أثر صيام الأيام البيض

كتابة - آخر تحديث: ١٢:١٩ ، ٢٢ أغسطس ٢٠١٦
أثر صيام الأيام البيض

الأيام البيض

هي ثلاثة أيامٍ من أيّام الشهرِ القَمَريّ في السنة الهجريّة، وسُميّت بهذا الاسم لشدّة بياض القمر فيها واكتماله، والأيام الثلاثة القمريّة من كِلّ شهرٍ عربيّ المستحّب الصيام فيها هي أيام الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كلّ شهر لحديث النبيّ عليه الصلاة والسلام: (صِيَام ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِن كلِّ شَهرٍ صِيَام الدَّهرِ، وَأَيَّام البِيضِ صَبِيحَةَ ثَلاثَ عَشرَةَ وَأَربَعَ عَشرَةَ وَخَمسَ عَشرَةَ)؛ فصيام هذه الأيّام سنّة مؤكّدة عن الحبيب المصطفى، ومنزلة من صام الأيام البيض كمنزلة من صام الدهر كلّه، كما ورد عن رسول الله ينال فيها العبد الأجرَ العظيم والثواب الكبير.


حكم صيام الأيام البيض

حكم صيام الأيام البيض ليس واجباً بل مندوباً، وهو صومٌ تطوعيٌّ من العبد للتقرّب إلى الله تعالى ونيل رضاه، واقتداءً بسنّة النبي الكريم وأصحابه رضي الله عنهم.


فضائل صيام الأيام البيض

  • رائحة فمّ الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.
  • للصائم بابٌ لا يدخل منه أحدٌ غيره.
  • للصائم فرحةٌ عند فطره.
  • للصائم دعوةٌ لا ترد.
  • الصوم والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة.


أثرصيام الأيام البيض

  • إن الصوم وسيلةٌ للسيطرة على قوّة النفس، من خلال الابتعاد عن المعاصي، والتقرّب إلى الله تعالى، بالتالي السيطرة على قوة الجسد ونزعاتها، والوصول إلى الراحة والصحّة النفسيّة التي يتمناها كلّ إنسان.
  • الصيام استشفاء طبيعيّ لجسم الإنسان، من خلال تنقية الدم ذاتيّاً داخل خلايا الجسم، مما يساعد على اتزان سوائل الجسم اتّزاناً كاملاً، ويمنح الإنسان طاقةً كبيرة ونشاطاً متجدّداً، كما يزيد من مناعة الجسم الطبيعيّة.
  • صيام الأيام البيض يخلص الجسم من السموم والفضلات.
  • أوضح أحد الأطبّاء في أمريكا أنّ هناك ارتباطاً قويّاً بين اكتمال دورة القمر وأعمال العنف لدى البشر، واتضّح من خلال الأبحاث والدراسات أن معدّلات الجرائم وحالات الانتحار وحوادث السيارات المهلكة مرتبطة باكتمال دورة القمر، كما أنّ الأفراد الذين يعانون من عدم الاستقرار النفسيّ، والاضطرابات النفسيّة، والازدواجيّة الشخصيّة، والمسنّين يتأثرّون كثيراً بضوء القمر.
أثبتت الدراسات أن أكبر نسبة طلاقٍ ومخاصماتٍ عنيفة تحدث في منتصف الشهر أي عند اكتمال القمر، وتوصّل الطب إلى أنّ مياه البحار والمحيطات تتأثّر تأثّراً كبيراً بجاذبية القمر أي المد والجزر، وبما أن جسم الإنسان يتكون من80%ماء، موزّعةً في الخلايا والأنسجة والدم، فلا بدّ من أن جسم الإنسان يتأثّر بشكلٍ كبير بجاذبية القمر، ولعلّ الحكمة من صيام الأيام البيض أن الامتناع عن تناول الماء يُخفّض نسبة الماء في الجسم في هذه الفترة بالتحديد، فيكتسب الإنسان الصفاء النفسيّ والاستقرار، ويتفادى تأثير الجاذبية