أجمل ما قيل في رسول الله

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٤ ، ٧ نوفمبر ٢٠١٨
أجمل ما قيل في رسول الله

رسول الله

نتكلم عن أجمل ما قيل عن أشرف الكون والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين، ولقد كان يلقَّب بالصادق الأمين وكان لشخصيته تأثير كبير في التاريخ، وفي هذا المقال سنقدم لكم أجمل ما قيل في رسول الله.


كلمات في رسول الله

  • وَأَحسَنُ مِنكَ لَم تَرَ قطُّ عَيني، وَأَجملُ مِنك لَم تَلد النساءُ، خُلقت مبرَّءاً مِن كُل عَيب كَأنّكَ قد خلِقتَ كَما تَشاءُ.
  • بأبي وأمي أنت يا خير الورى، وصلاةُ ربي والسلامُ معطراً يا خاتمَ الرسل الكرام محمد، بالوحي والقرآن كنتَ مطهراً، لك يا رسول الله صدقُ محبةٍ وبفيضها شهِد اللسانُ وعبراً.
  • يقول المستشرق الفرنسي كليمان هوار: اتفقت الأخبار على أن محمداً كان في الدرجة العليا من شرف النفس، وكان يُلَقّب بالأمين، أي بالرجل الثقة المعتمد عليه إلى أقصى درجة، إذ كان المثل الأعلى في الاستقامة.
  • يقول المستشرق جرسان دتاسي: إن محمداً ولد في حضن الوثنية، ولكنه منذ نعومة أظفاره أظهربعبقرية فذة انزعاجاً عظيماً من الرذيلة وحباً حاداً للفضيلة، وإخلاصاً ونية حسنة غير عاديين إلى درجة أن أطلق عليه مواطنوه في ذلك العهد اسم الأمين.
  • يقول المؤرخ والمستشرق الإنكليزي السير موير: أن محمداً نبي المسلمين لُقب بالأمين منذ الصغر بإجماع أهل بلده لشرف أخلاقه، وحسن سلوكه، ومهما يكن هناك من أمر فإنّ محمداً أسمى من أن ينتهي إليه الواصف، ولا يعرفه من جهله، وخبير به من أنعم النظر في تاريخه المجيد، وذلك التاريخ الذي ترك محمداً في طليعة الرسل ومفكري العالم.
  • الفيلسوف إدوار مونته الفرنسي يقول: عُرف محمد بخلاص النية والملاطفة وإنصافه في الحكم، ونزاهة التعبير عن الفكر والحق، وبالجملة كان محمد أزكى وأدين وأرحم عرب عصره، وأشدهم حفاظاً على الزمام فقد وجههم إلى حياة لم يحلموا بها من قبل، وأسس لهم دولة زمنية ودينية لا تزال إلى اليوم.


عبارات في رسول الله

  • يقول الباحث الأرجنتيني دون بايرون: اتفق المؤرخون على أن محمد بن عبد الله كان ممتازاً بين قومه بأخلاق حميدة من صدق الحديث والأمانة والكرم وحسن الشمائل والتواضع حتى سماه أهل بلده الأمين، وكان من شدة ثقتهم به وبأمانته يودعون عنده ودائعهم وأماناتهم، وكان لا يشرب الأشربة المسكرة، ولا يحضر للأوثان عيداً ولا احتفالاً، وكان يعيش ما يدرّه عليه عمله من خير.
  • يقول ابن كثير: كان الرسول صلى الله عليه وسلم أشجع الناس وأشجع ما يكون عند شدة الحروب وكان أكرم الناس وأكرم ما يكون في رمضان، وكان أعلم الخلق بالله، وأفصح الخلق نطقاً، وأنصح الخلق للخلق وأحلم الناس، وكان أشد الناس تواضعاً في وقار إلى يوم الدين.
  • نتوقُ إليكَ حبيبنا وقد اشتقت إلينا، فكيف ننسى شوقكَ للقائِنا ومَنحنا شرفَ أُخوّتِك، "‏ودِدتُ أني لقيتُ إخواني" إحساسٌ يتولّدُ بعد قراءتِها يغمرنا بفيض حبِّك حين سألكَ أصحابُكَ: أوليس نحن أخوانك؟ .
  • يا من تهتزُّ له القلوب شوقاً وتخفق بذكره طرباً عن ماذا أتحدث بل عن ماذا أُسطّر؟ مُحتارة هي أحرفي وحق لها أن تحتار، فكيف لأحرفٍ قاصرة من سوء تقصيرها خجلاً أن تبوح بما في القلبِ نحوك.


شعر عن رسول الله

وُلِدَ الهُدى فَالكائِناتُ ضِياءُ

وَفَمُ الزَمانِ تَبَسُّمٌ وَثَناءُ

الروحُ وَالمَلَأُ المَلائِكُ حَولَهُ

لِلدينِ وَالدُنيا بِهِ بُشَراءُ

وَالعَرشُ يَزهو وَالحَظيرَةُ تَزدَهي

وَالمُنتَهى وَالسِدرَةُ العَصماءُ

وَحَديقةُ الفُرقانِ ضاحِكَةُ الرُبا

بِالتُرجُمانِ شَذِيَّةٌ غَنّاءُ

وَالوَحيُ يَقطُرُ سَلسَلًا مِن سَلسَلٍ

وَاللَوحُ وَالقَلَمُ البَديعُ رُواءُ

نُظِمَت أَسامي الرُسلِ فَهيَ صَحيفَة

في اللَوحِ وَاسمُ مُحَمَّدٍ طُغَراءُ

اسمُ الجَلالَةِ في بَديعِ حُروفِهِ أَلِفٌ

هُنالِكَ وَاسمُ طَهَ الباءُ

يا خَيرَ مَن جاءَ الوُجودَ تَحِيَّة

مِن مُرسَلينَ إِلى الهُدى بِكَ جاؤوا

بَيتُ النَبِيّينَ الَّذي لا يَلتَقي إِلّا

الحَنائِفُ فيهِ وَالحُنَفاءُ

خَيرُ الأُبُوَّةِ حازَهُمْ لَكَ آدَمٌ دونَ

الأَنامِ وَأَحرَزَت حَوّاءُ

هُم أَدرَكوا عِزَّ النُبُوَّةِ وَانتَهَت

فيها إِلَيكَ العِزَّةُ القَعساءُ

خُلِقت لِبَيتِكَ وَهوَ مَخلوقٌ لَها

إِنَّ العَظائِمَ كُفؤُها العُظَماءُ

بِكَ بَشرَ اللَهُ السَماءَ فَزينَت

وَتَضَوَّعَت مِسكًا بِكَ الغَبرا

وَبَدا مُحَيّاكَ الَّذي قَسَماتُهُ حَقٌّ

وَغُرتُهُ هُدىً وَحَياءُ

وَعَلَيهِ مِن نورِ النُبُوَّةِ رَونَقٌ

وَمِنَ الخَليلِ وَهَديِهِ سيماءُ

أَثنى المَسيحُ عَلَيهِ خَلفَ سَمائِهِ

وَتَهَلَّلَت وَاهتَزَّتِ العَذراءُ

يَومٌ يَتيهُ عَلى الزَمانِ صَباحُهُ

وَمَساؤُهُ بِمُحَمَّدٍ وَضّاءُ

الحَقُّ عالي الرُكنِ فيهِ مُظَفَّرٌ

في المُلكِ لا يَعلو عَلَيهِ لِواء.


شعر جميل عن رسول الله

بأبي وأمي أنت يا خير الورى

وصلاةُ ربي والسلامُ معطرا

يا خاتمَ الرسل الكرام محمدٌ

بالوحي والقرآن كنتَ مطهرا

لك يا رسول الله صدقُ محبةٍ

وبفيضها شهِد اللسانُ وعبّرا

لك يا رسول الله صدقُ محبةٍ

فاقتْ محبةَ كل مَن عاش على الثرى

لك يا رسول الله صدقُ محبةٍ

لا تنتهي أبداً ولن تتغيرا

لك يا رسول الله منا نصرةٌ

بالفعل والأقوال عما يُفترى

نفديك بالأرواح وهي رخيصةٌ

من دون عِرضك بذلها والمشترى

للشر شِرذمةٌ تطاول رسمُها

لبستْ بثوب الحقد لوناً أحمرا

قد سولتْ لهمُ نفوسُهم التي

خَبُثَتْ ومكرُ القومِ كان مدبَّرا

تبّت يداً غُلَّتْ بِشرّ رسومِها

وفعالِها فغدت يميناً أبترا

الدينُ محفوظٌ وسنةُ أحمدٍ

والمسلمون يدٌ تواجِه ما جرى

أوَ ما درى الأعداءُ كم كنا إذا

ما استهزؤوا بالدين جنداً مُحضَرا

الرحمةُ المهداةُ جاء مبشِّرا

ولأفضلِ كل الديانات قام فأنذرا

ولأكرمِ الأخلاق جاء مُتمِّماً

يدعو لأحسنِها ويمحو المنكرا

صلى عليه اللهُ في ملكوته

ما قام عبدٌ في الصلاة وكبّرا

صلى عليه اللهُ في ملكوته

ما عاقب الليلُ النهارَ وأدبرا

صلى عليه اللهُ في ملكوته

ما دارت الأفلاكُ أو نجمٌ سرى

وعليه من لدن الإلهِ تحيةٌ

رَوحٌ وريحانٌ بطيب أثمرا

وختامُها عاد الكلامُ بما بدا

بأبي وأمي أنت يا خيرَ الورى