كيف يمكن اكتشاف الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠١ ، ٢٦ أبريل ٢٠١٨
كيف يمكن اكتشاف الحمل

الحمل

يُطلق أحد المبايض (بالإنجليزية: Ovaries) بويضة ناضجة كل شهر في عملية تُعرف بالإباضة (بالإنجليزية: Ovulation)، وترتفع احتمالية الحمل بشكل كبير إذا تمت ممارسة الجنس في يوم الإباضة والخمسة أيام التي تسبقه، وذلك لأنّ البويضة قابلة للإخصاب بعد إطلاقها بما يُقارب 12-24 ساعة، وكذلك لأنّ الحيوان المنويّ (بالإنجليزية: Sperm) يستطيع أن يبقى في جسم الأنثى حياً لما يُقارب خمسة أيام. وفي الحقيقة يتطلب حدوث الحمل قذف الحيوانات المنوية في مهبل الأنثى ليصل إلى عنق الرحم (بالإنجليزية: Cervix)، ومن ثمّ ينتقل إلى قناة فالوب باحثاً عن البويضة الناضجة ليندمج معها في عملية تُعرف بالإخصاب (بالإنجليزية: Fertilization) ليتكوّن ما يُعرف بالبويضة المخصبة، ثم تنتقل البويضة المخصبة إلى الرحم (بالإنجليزية: Uterus) لتحدث عملية الانغراس (بالإنجليزية: Implantation)، وعندها تعمل بعض الهرمونات الأنثوية على المحافظة على بطانة الرحم ومنع ذرفها. ومن الجدير بالذكر أنّ المحافظة على وزن مثاليّ أمرٌ مهمٌ لحصول الحمل؛ إذ إنّ زيادة الوزن أو نقصانه عن الحد الطبيعيّ يتسبّب بحدوث اضطرابات في عملية الإباضة قد تُسفر عن عدم حدوث الحمل.[١][٢]


كيفية اكتشاف الحمل

أعراض الحمل

يُساعد ظهور الأعراض والعلامات الخاصة بالحمل على تخمين حدوثه، ويمكن القول إنّ عمر الحمل يبلغ أربعين أسبوعاً تُحسب من اليوم الأول من آخر دورة شهرية قبل حدوث الحمل، وتختلف الأعراض والعلامات باختلاف عمر الحمل، وفيما يلي بيان ذلك:[٣]

  • المغص والنزف البسيط: يظهر المغص (بالإنجليزية: Cramping) والنزف البسيط بسبب حدوث عملية انغراس الجنين في الرحم ما بين الأسبوع الأول والرابع من الحمل، وقد يكون الألم المرافق لعملية الانغراس خفيفاً، أو متوسط الشدة، أو شديداً، وأمّا بالنسبة للدم فقد يكون بلون أحمر، أو زهري، أو بنيّ، وغالباً ما يكون خفيفاً للغاية فلا يظهر إلا بالمسح.
  • غياب الدورة الشهرية: يُعتبر غياب الدورة الشهرية بعد انقضاء أربعة أسابيع على الحمل من أهم علامات الحمل، ويمكن تفسير غيابها بسبب إفراز الجسم هرمون الحمل والمعروف علمياً بهرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرِيّة (بالإنجليزية: Human chorionic gonadotropin)؛ إذ يُرسل هذا الهرمون إشارات للمبايض لتتوقف عن إنتاج البويضات، ومن الجدير بالذكر أن هذا الهرمون مهم للغاية في المحافظة على الحمل.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم: ترتفع حرارة الجسم بشكل بسيط بعد بلوغ الحمل ستة أسابيع.
  • التعب والإعياء العام: يظهر التعب غالباً بعد مرور أربعة إلى خمسة أسابيع على الحمل، ولكن يُعتبر ظهوره في أيّ وقت من الحمل طبيعياً، وبسبب ارتفاع مستويات هرمون البروجسترون بشكل ملحوظ خلال الحمل؛ فإنّ الحامل تشعر بالنّعاس كثيراً.
  • زيادة معدل ضربات القلب: غالباً ما يضخّ القلب الدم بشكل أسرع وأقوى خلال الحمل وخاصة في الفترة الممتدة ما بين الأسبوع الثامن والعاشر من الحمل، ولذلك تُعاني الحامل من خفقان القلب (بالإنجليزية: Palpitations) واضطرابات النظم القلبيّ (بالإنجليزية: Arrhythmia).
  • تغيّرات على مستوى الثدي: قد تنتفخ الأثداء وتصبح مؤلمة عند اللمس في الفترة الممتدة ما بين الأسبوع الرابع والسادس من الحمل بسبب تغير مستويات الهرمونات، وقد تحدث كذلك تغيّرات في حلمات الثدي حوالي الأسبوع الحادي عشر من الحمل، وتجدر الإشارة إلى أنّ المنطقة المحيطة بالحلمة تصبح أغمق لوناً وأكبر حجماً. وغالباً ما تبدأ التغييرات بالاختفاء مع استمرار الحمل بسبب تكيّف الجسم على مستويات الهرمونات الجديدة.
  • تقلّبات المزاج: قد تُعاني الحامل من تقلّبات المزاج، والقلق، وفرط العواطف خلال الحمل بسبب تغيرات مستويات الإستروجين والبروجسترون.
  • كثرة التبوّل وسلسه: يمكن أن يحدث سلس البول أو كثرته خلال الحمل بسبب زيادة ضخ الدم خلال الحمل، مما تترتب عليه زيادة تخلص الكلى من السوائل.
  • انتفاخ البطن والإمساك: غالباً ما تُعاني المرأة الحامل من انتفاخ البطن وحدوث الإمساك ما بين الأسبوع الرابع والسادس من الحمل بسبب تغير مستويات الهرمونات.
  • الغثيان والتقيؤ: لم يُعرف إلى الآن المسبب الحقيقي للغثيان والتقيؤ خلال الحمل، ولكن يُعتقد أنّ الهرمونات تلعبّ دوراً في ذلك، وغالباً ما يحدث الغثيان ما بين الأسبوع الرابع والسادس من الحمل.
  • زيادة الوزن: تبدأ زيادة الوزن غالباً في نهاية الثلث الأول من الحمل، ويمكن القول إنّ حاجة الحامل للسعرات الحرارية تزداد بعد إنهائها الثلث الأول من الحمل.
  • أعراض أخرى: كتغيّر الرغبة تجاه بعض الأطعمة، وزيادة قوة حاسة الشمّ، والشعور بحرقة في المعدة، وقد تظهر بعض حبوب الشباب.


فحوصات الحمل

في حال ظهور بعض أعراض الحمل الشائعة يمكن إجراء اختبار للتأكد من وجود الحمل، ويُفضّل إجراء اختبار الحمل بعد مضيّ أسبوعٍ على غياب الدورة الشهرية للحصول على نتائج دقيقة، ومن الفحوصات التي تكشف عن وجود الحمل ما يلي:[٤]

  • اختبار الحمل المنزليّ: يكشف اختبار الحمل المنزليّ عن وجود هرمون الحمل في البول، إذ يتغيّر لونه في حال وجود الحمل بعد 10 دقائق في أغلب الأحيان، ويُنصح بإجراء فحص الحمل المنزليّ مرتين، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا الفحص دقيق إذا تم إجراؤه بالطريقة الصحيحة، وهو غير مكلف.
  • اختبار الحمل في المختبر: يمكن إجراء اختبار الحمل في المختبرات الطبية بإحدى الطرق الآتية:
    • فحص البول: يمكن إجراء فحص الحمل البوليّ بالمختبر بدلاً من المنزل، ويستطيع الطبيب تجنب أي أمر قد يتسبب بعدم دقة النتائج، ويُعتبر هذا الفحص أبهظ ثمناً من فحص الحمل المنزليّ، وغالباً ما يُحصل على نتيجته بعد أسبوع.
    • فحص الدم: ولفحص الدم نوعان؛ أمّا الكميّ فيقيس كمية هرمون الحمل في الدم ولذلك يُعتبر دقيقاً للغاية، أمّا النوعيّ فيُستدلّ به على وجود الحمل من معرفة وجود هرمون الحمل دون قياس كميته، ويُعدّ فحص الدم الأبهظ ثمناً.


المراجع

  1. "Getting pregnant", www.mayoclinic.org, Retrieved January 19, 2018. Edited.
  2. "How Pregnancy Happens", www.plannedparenthood.org, Retrieved January 19, 2018. Edited.
  3. "Early Pregnancy Symptoms: 17 Signs to Look For", www.healthline.com, Retrieved January 19, 2018. Edited.
  4. "Tests Used to Confirm Pregnancy", www.healthline.com, Retrieved January 19, 2018. Edited.