أبو تمام

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٩ ، ٤ مارس ٢٠١٩
أبو تمام

أبو تمام

أبو تمّام هو الشاعرُ الشاميُّ حبيب بنُ أوس الطائيّ، وُلِد في قريةِ جاسم إحدى قُرى مدينةِ دمشقَ، ولا تُوجَد معلوماتٌ دقيقةٌ حولَ التاريخ الذي وُلِد، أو تُوفِّيَ فيه أبو تمام، إلّا أنّه من المُرجّحِ أنّه وُلِد في العام مئةٍ وثمانيةٍ وثمانين، أو مئةٍ وتسعين للهجرةِ، وتُوفِّيَ في العامِ مئتين وواحدٍ وثلاثين، أو مئتين واثنين وثلاثين للهجرة، وعلى الرّغم من اختلافِ المصادرِ حولَ تاريخِ مولدِ، أو وفاةِ أبي تمام، إلّا أنّها أجمعت على أنّه كانَ على قدرٍ من الفِطنةِ، والفهم، حيث أجادَ الشِّعرَ، وأحبَّه، وأصبحَ من أبرزِ شُعراءِ عصرِه في جمالِ الأسلوبِ، ووضوحِ التعبيرِ، وحُسنِه.[١]


حياة أبي تمّام العلميّة والعمليّة

نشَأَ الشاعرُ أبو تمّام، وترعرعَ في أحضانِ مدينةِ دمشقَ، وعمِلَ فيها في الخياطةِ، وحياكةِ الثيابِ، ومنها انتقلَ إلى حِمص، ثمّ توجّه إلى مصرَ، وعمِل فيها في مسجدِ عمرو بن العاص؛ حيثُ كانَ سقّاءً للماءِ، علماً بأنّه كانَ يذهبُ بين الحين، والآخر خلال عمله؛ لحضورِ مجالسِ العِلم، والأدبِ إلى أن نما ذكاؤهُ، وقَوِيَت ذاكرتُه، فأظهرَ اهتمامَه بالعلومِ العربيّة، والدينيّة، والمُترجمَة، ودرسَها على يدِ شيوخِ مصرَ، حتى أتقنَ الشِّعرَ، وبدأ يَنظُمه، وبعد ذلك توجّه عائداً إلى الشام، وكتبَ فيها الشِّعرَ في مدحِ القادةِ، ثمّ التقى الشاعرَ الشهير (البحتريّ) في حمص، ومنها انتقلَ إلى العراقِ، ومدحَ فيها الوزراءَ، والمأمونَ، والمُعتصِمَ.[٢]


مُؤلَّفات أبي تمّام

نَظَم الشاعرُ أبو تمّام قبلَ وفاتِه العديدَ من القصائدِ الشعريّةِ، والمختاراتِ التي ضمَّها في مجموعةٍ من الكُتُبِ الكبيرةِ، منها ما وصَلَ إلينا، ومنها ما فُقِد عبرَ الزمن، وفيما يلي ذِكرٌ لأهمِّ هذه الكُتُبِ:[٣]


الكُتُب المفقودة

وأهمُّ هذه الكُتب:

  • كتابُ الاختياراتِ من أشعارِ القبائل.
  • كتابُ الاختياراتِ من أشعارِ الشعراء.
  • كتابُ الفحولِ.
  • كتابُ اختيارِ المقطعات.
  • كتابُ مختارات من شعر المحدثين.


الكُتُب الموجودة

وأهمّ هذه الكُتب:

  • كتابُ الحماسة: وهو الكتابُ الأشهرُ لأبي تمّام، حيث تضمَّنَ عشرةَ أبواب، هي: الحماسة (أكبر الأبواب)، والمراثي، والصفات، والهجاء، والأضياف، والمديح، والنسيب، والمُلَح، والسِّير، والنعاس، والنساء.
  • كتابُ الوحشيّات، أو الحماسة الصُّغرى: على الرغم من أنّ هذا الكتاب لم ينل الشُّهرةَ التي تحقَّقَت لكتابِ الحماسةِ، إلّا أنّه حظِيَ بالتخريج، والضَّبْط، وبيان وضوح أبياتِه من بعضِ الأساتِذة.


المراجع

  1. ميادة كامل إسبر، شعرية أبي تمام، صفحة 13-15. بتصرّف.
  2. دائرة المعارف العالمية، باحثون عرب، الموسوعة العربية العالمية (الطبعة الثانية)، السعودية : مؤسسة اعمال الموسوعة للنشر والتوزيع، صفحة 183، جزء السابع. بتصرّف.
  3. حجازي حسين مهدي، أبو تمام حبيب بن أوس الطائي، صفحة 32-35. بتصرّف.