علاج ارتفاع ضغط الدم

علاج ارتفاع ضغط الدم



القيام بممارسة التمارين الرياضية والمداومة عليها ، والعمل على تخفيض الوزن وتجنب المأكولات ذات السعرات الحرارية العالية والمحتوية على نسب عالية من الكوليسترول والدهون .


علاج المرض

علاج الضغط ينقسم إلى قسمين :

(القسم الأول) هو تعديل نمط حياة المرض إلى نمط صحي متناسب مع ضغط الدم وأما القسم الثاني فهو العلاج الدوائي .


فمن أهم الأمور في نمط الحياة للمريض
1) تخفيض الوزن

2)تقليل الملح في الطعام إلى أقل من ستة غرامات في اليوم الواحد والى أقل من ثلاثة غرامات في حالة وجود السكري مع الضغط

3)كذلك من الأمور المهمة تقليل الدخان والكحول أو الامتناع عنها



   ولا ننسى أهمية الرياضة ، حيث أن المشي لمدة نصف ساعة يوميا تفيد جدا في تخفيض الضغط وكذلك العديد من الأمراض الأخرى ، وينصح كذلك بالإكثار من تناول الخضراوات والفواكه وتقليل الدهون في الطعام 



الأدوية

  أما بالنسبة للعلاج الدوائي فيتم وصفه في الحالات التالية : إذا كان ضغط السيستولي أكثر من 160بشكل دائم أو إذا كان ضغط الدم الدياستولي أكثر من 110 بشكل دائم ، كذلك في حالة الضغط السيستولي من (140-159) إذا كان يعاني المريض من السكري أو مشاكل في القلب أو الكلى .



  الهدف من العلاج الدوائي أن نصل إلى ضغط دم أقل من 140/85 ، وينصح دائما بإعطاء دواء الأسبرين الذي يقلل من احتمالية الجلطات والستاتين الذي يخفض دهون الدم مع العلاج الدوائي المخفض للضغط 



أما الأدوية المخفضة للضغط فهناك العديد من الأدوية أهمها

1) المدرات
2)حاصرات بيتا
3)حاصرات ألفا
4)حاصرات ألفا وبيتا
5)مثبطات الخميرة المحولة ( القالبة ) للأنجيوتنسين
6)حاصرات قناة الكالسيوم
7)موسعات الأوعية .

المدرات


ولنبدأ بالمدرات حيث أنها تخلص الجسم من السوائل والأملاح الزائدة وبذلك تخفض الضغط ، ومن أهم أنواع المدرات المستخدمة لتخفيض الضغط المدرات الثيازيدية ، وتكافئ الأدوية الحديثة بشرط اعتدال الجرعة والانتباه للتغيرات الاستقلابية كنقص البوتاسيوم ومن الأدوية الثيازيدية الهيدروكلوروثيازيد ، وهناك مدرات عروية كالفيروسوميد وتمتاز بشدة تأثيرها المدر وتستخدم في طوارئ المستشفيات لتخفيض الضغط.

حاصرات بيتا


من الأدوية كذلك المستخدمة حاصرات بيتا حيث أنها تنقص من التنبيه العصبي للقلب مما يجعله ينبض أقل وبقوة أخفض فينخفض الضغط ويقل الجهد على القلب ، وهي ضواد تنافسية منها غير النوعي لمستقبلي بيتا-1 وبيتا-2 ‘ ومنها النوعي على المستقبل بيتا-1 وتصنف كذلك باعتبار آخر الأليفة للشحم المحبة للدسم كالبروبانولول والمحبة للماء مثل الأتينولول ، ولا ينصح باستخدام هذه الأدوية في حالات الربو أو الانسداد الرئوي المزمن أو المرض الوعائي المحيطي الحاد .


حاصرات الفا


أما حاصرات ألفا فهي تقلل من التنبيه العصبي القادم للأوعية وهذا يسهل مرور الدم ويخفض الضغط ، وجد منها سابقا أنواع لا انتقائية وقد حل مكانها الأنواع الانتقائية وهي حاصرات ألفا-1 ومن الأمثلة عليها برازوسين و تيرازوسين وهي خافضات الضغط الوحيدة التي تخفض الكوليسترول وتحسن من التجاوب للأنسولين ولكن لها تأثير مزعج وهو الدوام ( الدوخة ) ويتم تجنبه بالشروع بجرعة منخفضة ثم زيادتها تدريجيا.

ادوية اخرى


ومن الأدوية المستخدمة والمهمة خاصة في المرضى الذين يعانون من مرض السكري والفشل القلبي إلى جانب الضغط مثبطات الخميرة المحولة للأنجيوتنسين ،حيث تمنع هذه الأدوية تشكيل الأنجيوتنسين القابضة للأوعية وبذلك تعمل على ارتخاء الأوعية وبالتالي ينخفض الضغط ومن بينها الكابتوبريل و الانالابريل و الليزينوبريل .


   ومن أهم الآثار الجانبية لها الفشل الكلوي خاصة في المرضى الذين يعانون من تصلب أوعية الكلى الدموية ، وكذلك السعال الجاف وقد تحدث استسقاء وعائيا وكذلك ارتفاعا في نسبة البوتاسيوم وهي لا تعطى للحوامل ، وفي حالة السعال الجاف يعطى المريض بدلا منها ضواد مستقبل الانجيوتنسين والذي لا يؤدي إلى السعال الجاف .    



    ومن الأدوية المهمة المستخدمة كذلك حاصرات قناة الكالسيوم ، حيث أنها تمنع دخول الكالسيوم للخلايا العضلية للقلب والأوعية الدموية وهذا يرخي الأوعية ويخفض الضغط ، ومن أهمها النيفيديبين والأملوديبين ، وقد ينتج من هذه الأدوية دوخة و ألم في الرأس و توهج كأعراض جانبية .



علاج ضغط الدم الخبيث

كما عرفنا سابقا عندما يرتفع ضغط الدم أكثر من (220/120) فيجب إدخال المريض إلى المستشفى ، ويجب تخفيض الدم بالتدريج ومن أهم الأدوية التي تعطي في هذه الحالة دواء الصوديوم نيتروبروسيد وهو موسع للأدوية ويعطى حقنا في الوريد .

مواضيع اخرى عن ارتفاع ضغط الدم

اقرأ عن :(مرض الضغط)

اقرأ عن :(أنواع ضغط الدم)

اقرأ عن :(أسباب ارتفاع ضغط الدم)

اقرأ عن :(أعراض ارتفاع ضغط الدم)

اقرأ عن :(تشخيص ارتفاع ضغط الدم)


الخلاصة

   إذن مرض الضغط هو عبارة عن ارتفاع في ضغط الدم أكثر من 140/90 في مرتين متباعدتين على الأقل ، ويتم قياسه عن طريق جهاز السفيجنونانوميتر ، وقد لا يكون له أي أعراض ولكنه يسبب مضاعفات قاتلة على القلب والكلى والأوعية الدموية ، وكذلك يؤثر على شبكية العين مؤثرا على الرؤية ، علاجه عن طريق تعديل نمط الحياة وهناك العديد من الأدوية المضادة له .




المراجع

1- cristopher’s hasslet and others, 2009 ,Davidson’s principles and practice of medicine ,New york , Churchill livingistone . 2- Fauci and others , 2009 , Harrison’s manual of medicine , USA , McGraw-hill .