آثار غضب الله على العبد

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٣١ ، ١٥ يناير ٢٠١٩
آثار غضب الله على العبد

آثار غضب الله على العبد

إنّ ارتكاب المسلم للمعاصي من أسباب غضب الله على عبده، ولغضب الله العديد من الآثار، منها:[١]

  • الحرمان من العلم الذي يعدّ نوراً للقلب.
  • الحرمان من الرزق، وانعدام بركته.
  • ظلمة القلب.
  • تعسير الأمور، فكلّ أمرٍ يسعى لتحقيقه العبد يُمنع منه بسبب ارتكابه للمعاصي التي تُغضب الله تعالى.
  • الحرمان من الطاعة.
  • الوِحشة والبُعد الذي يشعر به المسلم بينه وبين الله -عزّ وجلّ- بسبب غضب الله عليه.


علامات تدل على غضب الله

هناك العديد من الأمارات والدلائل على غضب الله وبغضه لعبدٍ ما من عباده، وفيما يأتي بعضها:[٢]

  • حبّ ما يكرهه الله عزّ وجلّ، وبُغض ما يحبّه الله.
  • اجتناب أهل الإيمان والابتعاد عنهم، ومرافقة من ضلّ عن سبيل الله عزّ وجلّ.
  • سوء السيرة والذكر بين الناس في الحياة الدنيا.
  • التمادي في الغيّ، وفي عصيان الخالق عزّ وجلّ.
  • التهاون في فعل العبادات التي فرضها الله تعالى، من صلاةٍ وصيامٍ، وغير ذلك من الفرائض، والتهاون فيها، وتضييع حقوق الناس، وعدم المبالاة في العواقب المترتّبة على ذلك في الدنيا والآخرة.
  • كره النصيحة والناصح والآمر بالمعروف والبرّ.
  • موالاة أهل العصيان، وحبّ ما لا يُرضي الله تعالى.
  • الاتصاف بالصفات التي يُبغضها الله تعالى، مثل: النميمة، والغيبة، وغيرها من الصفات المذمومة، فالله إذا أبغض علامةً أو صفةً أبغض أيضاً اتّصاف العباد بها.
  • الغفلة عن الآخرة، والسعي من أجل الدنيا.
  • ارتكاب الكبائر، مثل: الزنا، وقذف المحصنات، والربا.
  • التشبّه بأهل الكفر والفسق.
  • الوقوع بالشرك، وعدم التوبة إلى الله تعالى.


كيفية الإقلاع عن المعاصي

على المسلم أن يجاهد نفسه لترك المعاصي، والابتعاد عنها، ويكون ذلك من خلال عدة أمورٍ، منها:[٣]

  • الحرص على حضور مجالس العلم.
  • تدبّر القرآن، والعمل به، وتلاوته وحفظه.
  • الابتعاد عن رفقاء السوء.
  • تجنّب أسباب المعصية ودواعيها.
  • استعظام الذنب.
  • تكرار التوبة.


المراجع

  1. "المعصية وأثرها على صاحبها"، islamqa.info، 23-1-2002، اطّلع عليه بتاريخ 11-1-2019. بتصرّف.
  2. "عرفنا علامات حب الله لعبده ، فما هي علامات بغض الله لعبده ؟"، islamqa.info، 15-2-2013، اطّلع عليه بتاريخ 11-1-2019. بتصرّف.
  3. د.شريف فوزي سلطان (21-4-2017)، "ترك المعاصي"، alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 11-1-2019. بتصرّف.