أجمل ما قيل في الحكم والأمثال

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٤٨ ، ١٦ مايو ٢٠١٩
أجمل ما قيل في الحكم والأمثال

الحكم والأمثال

تعلمنا الحياة كل يوم حكمة جديدة ودرس جديد، فتتنوع دروس الحياة بتنوع المواقف، فتجد أجدادنا كل يوم كانوا يستخرجون حكمة، حيث تكمن فائدة الحكمة بكلماتها القليلة ومعانيها العميقة وربما تنوعت الحكم في الحياة، فتجد الحكم قد أصدرت على الأخلاق وخصالها وعن البشر وأفعالهم وربما عن الحيوانات والجمادات، وفي هذه المقالة سنقدم لكم أجمل ما قال الحكماء والشعراء من حكم في الحياة.


حكم عن الكرم

  • وعود أهل الكرم كنز لا يفنى، ووعود أهل الخسة عناء للنفس.
  • لنحاول تعليم الكرم والإيثار لأننا ولدنا أنانيين.
  • ما تتخلى عنه وتتركه هو لك، وما تخبئه وتتحفظ به يذهب لغيرك.
  • الكرم أن تكون للبذل فيما لا يتحدث عنه الناس أسرع منك للبذل فيما يشتهر أمره بينهم.
  • الكرم قوتنا، حتى لو لم يكن الحب كذلك.
  • تنازل الكثيرون عن الكرم من أجل الإحسان.
  • الكرم هو أن تعطي ما أنت بحاجة إليه فعلاً.
  • زينة الغني الكرم، وزينة الفقير القناعة، وزينة المرأة العفة.
  • الكرم هو أن تعطي أكثر من استطاعتك، وعزة النفس هو أن تأخذ أقل مما تحتاج.
  • أعطني ولا تذكر ما أعطيت.
  • لا تُظهر الأفعال دوماً معدن الرجال، فمن يقوم بعمل كريم ليس شرطاً أن يكون كريماً.
  • الكرماء ينقصهم المال، والأغنياء ينقصهم الكرم.
  • السخاء والكرم يغطيان عيوب الدنيا والآخرة.
  • الكرم المفاجئ قد يسر الحمقى، ولكن أصحاب الخبرة لن يقعوا في الفخ.
  • الجود من الموجود.
  • لم يسبق أن تجلى قلب بالعظمة والكرم ولم يكن رقيقاً ومتعاطفاً.
  • الكرم الحقيقي هو أن تقوم بشيء لطيف لشخص لن يكتشف ذلك أبداً.
  • يكمن الكرم الحقيقي تجاه المستقبل في إعطاء الحاضر بأكمله.
  • الصراحة والكرم، إذا لم يصحبهما الاعتدال فإنّهما يؤديان بصاحبهما للخراب.
  • الكريم يحس نفسه غنياً دائماً.
  • من عادات العرب الكرم والشهامة والنخوة.


حكم وأمثال عن اللسان

  • الكلمات يجب أن توزن، لا أن تعد.
  • حديث بلا معنى سفاهة.
  • ندمت على الكلام كثيراً لكني لم أندم على السكوت مرة واحدة.
  • من كان فمه واسعاً وجب أن يكون له ظهر عريض.
  • لسانك حصانك إن صنته صانك، وإن خنته خانك.
  • الصمت حكمة وقليل فاعله.
  • بلاء الإنسان من اللسان.
  • إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب.
  • من سبك في غيابك هابك في حضورك.
  • عثرتك برجلك، ولا عثرتك بلسانك.
  • لا تكثر كلامك فيقل مقامك.
  • حفظ اللسان سلامة الإنسان.
  • يموت الفتى من عثرة بلسانه وليس يموت من عثرة الرجل.
  • الكلمة إذا كان بحوزتك تملكها، فإن خرجت هي ملكتك.
  • رب كلمة قالت لصاحبها دعني.
  • لسان العاقل وراء قلبه، وقلب الأحمق وراء لسانه.
  • بلاء الإنسان من اللسان.
  • اللسان سيف قاطع ولا يؤمن حده.
  • من لانت كلمته، وجبت محبته.
  • لسانك داء ما له دواء.
  • إنما جعل لك لسان واحد، وأذنان لتسمع أكثر مما تتكلم.
  • طاعة اللسان ندامة.
  • صحة اللسان في قلة الكلام.
  • ما أصغر اللسان وما أكثر نفعه وضرره.
  • عثرة القدم ولا عثرة اللسان.
  • من تدخل فيما لا يعنيه، لقي ما لا يرضيه.
  • من كتم سره جهله عدوه.
  • خير الكلام ما قل ودل.
  • من حفظ لسانه نجا من الشر كله.
  • احذر لسانك أيها الإنسان لا يلدغنك إنّه ثعبان.
  • اللسان آفة الإنسان.
  • الصمت خير من كلام لا يفيد.
  • من كثر هداره، قل مقداره.
  • صدرك أوسع لسرك.


حكم شعرية

بم التعلل لا أهل ولا وطن

المتنبي وهو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي أبو الطيب المتنبي، ولد بالكوفة في كندة ونشأ بالشام، تميز في مدح سيف الدولة ابن حمدان وهو صاحب حلب، كما مدح كافور الإخشيدي في مصر، ومدح عضد الدولة في شيراز، أمّا قصيدته فقال فيها:

بِمَ التّعَلّلُ لا أهْلٌ وَلا وَطَنُ

وَلا نَديمٌ وَلا كأسٌ وَلا سَكَنُ

أُريدُ مِنْ زَمَني ذا أنْ يُبَلّغَني

مَا لَيسَ يبْلُغُهُ من نَفسِهِ الزّمَنُ

لا تَلْقَ دَهْرَكَ إلاّ غَيرَ مُكتَرِثٍ

ما دامَ يَصْحَبُ فيهِ رُوحَكَ البَدنُ

فَمَا يُديمُ سُرُورٌ ما سُرِرْتَ بِهِ

وَلا يَرُدّ عَلَيكَ الفَائِتَ الحَزَنُ

مِمّا أضَرّ بأهْلِ العِشْقِ أنّهُمُ

هَوَوا وَمَا عَرَفُوا الدّنْيَا وَما فطِنوا

تَفنى عُيُونُهُمُ دَمْعاً وَأنْفُسُهُمْ

في إثْرِ كُلّ قَبيحٍ وَجهُهُ حَسَنُ

تَحَمّلُوا حَمَلَتْكُمْ كلُّ ناجِيَةٍ

فكُلُّ بَينٍ عَليّ اليَوْمَ مُؤتَمَنُ

ما في هَوَادِجِكم من مُهجتي عِوَضٌ

إنْ مُتُّ شَوْقاً وَلا فيها لهَا ثَمَنُ

يَا مَنْ نُعيتُ على بُعْدٍ بمَجْلِسِهِ

كُلٌّ بمَا زَعَمَ النّاعونَ مُرْتَهَنُ

كمْ قد قُتِلتُ وكم قد متُّ عندَكُمُ

ثمّ انتَفَضْتُ فزالَ القَبرُ وَالكَفَنُ

قد كانَ شاهَدَ دَفني قَبلَ قولهِمِ

جَماعَةٌ ثمّ ماتُوا قبلَ مَن دَفَنوا

مَا كلُّ ما يَتَمَنّى المَرْءُ يُدْرِكُهُ

تجرِي الرّياحُ بمَا لا تَشتَهي السّفُنُ

رَأيتُكُم لا يَصُونُ العِرْضَ جارُكمُ

وَلا يَدِرُّ على مَرْعاكُمُ اللّبَنُ

جَزاءُ كُلّ قَرِيبٍ مِنكُمُ مَلَلٌ

وَحَظُّ كُلّ مُحِبٍّ منكُمُ ضَغَنُ

وَتَغضَبُونَ على مَنْ نَالَ رِفْدَكُمُ

حتى يُعاقِبَهُ التّنغيصُ وَالمِنَنُ

فَغَادَرَ الهَجْرُ ما بَيني وَبينَكُمُ

يَهماءَ تكذِبُ فيها العَينُ وَالأُذُنُ

تَحْبُو الرّوَاسِمُ مِن بَعدِ الرّسيمِ بهَا

وَتَسألُ الأرْضَ عن أخفافِها الثَّفِنُ

إنّي أُصَاحِبُ حِلمي وَهْوَ بي كَرَمٌ

وَلا أُصاحِبُ حِلمي وَهوَ بي جُبُنُ

وَلا أُقيمُ على مَالٍ أذِلُّ بِهِ

وَلا ألَذُّ بِمَا عِرْضِي بِهِ دَرِنُ

سَهِرْتُ بَعد رَحيلي وَحشَةً لكُمُ

ثمّ استَمَرّ مريري وَارْعَوَى الوَسَنُ

وَإنْ بُلِيتُ بوُدٍّ مِثْلِ وُدّكُمُ

فإنّني بفِراقٍ مِثْلِهِ قَمِنُ

أبْلى الأجِلّةَ مُهْري عِندَ غَيرِكُمُ

وَبُدِّلَ العُذْرُ بالفُسطاطِ وَالرّسَنُ

عندَ الهُمامِ أبي المِسكِ الذي غرِقَتْ

في جُودِهِ مُضَرُ الحَمراءِ وَاليَمَنُ

وَإنْ تأخّرَ عَنّي بَعضُ مَوْعِدِهِ

فَمَا تَأخَّرُ آمَالي وَلا تَهِنُ

هُوَ الوَفيُّ وَلَكِنّي ذَكَرْتُ لَهُ

مَوَدّةً فَهْوَ يَبْلُوهَا وَيَمْتَحِنُ


دع الأيام تفعل ما تشاء

الإمام الشافعي وهو محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع الهاشمي القرشي المطلبي أبو عبد الله، نُسبت إليه الشافعية، وهو من الأئمة الأربعة، ولد الشافعي في مدينة غزة بفلسطين، وكان من أشعر الناس وأكثرهم بلاغة بالشعر، ومن حكمه الشعرية قصيدة دع الأيام تفعل ما تشاء وقال فيها:

دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ

وطب نفساً إذا حكمَ القضاءُ

وَلا تَجْزَعْ لنازلة الليالي

فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ

وكنْ رجلاً على الأهوالِ جلداً

وشيمتكَ السماحة ُ والوفاءُ

وإنْ كثرتْ عيوبكَ في البرايا

وسَركَ أَنْ يَكُونَ لَها غِطَاءُ

تَسَتَّرْ بِالسَّخَاء فَكُلُّ عَيْب

يغطيه كما قيلَ السَّخاءُ

ولا تر للأعادي قط ذلا

فإن شماتة الأعدا بلاء

ولا ترجُ السماحة من بخيلٍ

فَما فِي النَّارِ لِلظْمآنِ مَاءُ

وَرِزْقُكَ لَيْسَ يُنْقِصُهُ التَأَنِّي

وليسَ يزيدُ في الرزقِ العناءُ

وَلا حُزْنٌ يَدُومُ وَلا سُرورٌ

ولا بؤسٌ عليكَ ولا رخاءُ

وَمَنْ نَزَلَتْ بِسَاحَتِهِ الْمَنَايَا

فلا أرضٌ تقيهِ ولا سماءُ

وأرضُ الله واسعة ً ولكن

إذا نزلَ القضا ضاقَ الفضاءُ

دَعِ الأَيَّامَ تَغْدِرُ كُلَّ حِينٍ

فما يغني عن الموت الدواءُ


حكم عن الشجاعة

  • كنت أريد منك أن ترى ما هي الشجاعة الحقيقية، بدلاً من فكرة أنّ الشجاعة هي رجل يحمل مسدساً في يده.
  • لا تخف من مخاوفك ، إنّهم ليسوا هناك لتخويفك، إنّهم هناك ليعلموك أنّ شيئًا ما يستحق ذلك.
  • شجاعتي ترتفع دائماً في كل محاولة لتخويفي.
  • الشجاعة هي الأهم من بين كل الفضائل لأنّه دون الشجاعة، لا يمكنك ممارسة أي فضيلة أخرى باستمرار.
  • هل يمكن للرجل أن يكون شجاعاً إذا كان خائفاً، هذه هي المرة الوحيدة التي يستطيع فيها الرجل أن يكون شجاعاً.
  • الجبناء يهربون من الخطر والخطر يفر من وجه الشجعان.
  • يعطيك أحد الأشخاص المحبوبين بشدة القوة، في حين أن حب شخص ما يمنحك الشجاعة بعمق.
  • يتطلب الأمر قدراً كبيراً من الشجاعة للوقوف في وجه أعدائنا، ولكن بقدر ما يمكن أن نواجه أصدقاءنا.
  • النجاح ليس نهاية، والفشل ليس قاتلاً، إنّما الشجاعة لمواجهة هذه التهم.
  • الشجاعة لا تملك القوة للاستمرار، إنّها مستمرة عندما لا تكون لديك القوة.
  • تكمن الشجاعة في القدرة على التعافي.
  • ليس من الشجاعة أن تنتقم بل أن تتحمل وتصبر.
  • ليست الشجاعة أن تقول ما تعتقد، إنّما الشجاعة أن تعتقد كل ما تقول.
  • الشجاعة وسيلة للخوف والثقة.
  • إنّ الحياة تضعنا أمام تحدٍ لاختبار شجاعتنا واستعدادنا للتغيير، في مثل هذه اللحظة ليس هناك نقطة من التظاهر.
  • كن شجاعاً للوقوف على ما تؤمن به حتى لو كنت تقف بمفردك.