أسباب ارتفاع الضغط

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:٠٠ ، ٤ نوفمبر ٢٠١٨
أسباب ارتفاع الضغط

ارتفاع الضغط

يُعرّف ضغط الدم (بالإنجليزية: Blood Pressure) على أنّه القوة التي يُحدثها القلب على جدران الأوعية الدموية، وفي الحقيقة يُعبّر عن قراءات ضغط الدم برقمين، بسط ومقام، البسط يُمثل ضغط الدم الانقباضي والمقام يُمثل ضغط الدم الانبساطيّ، ويجدر بيان أنّ قراءة ضغط الدم تُعتبر طبيعية في حال كان البسط أقل من 120 مم زئبق، والمقام أقل من 80 مم زئبق، إنّ ارتفاع القراءات عن هذه القيم يُعتبر ارتفاعاً في ضغط الدم، وفي حال بلغت قراءة ضغط الدم الانقباضيّ 130 مم زئبق أو ضغط الدم الانبساطيّ 80 مم زئبق فإنّ ذلك يكون مؤذناً بتشخيص الإصابة بمرض ضغط الدم المرتفع.[١]


أسباب ارتفاع الضغط

يمكن بيان الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم بحسب نوع الارتفاع، وفيما يأتي بيان ذلك:[٢][٣]

  • ارتفاع ضغط الدم الأوليّ: (بالإنجليزية: Primary Hypertension)، يُعدّ ها النوع من ارتفاع ضغط الدم الأكثر شيوعاً، وعلى الرغم من عدم معرفة الأسباب الكامنة وراء الإصابة بهذا النوع، إلا أنّ هناك مجموعة من العوامل التي يُعتقد أنّ لها دوراً في ذلك، ويمكن إجمال هذه العوامل فيما يأتي:
    • الجينات: ترتفع احتمالية إصابة البعض بمرض ضغط الدم المرتفع بسبب وجود جينات تزيد هذه الاحتمالية، وقد يكون ذلك نتيجة لطفرة جينية ما أو اضطرابات جينية غير طبيعية.
    • التغيرات الفيزيائية: يمكن أن تتسبب التغيرات الفيزيائية بزيادة فرصة الإصابة بضغط الدم المرتفع، ومن هذه التغيرات: تراجع قدرة الكليتين على التحكم بتوازن الماء والأملاح مع تقدم الإنسان في العمر.
    • عوامل أخرى: وُجد أنّ عدم ممارسة التمارين الرياضبة وتناول الطعام غير الصحيّ يزيد من خطر الإصابة بمرض ضغط الدم المرتفع.
  • ارتفاع ضغط الدم الثانويّ: (بالإنجليزية: Secondary Hypertension)، عادة ما يكون ارتفاع ضغط الدم الثانويّ أشد خطورة من ارتفاع ضغط الدم الأوليّ، فضلاً عن حدوثه بشكلٍ أسرع من الطبيعيّ، وعلى أية حال هناك مجموعة من الأسباب التي يُعتقد أنّها تؤدي إلى المعاناة من مرض ضغط الدم الثانويّ، ويمكن إجمال أهمّ هذه الأسباب فيما يأتي:
    • أمراض الكلى (بالإنجليزية: Kidney Diseases).
    • مرض السكري.
    • المعاناة من عدوى الكلى لفترة طويلة من الزمن.
    • انقطاع النفس الانسدادي النومي (بالإنجليزية: Obstructive sleep apnea)، وتحدث هذه الحالة نتيجةً لتضيق جدران الحلق، الأمر الذي يؤدي إلى مواجهة المصاب صعوبة في التنفس أثناء نومه.
    • التهاب كبيبات الكلى (بالإنجليزية: Glomerulonephritis)، وتُعتبر الكبيبات طرق تصفية الكلى للموادّ التي تصلها.
    • تضيق الشرايين التي تُزوّد الكلى بالدم.
    • اضطرابات الهرمونات، كما هو الحال عند المعاناة من خمول الغدة الدرقية (بالإنجليزية: Underactive Thyroid Gland)، وفرط نشاطها (بالإنجليزية: Overactive Thyroid Gland)، وفرط نشاط قشر الكظر (بالإنجليزية: Cushing's Syndrome) المعروف أيضاً بمتلازمة كوشينغ، وفرط الألدوستيرونية (بالإنجليزية: Hyperaldosteronism) الذي يتمثل بارتفاع نسبة هرمون الألدوستيرون.
    • الذئبة (بالإنجليزية: Lupus)، ويُعبّر هذا الداء عن أحد اضطرابات المناعة الذاتية (بالإنجليزية: Autoimmune Disease) التي يُهاجم فيها الجهاز المناعيّ للإنسان أجزاء مختلفة من الجسم، مثل الجلد، والمفاصل، وبعض الأعضاء.
    • تصلب الجلد (بالإنجليزية: Scleroderma)، وتتمثل هذه الحالة بزيادة سمك الجلد، بالإضافة إلى احتمالية المعاناة من بعض المشاكل على مستوى الأعضاء والأوعية الدموية.
    • تناول بعض أنواع الأدوية: هناك بعض الأدوية التي تتسبب بارتفاع ضغط الدم فوق الحدّ الطبيعيّ، يمكن إجمالها فيما يأتي:
      • حبوب منع الحمل المُركّبة (بالإنجليزية: Combined oral contraceptive pill).
      • مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (بالإنجليزية: Non-steroidal anti-inflammatory drugs)، مثل دواء آيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen) ونابروكسين (بالإنجليزية: Naproxen).
      • بعض الأدوية التي تُباع دون وصفة طبية وتُستخدم لعلاج نزلات البرد (بالإنجليزية: Common Cold).
      • بعض المستحضرات العشبية وخاصة التي تحتوي على مادة عرقسوس (بالإنجليزية: Liquorice).
      • المُخدّرات والأدوية الممنوعة قانونياً، مثل أمفيتامين (بالإنجليزية: Amphetamine) والكوكايين (بالإنجليزية: Cocaine).
      • مثبطات استرداد السيروتونين والنورابينفرين الانتقائية (بالإنجليزية: Selective serotonin-noradrenaline reuptake inhibitor)، ومن الأدوية التابعة لهذه المجموعة: فينلافاكسين (بالإنجليزية: Venlafaxine).
      • بعض الأدوية الستيرويدية.


عوامل ارتفاع الضغط

إضافة إلى ما سبق، تبيّن أنّ هناك مجموعة من العوامل التي تزيد احتمالية الإصابة بمرض ضغط الدم المرتفع، نذكر من هذه العوامل ما يأتي:[٤]

  • العمر: ترتفع احتمالية الإصابة بمرض ضغط الدم المرتفع بتقدم الإنسان في العمر، وقد تبيّن أنّ الرجال الأكثر عُرضة للإصابة به هم الذين دون الخامسة والستين من العمر، في حين تُعدّ النساء أكثر عُرضة للإصابة بعد بلوغ هذا العمر.
  • العِرق: تبيّن أنّ بعض الأشخاص الذين ينتمون لأعراق معينة مثل اللأفارقة أكثر عرضة للإصابة بضغط الدم في عُمُر أصغر، فضلاً عن ارتفاع احتمالية معاناتهم من مضاعفات ضغط الدم المرتفع بشكلٍ أكبر من غيرهم.
  • التاريخ العائلي: وُجد أنّ مرض ضغط الدم المرتفع ترتفع احتمالية المعاناة منه في حال وجود تاريخ عائليّ للإصابة به.
  • زيادة الوزن: إنّ زيادة الوزن تتسبب بزيادة كمية الأكسجين والمواد الغذائية التي يتطلب على الجسم توفيرها، وهذا ما يدفع القلب لضخ المزيد من الدم، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة ضغط الدم نتيجة زيادة حجمه.
  • التدخين: لا يقتصر أثر التدخين على زيادة ضغط الدم بشكلٍ مباشر وفوريّ، وإنّما يتعدّاه إلى حدّ إتلاف الطبقة المُبطّنة للشرايين، وهذا ما يؤدي إلى تضيقها وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • عوامل أخرى: مثل: عدم ممارسة التمارين الرياضية، والإكثار من كمية الصوديوم المضافة أو المتناولة عامة، ونقص كمية البوتاسيوم في الطعام المُتناول، وشرب الكحول، والتعرّض للضغط العاطفي والإجهاد النفسيّ، والإصابة ببعض الأمراض المزمنة.


المراجع

  1. "Causes of High Blood Pressure", www.webmd.com, Retrieved October 20, 2018. Edited.
  2. "Everything You Need to Know About High Blood Pressure (Hypertension)", www.healthline.com, Retrieved October 20, 2018. Edited.
  3. "High blood pressure (hypertension)", www.nhs.uk, Retrieved October 20, 2018. Edited.
  4. "High blood pressure (hypertension)", www.mayoclinic.org, Retrieved October 20, 2018. Edited.