أجمل ما قيل في الأصدقاء

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:١٥ ، ١٦ مايو ٢٠١٩
أجمل ما قيل في الأصدقاء

الأصدقاء

الصديق هو كنز الحياة، فهو القنديل الذي يضيء لنا ظلمة الدنيا وهو الأنيس في الوحدة ومعه تحلو الأوقات، فالصديق هو من شاركنا حزننا وهمنا وخفف عنا أثقالنا وهون علينا كل صعب، وبعث فينا الأمل وحب الحياة، فالصداقة الحقيقية هي ما تبنى على الصدق والوفاء والإخلاص والحب، وفي هذه المقالة سنقدم لكم أجمل ما قال الحكماء والشعراء عن الصداقة.


أجمل ما قيل في الأصدقاء

  • بعض الأصدقاء نفوس راقية وأنيقة يجعلونك تكتفي بهم عن مئات الأصدقاء.
  • الصديق أحد الأشياء التي تسمَّى لذة الحياة.
  • الصداقة لا تذوب مثلما يذوب الثلج.
  • الصداقة لا تزن بميزان ولا تقدر بأثمان.
  • الصديق هو الرفيق الأطول روحاً بعد الأم في رحلة الحياة الطويلة.
  • الصديق هو الذي يدعو لي غيباً ويتمنى لي الخير دوماً.
  • الصديق الذي يشد على يدك حينما يفلتها الجميع، شدَّ عليه بقلبك.
  • الصداقة بعد الحب هذا يعني أن أحدهم لم يقتنع بعد بفكرة الفراق.
  • الصداقة زهرة بيضاء تنبت في القلب و تتفتح في القلب ولكنها لا تذبل.
  • الصداقة كالمظلة كلما اشتد المطر كلما ازدادت الحاجــة لها.
  • الأصدقاء هم شروق الشمس في هذه الحياة.
  • السعادة التي تشاركها مع الأصدقاء هي سعادة مزدوجة.
  • ثمار الأرض تجنى كل موسم لكن الصداقة تجنى كل لحظة.
  • الصداقة هي الوجه الآخر غير البراق للحب ولكنه الوجه الذي لا يصدأ.
  • في بعض الأحيان، تمر الصداقة كما الحب بمخاطر كبيرة، توشك على الموت وقد يتطلب إنقاذها عملية جراحية.
  • الصديق هو مَن تخبره عن حالك الحقيقي وليس الحال الذي دائماً بخير.
  • الصديق هو حديث الروح، هو المرجع في الكثير من الأمور.
  • صحبة الأخيار تورث الخير، وصحبة الأشرار تورث الندامة.


خواطر عن الصداقة

الخاطرة الأولى:

صديقي مهما كتبت وقلت لن أفصح عن قطرة حب من بحر حبّي لك، فيكفيني لو أنّك تقبلني صديقاً وسأكون أسعد من في الدنيا، أرجوك صديقي لا تتركني فأنا من دونك وحيد تائه، قد اعتدت عليك وعلى ضحكك وقسوتك، أحببت فيك صمتك وغضبك، أحببت فيك كل شيء فكيف أكرهك وأنت ملاك.


الخاطرة الثانية:

كَم هي جميلة محطاتُ العُمر، والأجمَل مِن ذلك عندما تلتقي بِمَن يسير معك في الطريقِ، قَد نَجِد الكثير مِن الصُدَف في حياتِنا، إِما أَن تجلِبَ لنا الفرح أو الحُزن، ولَكن صدفَتي مَرّت وكانت مِن أَجمَل الصُدف، نَعم صُدفة جمعتني بإنسانةٍ أَكِنُ لَها كُل المَحبةِ والتقدير، بغيرِ ميعادٍ أو مقدمات، لا أعلم، ولكن أعلَم ما هو أجمَل بأنّي التقيت بإنسانةٍ رائعةٍ جداً، متميزة بجمالِ روحها، ومشاعِرَها الذوّاقة، وأحاسيسها المرهَفة، نعم هي رائعة وجميلة، بل أجمل من الجمالِ، جذّابةٌ بأسلوبها، تُدخِلك في عالمِ كلماتِها الرائعة، تُبحر بك، تتحفني دوماً بجمالِ حديثها، يعجز لساني عن التّعبير بما يكِنّهُ قلبي لها، ولكن أحببت في هذا اليوم الرائع أن أُقَدِم لها هذهِ الكلمات، مع علمي التّام بأنّها لا تُعَبِّر ولا تَليق بها، ولكن أَحبَبت أن أُخرِج ما بِنفسي لعلَّهُ يَجد مكانةً في قلبها.


الخاطرة الثالثة:

لنبقي أصدقاء، لنعاند الجفاء حتّى تبقى القصائد بلون ضحكاتنا، وتبقى الكلمات عاشقة لحوارنا، ولا يكون الصّمت مِحوراً لحديثنا، لنبقى أصدقاء مهما حصل، حتّى لا نمارس الخيانة لذكرياتنا مع النّسيان، وتبقى أحاسيسنا مُشتعلة للعيان، ولا يكون الهروب من الماضي بداية الزّمان، لنبقى أصدقاء أوفياء حتّى نتذكّر أسماءنا عند اللّقاء، وتبقى قلوبنا عامرة بالصّفاء، لنبقى أصدقاءً في لحظات الفراق، حتّى تصبح أيّامنا الماضية؛ رائعة فريدة، وتبقى ذكرياتنا خالدة مجيدة، وتكون أوجاع ماضينا قوافيها سعيدة، لنبقى أصدقاء بعد الفراق، حتّى نتذكّر بعضنا بحنينٍ، وتبقى دموعنا بلا أنين، ولا يكون موعد انفصالنا لسنين، لنبقى أصدقاء لآخر العمر، حتّى لا تتشوّه سنوات عمرنا، وتبقى أيّامنا خالية من عارِ فراقنا، لنبقى أصدقاء حتّى بعد رحيلي لنقول يوماً بسلام، وداعاً يا أغلى إنسان.


قصيدة إلى الصديق

قصيدة إلى الصديق هي للشاعر إيليا أبو ماضي وهو شاعر لبناني الأصل ولد عام 1889م، انتقل إلى مصر وعمل في تجارة التبغ وذلك لأن الفقر حال بينه وبين التعليم، وكانت مصر حينها تجمع للمفكرين اللبنانيين، ونشر قصائد له في مجلات أهمها الاكسبرس والعلم، أمّا دواوينه فهي الخمائل، وتذكار الماضي، والجداول، وقال في قصيدته إلى الصديق:

ما عزّ من لم يصحب الخذما

فأحطم دواتك، واكسر القلما

وارحم صباك الغضّ، إنّهم

لا يحملون وتحمل الألما

كم ذا تناديهم وقد هجعوا

أحسبت أنّك تسمع الرّمما

ما قام في آذانهم صمم

وكأنّ في آذانهم صمما

القوم حاجتهم إلى همم

أو أنت مّمن يخلق الهمما؟

تاللّه لو كنت ((ابن ساعدة))

أدبا ((وحاتم طيء)) كرما

وبذذت ((جالينوس)) حكمته

والعلم ((رسططا ليس)) والشّيما

وسبقت ((كولمبوس)) مكتشفا

وشأوت ((آديسون)) معتزما

فسلبت هذا البحر لؤلؤه

وحبوتهم إيّاه منتظما

وكشفت أسرار الوجود لهم

وجعلت كلّ مبعّد أمما

ما كنت فيهم غير متّهم

إني وجدت الحرّ متّهما

هانوا على الدّنيا فلا نعما

عرفتهم الدّنيا ولا نقما

فكأنّما في غيرها خلقوا

وكأنّما قد آثروا العدما

أو ما تراهم، كلّما انتسبوا

نصلوا فلا عربا ولا عجنا

ليسوا ذوي خطر وقد زعموا

والغرب ذو خطلر وما زعما

متخاذلين على جهالتهم

إنّ القويّ يهون منقسما

فالبحر يعظم وهو مجتمع

وتراه أهون ما يرى ديما

والسّور ما ينفكّ ممتنعا

فإذا يناكر بعضه نهدما

والشّعب ليس بناهض أبدا

ما دام فيه الخلف محتكما

يا للأديب وما يكابده

في أمّة كلّ لا تشبه الأمما

إن باح لم تسلم كرامته

والإثم كلّ إن كتما

يبكي فتضحك منه لاهية

والجهل إن يبك الحجى ابتسما

جاءت وما شعر الوجود بها

ولسوف تمضي وهو ما علما

ضعفت فلا عجب إذا اهتضمت

اللّيث، لولا بأسه، اهتضما

فلقد رأيت الكون، سنّته

كالبحر يأكل حوته البلما

لا يرحم المقدام ذا خور

أو يرحم الضّرغامه الغنما؟

يا صاحبي، وهواك يجذبني

حتّى لأحسب بيننا رحما

ما ضرّنا، والودّ ملتئم

أن لا يكون الشّمل ملتئما

النّاس تقرأ ما تسطّره

حبرا، ويقرأه أخوك دما

فاستبق نفسا، غير مرجعها

عضّ الأناسل بعدما ندما

ما أنت مبدلهم خلائقهم

حتّى تكون الأرض وهي سما

زارتك لم تهتك معانيها

غرّاء يهتك نورها الظّلما

سبقت يدي فيها هواجسهم

ونطقت لما استصحبوا البكما

فإذا تقاس إلى روائعهم

كانت روائعهم لها خدما

كالرّاح لم أر قبل سامعها

سكران جدّ السّكر، محتشما

يخد القفار بها أخو لجب

ينسي القفار الأنيق الرسما

أقبسته شوقي فأضلعه

كأضالعي مملوءة ضرما

إنّ الكواكب في منازلها

لو شئت لاستنزلتها كلما


كلمات في وفاء وإخلاص الأصدقاء

  • الصديق الوفي ربما يغيب، لكنه لا يتغير أبداً.
  • ليست الصداقة البقاء مع الصديق وقتاً أطول، الصداقة هي أن تبقى على العهـد حتى وإن طالت المسافات أو قصرت.
  • الواثقون من الصداقة لا تربكهم لحظات الخصام، بل يبتسمون عندما يفترقون، لأنّهم يعلمون بأنهم سيعودون قريباً.
  • صديقي أنتَ بالنّسبة للعالم مجرّد شخصٍ فيه، ولكنّك بالنسبة لشخصٍ ما أنت هو كلّ العالم.
  • معظم الناس يدخلون ويخرجون من حياتك، لكن أصدقاءك الحقيقيين هم من لهم موضع قدم في قلبك.
  • الصديق هو الشخص الذي يتواجد معك عندما يكون بإمكانه أن يتواجد في مكان آخر.
  • الصّديق الحقيقي هو الّذي يقبل عذرك، ويسامحك إذا أخطأت، ويسدّ مسدّك في غيابك.
  • ما أجمل أن تجد قلباً يحبك دون أن يطالبك بشيء سوى أن يراك دائماً بخير.
  • الصّديق الحقيقي هو الذي يفرح إذا احتجت إليه ويسرع لخدمتك دون مقابل.
  • الصداقة قصر مفتاحه الوفاء، وغذاؤه الأمل، وثماره السعادة.
  • البعض يلجأ للكهنة والبعض يلجأ للفلاسفة والشعراء لكنني ألجأ إلى الأصدقاء.
  • المسافات لا تقرب أحداً، ولا تبعد أحداً، وحدها القلوب تفعل ذلك.
  • الصداقة هي الشجرة التي يحتمي بظلها المسافرون في طريق الحياة.
  • الصديق هو الذي يحافظ على العهد والوعد الذي بينكما عندما تختلفان.
  • عظيمة الصحبة التي تكون على مبدأ صاحبي ليس بخير كيف لي أن أضحك وهو حزين.
  • الصديق هو مَن تستطيع التحدث معه في جميع الأوقات.