مساحة العراق وعدد سكانها

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٦ ، ٢٩ مارس ٢٠١٧
مساحة العراق وعدد سكانها

مساحة العراق

العراق (بالإنجليزيّة: Iraq) ورسمياً الجمهوريّة العراقيّة، دولة عربيّة تقع في الجهة الشماليّة الشرقيّة من الوطن العربي، وتصل مساحة العراق إلى 434,924كم²، بين درجتي عرض 30-29 و23-37 من الشمال، وخطَّي طول 45-38 و45-48 من الشرق. يشترك العراق في حدود مع مجموعة من الدول؛ إذ تحدّه من الجهة الشماليّة تركيا، ويشترك بحدود شرقيّة مع إيران، أمّا من الجنوب له حدود مع كلٍّ من المملكة العربيّة السعوديّة، والكويت، ومياه الخليج العربيّ، يشترك في الحدود من الجهة الغربيّة مع المملكة الأردنيّة الهاشميّة، والسعوديّة، وسوريا، ويصل طول الحدود البريّة للعراق إلى حوالي 3576كم.[١]


عدد سكان العراق

وصل العدد التقديريّ لسكّان العراق في عام 2016م إلى 38,146,025 نسمة. يحتوي المجتمع العراقيّ على جماعات عرقيّة مُتنوّعة، تُوزَّع وفقاً للترتيب الآتي: العرب بنسبة تتراوح بين 75%-80%، والأكراد بنسبة تتراوح بين 15%-20%، والتركمان والأشوريّون والأقليّات الأخرى بحوالي 5%. تعتبر كلّ من اللغة العربيّة واللغة الكرديّة اللغتين الرسميتين في العراق، كما تنتشر بعض اللغات الأخرى في مناطق من الدولة، مثل الآشوريّة، والتركمانيّة، والأرمنيّة. يُعدُّ الإسلام هو الدين الرسمي في العراق، وينتشر بين 99% من السُكّان الذين يُشكّلون الطائفتين السُنيّة والشيعيّة، كما تنتشر المسيحيّة بين جماعات أخرى من السُكّان.[٢]


التضاريس الجغرافيّة

تتألّف الأراضي العراقيّة من منطقة مُنبسطة وُسطى معروفة بمُسمّى الجزيرة في الجهة الشماليّة، ويُطلَق على جنوب العراق مُسمّى سواد العراق، ويمتدّ فيها كلٌّ من نهر الفرات ونهر دجلة، ترتفع هذه الأراضي المُستوية تدريجيّاً نحو الغرب جهة بادية الشّام، أمّا في الجهة الجنوبيّة ترتفع وصولاً إلى هضبة نجد. تُقسم التّضاريس الجغرافيّة في العراق إلى أربعة أقسام:[٣]

  • السهول: هي أراضٍ واسعة تقع في الجهة الجنوبيّة الشرقيّة من العراق، ويُطلق عليها مُسمّى سهول الفرات ودجلة أو سهول ما بين النهرين، تشغل هذه السّهول ما يُعادل خُمس مساحة العراق، أيّ حوالي 93,000كم²، وتتّخذ شكلاً مُستطيلاً يصل طوله إلى 650كم، أمّا عرضه يصل إلى 250كم من الجهة الشماليّة الغربيّة إلى الجهة الجنوبيّة الشرقيّة، وتقع بين مدينَتيّ سامراء على نهر دجلة والرماديّ على نهر الفرات من جهة الشمال وصولاً إلى جنوب الخليج العربي. تُعتَبر هذه السهول مُنبسطةً؛ حيث يصل ارتفاعها إلى حوالي 100م أعلى من مُستوى البحر، وتُغطّيها في الوقت الحالي المياه والأهوار.[٣]
  • الأنهار: من التضاريس الجغرافيّة التي يشتهر بها العراق؛ لأنّه يحتوي على نهرَي الفرات ودجلة، ويصل طول نهر دجلة إلى 1850كم، ويبدأ من تركيا وصولاً إلى الأراضي العراقيّة عند بلدة فشخابور، تصبّ فيه مجموعة من الروافد التي تحصل على مياهها من العراق وتركيا وإيران، ومن أهمّها أنيطم، والخابور، وديالى. أمّا نهر الفرات يصل طوله إلى 2350كم، ويبدأ من الأراضي التركيّة بمسافة تصل إلى 340كم ثمّ يمتدّ إلى الأراضيّ السوريّة وصولاً إلى الأراضي العراقيّة عند بلدة البوكمال. يلتقي كلٌّ من نهرَيّ دجلة والفرات عند بلدة القرنة، ويُشكِّلا معاً نهر شط العرب الذي يصل طوله إلى 185كم.[٣]
  • الجبال والتلال: من أشكال التضاريس الموجودة في العراق، وتُعتَبر الجبال الواقعة في الجهة الشماليّة من العراق جزءاً من النطاق المعروف باسم زاغروس المُمتدّ داخل العراق وإيران، ترتفع هذه الجبال إلى أكثر من 3000م بالقرب من الحدود المُشتركة بين العراق وتركيا وإيران، كما تقع في هذه المنطقة حقول نفطيّة قريبة من مدينتي كركوك والموصل، أمّا في شمال بغداد توجد مجموعة من التلال، مثل الحمرين، ويُطلق على التلال الأكثر ارتفاعاً والواقعة في أقصى شرق العراق اسم كردستان العراق؛ بسبب استقرار القبائل الكرديّة فيها.[٣]
  • الصحراء: هي التضاريس الجغرافيّة المُنتشرة في كلٍّ من المناطق الجنوبيّة الغربيّة، والغربيّة من العراق، تتكوّن أغلب أراضي هذا الإقليم من التلال المُكوّنة من الحجر الجيريّ، وتنتشر عبر الصحراء مجموعة من الأوديّة التي تمتلئ بالمياه أثناء موسم هطول الأمطار، ولكنّها تجفّ عند توقّف المطر.[٣]


المناخ

يتأثّر المناخ السّائد في العراق برياح موسميّة؛ إذ تهبّ رياح شماليّة غربيّة في فصل الصيف ثابتة في الشمال، كما تهبّ رياح جنوبيّة شرقيّة قويّة في فصل الشتاء في الشرق. يعدُّ فصل الصيف حارّاً بشكل كبير، ويسود الجفاف في الفترة الزمنيّة بين شهور أيار (مايو) إلى تشرين الأول (أكتوبر). خلال فترة ارتفاع الحرارة تصل إلى 49 درجةً مئويّةً في الظلّ. يمتدّ فصل الشتاء في الفترة الزمنيّة بين شهور كانون الأول (ديسمبر) وآذار (مارس)، ويُعدُّ رطباً وبارداً نسبيّاً مع درجات حرارة التي تصل إلى 10 درجات مئويّة، أمّا الخريف والربيع فيظهران في فترات زمنيّة انتقاليّة قصيرة، وغالباً لا تتساقط الأمطار على العراق في الفترة الزمنيّة بين نهاية شهر أيار (مايو) إلى نهاية شهر أيلول (سبتمبر)، ولكن يصل الهطول السنويّ للأمطار إلى أقلّ من 38سم.[٤]


الاقتصاد

كان الاقتصاد العراقيّ في عام 1980م ثاني أكبر قطاع اقتصاديّ على مُستوى الدول العربيّة بعد السعوديّة، واعتمد العراق على الاقتصاد المركزيّ المُخطّط، ولكن في عام 1990م تأثّر الاقتصاد العراقيّ بسبب الحصار الدوليّ الذي أدّى إلى تراجع النظام الماليّ في الدّولة، ولكن في عام 1997م شهد النّاتج المحليّ الإجمالي للعراق نموّاً إيجابيّاً، في عام 2003م عانى الاقتصاد نتيجةً للحرب على العراق، ممّا أدّى إلى زيادة الديوان العراقيّة، ولكن تمّ تخفيضها في عام 2004م.[٥]


انخفضت التنمية الاقتصاديّة والإنتاج النفطيّ بعد بداية الحرب على العراق؛ إذ تعرّض الاقتصاد لمُشكلات خطيرة، من أهمّها ارتفاع مُعدّل التضخّم، وتأثّر قطاع النفط، وزيادة نسبة البطالة، في شهر حزيران (يونيو) عام 2004م ظهرت جهود تدعم إعادة الإعمار، كما شهدت المناطق الآمنة تطوراً سريعاً، مثل المنطقة الكرديّة، وفي عام 2007م ظهر تحسّن واضح في اقتصاد العراق، وأصبح من المُمكن التحكم في التضخّم، في عام 2009م عادت مُستويات صادرات النفط إلى مُستواها الطبيعيّ قبل الحرب.[٥]


المراجع

  1. عبد الرؤوف الرهبان، "العـراق (جغرافياً ـ)"، الموسوعة العربية، اطّلع عليه بتاريخ 15-3-2017. بتصرّف.
  2. "IRAQ - People and Society", The World Factbook — Central Intelligence Agency, Retrieved 15-3-2017. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج الموسوعة العربية العالمية (1999)، الموسوعة العربية العالمية (الطبعة الثانية)، المملكة العربية السعودية: مؤسسة أعمال الموسوعة للنشر والتوزيع، صفحة 163، 164، 165، جزء 16. بتصرّف.
  4. "Iraq - Climate", Encyclopedia.com, Retrieved 15-3-2017. Edited.
  5. ^ أ ب John Woods, Majid Khadduri, Richard Chambers, and Others (13-6-2016), "Iraq - Economy - OverView"، Britannica, Retrieved 15-3-2017. Edited.