أجمل عبارات مساء

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٣٨ ، ١٥ أبريل ٢٠١٩
أجمل عبارات مساء

المساء

في المساء يخيم الهدوء والسكون، ويحين وقت الراحة والاسترخاء، فيترك الناس أشغالهم ليأخذوا قسطاً من الراحة بعد يوم عمل طويل، وتجتمع العائلة مع بعضها لتقضي أجمل الأوقات، وفي مقالنا هذا جئنا بأجمل العبارات والرسائل والأشعار عن المساء.


أجمل عبارات المساء

  • في المساء سكون، وفي السكون راحة، وفي الليل همسات الريح، وهمسات البشر ومواويل الشعر، وفي الليل احتفال المخلوقات ببهجة السكون الأسود.
  • المساء هو ذلك الزائر الجميل الذي يأتي للعالم أجمع بما يحمله من أشياء جميلة.
  • عندما يأتي المساء ويأتي طيف من نحبهم أو نودهم، سواء كانوا أحباباً أو أصدقاء قريبين ولكن يصعب الوصول إليهم، بعيدين قد أخذهم منا القدر بقسوة، يترعشون على قلوبنا ولا تمحى ذكراهم.
  • لا يحلو الليل إلّا بوجود المساء الجميل.
  • يبدأ المساء بشكل حقيقي عند تناول العشاء وأخذ حمام ساخن بعد يوم شاق من العمل والتعب.
  • يمضي المساء ببطء شديد على أولئك الذين لديهم مشاكل وأمور يستحيل حلها.
  • لا أعرف سر حبي للمساء المختلط برائحة القهوة، ربما لأنّ الظلمة تخفف من وضوح آثار الحزن في الملامح، أو لأنّ القهوة تسيطرعلى ضجيج الحنين.


أجمل أشعار المساء

اذكري ذاك المساء

قائل هذه الأبيات إبراهيم ناجي، شاعر وطبيب مصري، ولد في القاهرة وتوفي فيها بعد معاناته من مرض ذات الرئة، كتب وهو يتذكر إحدى مساءاته الجميلة:

اذكري ذاك المساء

كيف كنا سعداء

لم يدع عندي هماً

ومحا عنك الشقاء

ملأ الدنيا صفاء

عندما شئت وشاء

كلما أقبلت السح

ب فظلَّلن السماء

قاتمات غائمات

يتهادينَ بطاء

لاح نجمٌ من بعيد

فتجلى وأضاء

وتصدَّى قمرٌ را

حَ على الأرض وجاء


المساء

صاحب القصيدة هو الأديب المعاصر كريم معتوق المرزوقي، رئيس اتحاد وكتاب الإمارات في أبو ظبي، له العديد من المؤلفات والأشعار، وهذه القصيدة إحدى قصائده التي كتب فيها لمحبوبته متغزلاً إياها في المساء:

لماذا أحسُّ بهذا المساءْ

بأنكِ غيرُ جميع النساءْ

وأنكِ أقربُ منِّي إليَّ

وأقربُ من دفءِ هذا الهواءْ

وأعرفُ بعدَكِ حجمَ انكساري

وحجَم احتضاري

كأنَّ الشتاءْ

تمادى..

وألفَ حنينٍ تمادى

وحزني تمادى عليه الغباءْ

لماذا تأخرتِ، بعضاً كثيراً

وبعضاً قليلاً

ونصفَ اشتهاءْ

لماذا تأخرتِ؟

لونُ القصيدةِ طعمُ القصيدةِ

شيءُ من اللهِ

هذا العطاءْ

فكلُّ القبائلِ قبلَكِ يُتـْمٌ

وكلَّ المحبين كانوا سراباً

وإنْ شئتِ إنْ شئتِ كانوا هباءْ

يقولون شعرَ الغرام لـُمـاما

وأنفاسهُمْ حين يأتي اللقاءْ

أراها حطاما

سلاماً عليك سلاماً سلاما

تعلَّمتُ منك فنونَ اللقاءْ

وفيكِ احترفتُ جنونَ اللقاءْ

وآخيتُ بعدكِ حرفاً تسامى

وخوفاً تعامى

تهاوى على شفةِ الكبرياءْ

سلاماً عليكِ

سلاماً سلاما

كأنَّك نخلُ الندى والضياءْ

فأشعرُ أنكِ أكبرُ مني

وأكبرُ من كبريائي مقاما

بهذا المساءْ


يا أسعد الله المساء وأنعما

قائل هذه الأبيات هو عبد الرحمن بن محمد الحسيني، والذي عرف بابن النقيب لأن أباه كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وقد كان معروفاً بمكانته الدينية والعلمية والسياسية والاجتماعية، يقول ابن النقيب في المساء:

يا أسعدَ اللّهُ المساءَ وأنعَما

وحباكَ بالعَيشِ الرغيدِ مُخيّما

هذا وقد لبّت نِداكَ خريدةٌ

قد يممتْ منك الأعزَّ الأكرما

شَرُفَتْ بلطفِكَ قبلها فأعرتَها

لحظَ القبول تفضّلاً وتكرُّما

فَغَدتْ لها الجوزاءُ عند مسيرها

تلواً ونجمُ الأفقِ أصبحَ مِرْزَما

فإِليكَ نسخة ما سترتَ قصورها

فَضْلاً ورحت بمدحها مترنّما

لا زلتَ للآدابِ رَوْضاً يانعاً

يفترُّ عن مثلِ الجُمانِ منظّما

ما صاحَ قُمريُّ الرياضِ مُغرِّدا

أوْ راحَ عن سرِّ الغرامِ مُتَرْجِما


أجمل خواطر المساء

في الليل يهجع الخلق، وفي الليل يسهر العشاق، وفي الليل مواعيد مع الجمال والسحر، في الليل عذوبة النسيم، وفي الليل إطلالة البدر، وفي الليل تهجد المؤمنون الباحثون عن السكينة، وفي الليل يتوقف عبث النهار، وفي الليل عبق الندى تعانق قطراته بتلات الأزهار وأوراق الشجر، في الليل نهرب من أذى النهار، وفي الليل فرصة لتأمل السماء، في الليل تتلألأ النجوم كما لو تبللت بقطر الندى، في الليل تنام المخلوقات بعد أعباء النهار، وفي الليل أحلام وصور وتخيلات، في الليل سيمفونية الخالق تعزف ألحانها مخلوقاته الجميلة، في الليل قمر يودع الدنيا خلف الجبال، ونجوم تحتفي بهندسة الكون.


عندما يقترب المساء وتتوارى الشمس خلف الأفق، يحل الهدوء.. ينتابني شعور خفي أبحر به بمخيلتي بلحظات عشتها، وأمسك القلم فتعجز الحروف والكلمات، هل ما زلت أجهل شعوري؟ أحاول جاهدة جمع شتات أفكاري لتتضح الرؤيا، آه كم هو صعب أن تجهل ذاتك وأن يخالجك إحساس لا تعرفه، فأغمض عيني لأنعم بهدوء وأصحو مع فجر جديد.


تحية مسائية عطرة تنتشي الروح وتحلق بنا نحو آفاق لا تعرف للنهاية طريق وللرسي سبيل، نعانق الحروف مرات ومرات، نرسم منها لوحات لنا، هنا مع الكلمة موعد يكون لنا معها وقع واختيار، منكم نستمد من حروفها نقاءاً يشابه نقاء قلوبكم وصفاء أرواحكم، من هذا الركن أحبتي أحييكم بتحية مسائية نقية مكلّلة بالورد وبلون الزهر، لها عبق يفوح ليزكّي عطره الجميع تحية مسائية مع ترنيمات أبجدياتنا.


أجمل رسائل المساء

الرسالة الأولى:

مساء الحب وحفظ الرب،

مساء السعد وعطر الورد،

مساء الألماس يا أعز الناس.


الرسالة الثانية:

مساء الروعة والإحساس،

مساء مخصوص لأعز الناس،

مساء مكتوب بماء الألماس.


الرسالة الثالثة:

مساء الفرح والسعادة،

وإن تعذر العثور عليها فاختلقوها..

فما أجمل أن نسعد ذواتنا.


الرسالة الرابعة:

مساء معطر بذكر الله،

مبعوث لأحلى خلق الله،

لينير الدرب ويبارك فيك.


الرسالة الخامسة:

سَأبوح لك بسرّ يرضِي غرورك في هَذا المساء،

بأنك أحدَثتَ في قلبي مَا لم يحدِثه أحد من قبلك،

‏​‏​‏​‏​​​​​مسائي أنت.


الرسالة السادسة:

مساؤكم ثقة بأن ما مضى خير،

مساؤكم تفاؤل بأن الآتي أجمل.


الرسالة السابعة:

مساؤك نعمة من الرب،

مساؤك حلو على القلب،

فليحفظك الله بكل درب،

هذا دعائي من القلب.


الرسالة الثامنة:

جعل الله مساءك كله بركة،

ويومك للخير والفضل حركة،

وأتمّه بليل مليء بذكر وصدقة،

وكفاك الله أمراً أشغلك وأهمّك،

وغفر لك هفوك وزلّك،

ورزقك الفردوس أنت وأهلك،

وكل من أحببته في الله وأحبك.


قصيدة في المساء الأخير على هذه الأرض

صاحب قصيدة في المساء الأخير على هذه الأرض هو شاعر المقاومة الفلسطينية محمود درويش، أحد أهم شعراء العصر الحديث، ولد عام 1942 في قرية البروة، وتوفي عام 2008 في مدينة تكساس في الولايات المتحدة الأمريكية. يصف محمود درويش في هذه القصيدة اللحظات الأخيرة والمساء الأخير قبل تسليم غرناطة وما تبقى من الأندلس:

في المَساءِ الأخيرِ على هذه الأرضِ نَقْطَعُ أيَّامَنا

عن شُجَيْراتِنا، ونَعُدُّ اُلضُلوعَ الَّتي سَوْفَ نَحْمِلْها مَعَنا

والضَّلوع الَّتي سَوْفَ نَتْرُكُها، ههُنا.. في الْمساءِ الأَخيرْ

لا نُوَدِّع شَيْئاً، ولا نَجِدُ الْوقْتَ كَيْ نَنْتَهي..

كُلُّ شَيْءٍ يَظَلُّ على حالِهِ، فَالمَكانُ يُبَدِّلُ أَحْلامَنا

وَيُبَدِّلُ زُوّارَه. فَجْأًةً لَمْ نَعُدْ قادِرين على السُّخْرِيَة

فالمكان مُعَدُّ لِكَيْ يَسْتَضيفَ الْهَباءَ... هُنا فِي المساءِ الأخيرْ

نَتَمَلّى الْجبال المُحيطَةَ بِالْغَيْم: فتَحٌ ... وَفَتْحٌ مُضادّ

وَزَمانٌ قَديمٌ يُسَلِّمُ هذا الزّمانَ الْجَديدَ مَفاتيح أًبْوابِنا

فادْخلوا، أيَّها الْفاتِحونَ، مَنازِلَنا واشْرَبوا خَمْرَنا

مِنْ مُوشَّحِنا السَّهْلِ. فاللَّيْلُ نَحْنُ إذا انْتصَفَ اللَّيْلُ، لا

فَجْرَ يحَمْلُهُ فارسٌ قادمٌ مِنْ نَواحي الأذانِ الأَخيرْ..

شايُنا أَخَضْر ساخِنٌ فاشْرَبوهُ، وَفُسْتُقنُا طازَجٌ فَكُلوه

والأسرَّةُ خضراءُ من خَشَب الأرْزِ، فَاسْتَسْلِمُوا للنُّعَاسْ

بَعْدَ هذا الْحِصارِ الطِّويلِ، ونَامُوا على ريشِ أَحْلامِنَا

الملاءَات جاهزةٌ، والعُطورُ على الْباب جاهزةٌ، والمرايا كَثيرةٌ

فادْخُلوها لنَخْرُجَ مِنْها تَماماً، وَعَمّا قَليلٍ سَنَبْحثُ عَمّا

كانَ تاريخَنا حَوْل تاريخكُمْ في الْبلاد الْبَعيدَة

وَسَنَسْأَلُ أَنْفُسنا في النِّهاية: هَلْ كانتِ الأنْدَلُسْ

هَهُنَا أمْ هُنَاكَ؟ على الأرْضِ... أم في الْقَصيدَة؟