طرق خفض الحرارة للكبار

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٤ ، ١ يونيو ٢٠١٥
طرق خفض الحرارة للكبار

الحرارة

تعدّ الحرارة إحدى أشكال الطاقة، ووجودها على الأرض أحد المقوّمات الرئيسيّة للحياة؛ فالحرارة موجودة في كلّ مكان على وجه الأرض حتى في أجسامنا، وهي ضروريّة لجسم الإنسان للحفاظ على سير العمليات الحيويّة بنظام؛ إذ تتراوح درجة الحرارة الطبيعية للجسم بين 36.5 وحتى 37.8 درجة مئوية، وقد ترتفع قليلاً في بعض الأحيان إمّا بسبب الجو أو الانفعالات النفسيّة أو زيادة الملابس، بحيث تكون هذه الزيادة طبيعيّةً وليس لها تأثير على الجسم، إلا أنّها في بعض الأحيان قد ترتفع إلى 38 درجة أو أكثر، عندها يكون الشخص مصاباً بالحمّى.


الحمّى

هي عبارة عن عرض مرضي يتّسم بحدوث ارتفاع في درجة حرارة الجسم الداخليّة لتصبج أكثر من معدّلها الطبيعي (أي أكثر من 38 درجة)، ويعتبر ارتفاع درجة حرارة الجسم وسيلةً من وسائل دفاع الجسم عن نفسه لمقاومة التعفّن، والوقاية من العدوى، والتقليل من فاعليتها في نقل المرض، كما أنّها تساهم في تقوية مفعول المضادات الحيويّة.


وتعدّ الحمّى من الأمور التي تتطلّب علاجاً فورياً؛ إذ يجب عدم السكوت عنها وإهمالها، بل يجب التوجّه فوراً لعلاجها والعمل على خفض درجة حرارة الجسم، فقد حثّنا رسولنا الكريم على تخفيض درجة حرارة الجسم بالوضوء، كما جاء في قوله الكريم : "الحمى من فوح جهنم، فأطفؤوها بالوضوء".


طرق خفض الحرارة

  • الإكثار من تناول الفاكهة والخضروات، كما يُنصح بشرب عصير الفاكهة والخضار أيضاً، لغناها بالفيتامينات والمعادن.
  • ينصح بشرب شاي الأعشاب المحتوي على نبات الكاموميل، والزعتر؛ فهما يعملان كمطهّر ومضاد للالتهابات.
  • شرب شاي الزيزفون الّذي يعمل كمعرّق ومكافح للحمى.
  • في حال لم تكن هنالك رغبة في تناول السوائل من الممكن القيام بمصّ مكعّبٍ من الثلج.
  • القيام بوضع كمّادات من الماء البارد على الجبهة، والأطراف والساقين، مع مراعاة بقاء الجسم مغطّىً كي لا يتعرض إلى تيارات هوائية.
  • القيام بعمل حمام دافئ؛ بحيث يتمّ ترك الجسم في (البانيو) المملوء بالماء الدافئ لبعض الوقت.
  • في حال كانت درجة الحرارة مرتفعة بشكل مزعج من الممكن تناول الأسبرين أو البنادول كلّ اربع ساعات لخفض الحرارة.
  • التحكّم في كمية الأغطية فوق الجسم إمّا بالزيادة أو النقصان.
  • الحفاظ على جو الغرفة بأن يكون مريحاً، ومعتدلاً في درجة الحرارة؛ بحيث لا يكون بارداً ولا يكون حاراً، كما يجب مراعاة عدم احتواء الغرفة على تيّارات هوائية، ومن الضروري أن تكون إضاءة الغرفة مريحة وتبعث على الاسترخاء.
  • تناول الطعام عند الشعور بالحاجة إليه فوراً، مع مراعاة الإكثار من السوائل.