ليلة السابع والعشرين من شهر صفر سنة أربعة عشر من البعثة، ويوافق ذلك سنة ستمائة وإثنان وعشرون ميلادية، وقد استمرَّت رحلة الهجرة إثنا عشر يوماً،[١] وصل إلى المدينة المنورة و كان قد سكن في المدينة الأوس والخزرج وهم الأنصار، وثلاثة قبائل يهودية وهم: بنو قينقاع، وبنو قريظة، وبنو النضير، كان عدد يهود المدينة الكلي نحو ألفانِ رجلاً، لنتعرف على أصل يهود المدينة وكل قبيلة منهم:[٢]


يهود بني قُينقاع

تنسب قبيلة بني قينقاع إلى النبيِّ يوسف -عليه السلام-، وكانوا يسكنون وسط المدينة وداخلها، وعاشوا في أحد الأحياء منعزلين عن غيرهم، عُرِف بنو قينقاع بأنهم أغنى طوائف اليهود في المدينة، ولم يكن لهم أراضٍ خاصةً بهم؛ وهذا السبب لأنهم لم يمارسوا الزِّراعة كباقي يهود المدينة، وقد اشتغلوا بالصِّياغة والتِّجارة، لذا كانوا معروفين بأموالهم الطائلة، وكان عدد رجال بني قريضة البالغين في العهد النبوي سبعمائة رجلٍ.[٢]


يهود بني قريظة

تنتسب قبيلة بني قريظة إلى هارون -عليه السلام-، وقد نسبت إلى جبل يقال له قريظة، وقد عرفت قبيلتهم باسم الكهَّانين، وقد سكنوا أطراف المدينة من جهة الشرق، وتعدُّ قبيلة بني قريظة من أكبر القبائل في المدينة، حيث بلغ عدد رجالها في العهد النبوي بين الستمائة والتسعمائة رجلاً.[٢]


يهود بني النّضير

تنتسب قبيلة بني النضير إلى هارون أخ موسى -عليهما السلام-، وقد عرفت قبيلتهم باسم الكاهنين، وإنَّ قبيلة بني النضير وبني قريضة كانتا الأكبر في المدينة ويرون أنَّ لهم الشَّرف والسِّيادة على باقي اليهود في الحجاز، وبنو النَّضير كانوا يرون أنَّهم أشرف وأجلّ من يهود بني قريظة أيضاً، وقد سكن بنو النضير أطراف المدينة، وكان عدد رجالهم نحو سبعمائة رجلاً.[٢]


سكنت المدينة المنورة في العهد النبوي ثلاث قبائل يهودية وهم: بني النضير وبني قريظة وبني قينقاع، لكل منهم طبيعة خاصة تختلف عن القبيلة الأخرى.


موقف النّبي من يهود المدينة بعد الهجرة النبوية

بيَّن النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- موقفه من يهود المدينة بوضوحٍ من خلال الوثيقة التي أبرمها معهم وسمِّيت بوثيقة المدينة، وقد نظَّمت علاقة المسلمين واليهود في المدينة، وهذه أبرز ما تضمنته:[٣]

من الناحية الدّينية

جاء في الوثيقة التي كتبها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهي وثيقة المدينة أن لليهود دينهم وللمسلمين دينهم.


من الناحية الاجتماعية

أنَّ من تبع المسلمين من اليهود له النُّصرة والأسوة، ولا يظلمون أبداً، وأن بين المسلمين واليهود النُّصح والنَّصيحة والبرَّ دون الإثم، وأنَّ النَّصر للمظلوم، وأن الجار كالنفس غير مضارٍّ ولا آثم.


من الناحية الاقتصادية

فقد اتَّفق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مع اليهود في الوثيقة أن ينفق اليهود مع المسلمين ما داموا محاربين وأن على اليهود نفقتهم وعلى المسلمين نفقتهم.


من الناحية العسكرية

وقد ذكر في الوثيقة أن لا تُجار قريش ولا من نصرها، وأن بين اليهود والمسلمين النَّصر على من يهاجم يثرب، وأن من خرج آمن ومن قعد في المدينة آمن إلَّا من أثم وظلم.


لقد تم إبرام وثيقة مع اليهود عرفت بوثيقة المدينة، لتنظم حياتهم مع المسلمين و أبرز ما جاء في الوثيقة هو أن لليهود دينهم وللمسلمين دينهم.


موقف اليهود من المسلمين في المدينة

هذا أبرز ما فعله اليهود مع المسلمين في المدينة:

  • أسلم مجموعةٌ قليلةٌ جداً من اليهود من بينهم عبد الله بن سلام -رضي الله عنه-، أمَّا عموم اليهود فقد ظلوا على كفرهم.[٤]
  • كان اليهود يؤثرون على اقتصاد المدينة بعد أن سيطروا على السوق وكان تعاملهم مليئاً بالغشِّ والاحتكار، وقد اتَّخذ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- سوقاً بديلاً عن سوق اليهود (بني قينقاع) بعد أن سيطروا على اقتصاد المدينة، ليحرِّر المسلمين اقتصادياً، ومنع احتكار اليهود للسِّلع، وأيضاً حرَّر مصادر المياه؛ فقد كان المسلمون يشترون الماء من صاحب بئر روما اليهوديِّ، فاشتراه عثمان بن عفان -رضي الله عنه- وجعله صدقةً للمسلمين. [٥]
  • حاول اليهود التفرقة بين صفوف المسلمين، حيث أنَّهم حاولوا الإيقاع بين الأوس والخزرج وإعادة الحرب بينهم بعد أن جاء الإسلام ووحَّد صفوفهم، ولكن باءت محاولاتهم بالفشل.[٦]
  • اتَّهم أحد أحبار اليهود ويدعى فنحاص ادَّعى أنَّ الله -عزَّ وجل- بالفقر، عندما دخل الصِّديق -رضي الله عنه- بيت المدراس، وهو مكانٌ يتعلَّم فيه اليهود التوراة، وقد كان في تعليمهم الكثير من تزويف الحقائق والكذب. [٧]


لم يكن التزام اليهود بالوثيقة على أكمل وجه، فهم قومٌ عرفوا بالغدر والخيانة، فحاولوا التأثير على اقتصاد المدينة لإيقاع الضرر بالمسلمين، وإساءة بعضهم للمسلمين، ومحاولة الإيقاع بينهم.


مصير يهود المدينة بعد نقضهم العهود

كما جرت العادة فإنَّ اليهود أهل غدرٍ ولا يستطيعون الوفاء بالعهود، وقد نقض اليهود العهد مع المسلمين وخالفوا ما جاء في وثيقة المدينة، فعاقبهم النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وقام بإجلاء اليهود من المدينة، وهذا هو مصير كلُّ قبيلة منهم:


مصير يهود بني قُينقاع

قام النبي -صلى الله عليه وسلم- بإجلائهم من المدينة المنورة، وهذه قصة إجلائهم بالتفصيل:[٨]


موقف حاسم تسبّب في الإجلاء

حدث في منتصف شوال من السَّنة الثَّانية للهجرة أنَّ امرأةً مسلمةً جلبت قطعة الحليِّ إلى صائغٍ يهوديٍّ من بني قينقاع، فأرادها أن تكشف وجهها فأبت، فعقد طرف ثوبها في ظهرها، فلما قامت انكشفت عورتها، فصاحت تلك المرأة وضحكوا منها، فجاء أحد المسلمين على الصائغ وقتله، فقتله اليهود، فاستصرخ أهل ذلك المسلم على اليهود.


موقف الرسول والمسلمين منهم

غضب المسلمون من اليهود وكان هذا أوَّل نقضٍ للعهد مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من قبل اليهود، ووقع الشرُّ بين المسلمين وبين يهود بني قينقاع.


الحكم النهائي بالإقصاء عن المدينة

حاصر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بني قينقاع لمدَّة خمس عشرة ليلة، حتى نزلوا على حكمه وقام بإجلائهم من المدينة المنورة، وخرجوا إلى أذرعات الشَّام، وهلك أكثرهم فيها.


مصير يهود بني قريظة

عندما رجع النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- من غزوة الخندق نزل إليه جبريل يخبره بأمر الله -تعالى- بأن يخرج إلى بني قريظة لمعاقبتهم بعد غدرهم، وهذه تفاصيل الحكاية:[٩]


موقف حاسم تسبّب في الإجلاء

خرج حيي بن الأخطب النضري إلى كعب بن أسد القرظي وأقنعه بنقض العهد مع الرَّسول -صلى الله عليه وسلم-، فوصل الخبر إلى النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فأرسل سعداً بن معاذ ليتحقَّق من الأمر، وأخبره أن يعطيه إشارةً إذاكان الخبر صحيحاً حتى لا يعلم بذلك المسلمون، أمَّا إذا كان كذباً فلينشر الخبر، وعندما عاد قال له: "عضل والقارة"، وكان يقصد أنهم غدروا كغدر قبيلتي عضل والقارة، ففهم النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- الإشارة، وقد إشتدَّ البلاء على المسلمين بعد علمهم بالخيانة.


ذهب نعيم بن مسعود إلى بني قريظة؛ ليقنعهم بعدم الخيانة حتى لا يتورطوا مع قريش ويبقوا في المدينة دون معينٍ لهم بعد أن ترحل قريش، وكانوا يظنون أنَّه مشركٌ، فوافقوا على ذلك، ثمَّ ذهب إلى قريش وقال لهم أنَّ بني النظير قد ندموا على الخيانة وأنَّهم اتَّفقوا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خفيةً ضدَّهم، وهكذا أوقع بينهم وظنَّ كلٌّ منهم أنَّ الفريق الآخر قد خانه وغدر به.[١٠]


موقف الرسول والمسلمين منهم

بعد عودة النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- من غزوة الخندق توجَّه إلى بني قريظة وحاصر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بني قريضة وهم في حصونهم خمسة عشر يوماً، وقيل خمسةً وعشرون يوماً، حتى أتعبهم الحصار وقذف الله في قلوبهم الرُّعب.


الحكم النهائي بالإقصاء عن المدينة

كان بنو قريظة حلفاءً للأوس، فأوَّل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الحكم إليهم، فجعل الحُكم فيهم إلى سعد بن معاذ -رضي الله عنه-، فاختار أن يقتل مقاتلوهم وتُسبى ذريتهم، فال له نبيُّ الله -صلى الله عليه وسلم-: قضيت بحكم الله -تعالى-.

ثم نزل اليهود من الحصون التي كانوا فيها، وأخذوا إلى خنادق في المدينة، فقتل مقاتلوهم وسبيت ذراريهم.


مصير يهود بني النّضير

كان إجلائهم في شهر ربيع الأوَّل في السَّنة الرَّابعة للهجرة، وهذه هي القصَّة بالتفصيل:[١١]


موقف حاسم تسبّب في الإجلاء

خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم السَّبت إلى قُباء فصلَّى في المسجد ومعه بعض أصحابه من المهاجرين والأنصار، ثمَّ مرَّ على بني النَّضير ليطلب منهم المشاركة في دية الكلابيين (وهما الذين قتلهما عمرو بن أمية الضمري وكان لهما جوار وعهد من النبي -صلى الله عليه وسلم-) وقد كان بين بني النضير وبين بني عامر عقدٌ وحلفٌ، فأخبروه بالموافقة وقالوا: "نفعل يا أبا القاسم ما أحببت" ثمَّ قاموا بالغدر، وأرادوا قتل النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- بإلقاء صخرةٍ عليه وهو خارجٌ من عندهم، فلمَّا علم بالأمر غادر سريعاً إلى المدينة.


موقف الرسول والمسلمين منهم

بعد موقف الغدر الذي صدر منهم وقد كان بمثابة نقضٍ للميثاق الذي بين الرَّسول -صلى الله عليه وسلم- وبينهم أرسل لهم أمراً بمغادرة المدينة وأمهلهم عشرة أيامٍ، ومن يبقى بعد ذلك سيقوم بقتله، حيث قال: (اذهب إلى بني النضيرِ فمرهم أن يخرجوا من المدينةِ ولا يساكنوني بها ، وقد أجلتُهم عشرًا فمن وجدت بعد ذلك ضربت عنقَه)[١٢]


الحكم النهائي بالإقصاء عن المدينة

بعد صدور أمر الإجلاء تجهَّز بنو النَّضير للخروج، لكنَّ عبد الله بن أبي بن سلول أقنعهم بالبقاء وأنَّه معه ألفان من قومه وسيقاتل معهم، فتحصَّنوا في حصونهم، فأعدَّ الرَّسول -صلى الله عليه وسلم- العدَّة لحربهم، وسار إليهم وقد واجه اليهود المسلمين بالنِّبال والحجارة، ولكنَّ عبد الله بن أبي بن كعب خذلهم، فحاصرهم النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وأمر بقطع نخيلهم وإتلافها، فأراد اليهود الخروج من المدينة كما أراد النَّبيَّ منهم، لكنَّه لم يقبل ذلك، وإنَّما قبل أن يخرجوا بدمائهم فقط وليس لهم من أموالهم الَّا ما تستطيع الإبل حمله، فأخذوا يهدمون بيوتهم بأيديهم حتى لا يبقوها للمسلمين، وغادروا المدينة مهزومين إلى خيبر والشَّام ولم يَسلم منهم إلَّا رجلان.


لقد تم نقض وثيقة المدينة من قبل كل قبائل اليهود في المدينة، لذلك تم جلاءهم من المدينة المنورة.


دروسٌ وعبر مستفادة من حياة يهود المدينة في العهد النبويّ

كان لوجود اليهود في المدينة الكثير من العبر والدروس المستفادة، حيث أنَّ وجودهم يرشدنا إلى كيفية التَّعامل معهم في الوقت الحالي، فقد نتج عن مخالتطهم في المدينة وإبرام الوثيقة الكثير من المواقف التي ترشدنا إلى حكمةٍ نتعلمها منها، وقد كان من أبرز تلك الدروس والعبر ما يأتي:

  • أهميَّة التزام المرأة المسلمة بحجابها الشَّرعي، فقد رأينا في قصَّة إجلاء بي قينقاع رفض المرأة المسلمة كشف وجهها، ويجب على المرأة المسلمة أن لا تتنازل عن حجابها الشَّرعيِّ أبداً وأن تحافظ عليه كما يحبُّ الله ويرضى، وكان واضحاً أيضاً غيرة الشَّاب المسلم عندما صرخت فأغاثها وقتل اليهودي وهذا الأمر مطلوبٌ من الشَّاب المسلم.[١٣]
  • طبيعة الغدر والخيانة المتأصِّلة في نفوس اليهود، وهذه حقيقةٌ تاريخيَّةٌ صدَّقها الواقع، قال -تعالى-: (لعن الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ، عَلى لِسانِ داوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ).[١٤][١٥]
  • قطع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- واتلافه لنخيل بني النضير كان صحيحاً وقد نزل آيات من القرآن تؤكِّد ذلك، قال -تعالى-: (ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللَّهِ)،[١٦] ثمَّ إنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قطع وأتلف بعضه وأبقى الباقي.
  • جواز قتل من نقض العهد، فالمسلمون يحترمون الصُّلح والوثيقة حتى يقوم الطرف الآخر بنقضها، حينها يجوز للمسلمين القتال إذا كان في ذلك مصلحةً لهم.[١٧]
  • تأكُّد اليهود من نبوَّة -محمد صلّى الله عليه وسلم- وأنَّ رفضهم لها إنَّما هو مجرَّد عنادٍ واستكبارٍ.
  • أنَّ لسعد بن معاد مكانةٌ خاصَّةٌ عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكان هذا واضحاً في إعطاءه صلاحية الحكم على بني قريظة.
  • العبرة المستفادة من وثيقة المدينة هي أنَّ الإسلام دينٌ ينظِّم كلَّ أمور الحياة، فقد عقد النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- الوثيقة مع اليهود بكلِّ صلابةٍ وقوَّةٍ وحِكمةٍ، وقد اتَّقى بها المسلمون شرَّ اليهود وتعاونوا على البرِّ وليس على الإثم، وكان لها دورٌ كبيرٌ في منع اليهود من معاونة قريش وإضعافهم.[١٨]


أجاز الإسلام إبرام العقود مع اليهود من أجل مصلحة المسلمين، وأن على المسلمين الالتزام بالعهود ما لم ينقضها الطرف الآخر.


المراجع

  1. صفي الرحمن المباركفوري، كتاب الرحيق المختوم، صفحة 148. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت ث سامي حمدان أبو زهري، يهود المدينة في العهد النبوي: أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، صفحة 37-42. بتصرّف.
  3. منير الغضبان، كتاب فقه السيرة النبوية لمنير الغضبان، صفحة 371-372. بتصرّف.
  4. راغب السرجاني، كتاب السيرة النبوية راغب السرجاني، صفحة 5. بتصرّف.
  5. سامي حمدان أبو زهري، يهود المدينة في العهد النبوي أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، صفحة 226-227. بتصرّف.
  6. راغب السرجاني، كتاب السيرة النبوية راغب السرجاني، صفحة 15. بتصرّف.
  7. راغب السرجاني، كتاب السيرة النبوية راغب السرجاني، صفحة 16. بتصرّف.
  8. موسى بن راشد العازمي، كتاب اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون، صفحة 524-527. بتصرّف.
  9. محمود شيت خطاب، كتاب الرسول القائد، صفحة 244-246. بتصرّف.
  10. رمضان البوطي، كتاب فقه السيرة النبوية مع موجز لتاريخ الخلافة الراشدة، صفحة 215-216. بتصرّف.
  11. ابن القيم، كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد، صفحة 115-117. بتصرّف.
  12. رواه الألباني، في فقه السيرة، عن لم يذكر، الصفحة أو الرقم:280، بدون إسناد.
  13. رمضان البوطي، كتاب فقه السيرة النبوية مع موجز لتاريخ الخلافة الراشدة، صفحة 168. بتصرّف.
  14. سورة المائدة، آية:78
  15. رمضان البوطي، كتاب فقه السيرة النبوية مع موجز لتاريخ الخلافة الراشدة، صفحة 192. بتصرّف.
  16. سورة الحشر، آية:5
  17. رمضان البوطي، كتاب فقه السيرة النبوية مع موجز لتاريخ الخلافة الراشدة، صفحة 225-228. بتصرّف.
  18. راغب السرجاني، كتاب السيرة النبوية راغب السرجاني، صفحة 9. بتصرّف.
431 مشاهدة
للأعلى للأسفل