أجمل ما قيل في وداع رمضان واستقبال العيد

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:١٩ ، ٢٨ مايو ٢٠١٩
أجمل ما قيل في وداع رمضان واستقبال العيد

وداع رمضان واستقبال العيد

رمضان الكريم شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النيران ينتظره المسلمون على أحر من الجمر شوقاً له ولنسمات الرحمة والمحبة الطاهرة فيه فما أجمل لقاء شهر رمضان الكريم، وما أصعب فراقه وأشقه على نفس المسلم، ولكن بعد انتهاء شهر رمضان تبدأ أيام البهجة والسرور بقدوم عيد الفطر السعيد، فقد أحضرنا لكم باقة من أجمل ما قيل في وداع رمضان واستقبال العيد.


أجمل ما قيل في وداع رمضان واستقبال العيد

  • اللهم تقبل منا رمضان وصيامه، واللهم اجعله شاهداً لنا لا شاهد علينا.
  • لحظات ذهبية قبل انقضاء آخر أيام شهر رمضان شهر الخيرات والبركات فلنعمرها بذكر الله والاستغفار، تقبل الله منا ومنكم رمضان.
  • أسأل الله أن يجعلكم ممن عفى عنهم ورضي عنهم، وغفر لهم وحرمهم على النار وكتب لهم الجنة وبلغهم رمضان أعواماً عديدة.
  • وداعاً رمضان اللهم تقبل من الصائمين والقائمين والراكعين في شهرك شهر الرحمة أعاده على المؤمنين والمؤمنات بالخير والبركة والغفران.
  • ربنا استودعناك رمضان فلا تجعله آخر عهدنا.
  • اللهم اجعلنا من المقبولين واجعلنا ممن قام رمضان إيماناً واحتساباً وفاز بعفوك وغفرانك.
  • سبحان الله كيف تمضي الأيام مسرعة بالأمس استقبلنا رمضان واليوم وداعاً رمضان.
  • اللهم اجعل آخر يوم في رمضان نهاية أحزاننا وبداية أفراحنا.
  • ما بين عبارتين أهلاً رمضان ووداعاً رمضان قد انقضى الشهر الفضيل.


قصيدة يا ليلة العيد ماذا أنت صانعة

قصيدة يا ليلة العيد ماذا أنت صانعة للشاعر زكي مبارك، هو شاعر وأديب مصري معاصر ولد عام 1891م في قرية سنتريس بمنوفية مصر، وقد تعلم الشاعر زكي مبارك في الأزهر، وحصل من الجامعة المصرية على دكتوراه بالآداب، وقد عمل الشاعر زكي مبارك مدرساً في كل من مصر وبغداد، وقد امتاز بأسلوب خاص به في كثير مما كتب، وللشاعر زكي مبارك شعر يتميز بجودة وتجديد عن أقرانه من شعراء عصره.

يا ليلة العيد ماذا أنت صانعة

إني أخاف الجوى يا ليلة العيد

أتقبلين وما لي فيك من أمل غير

اللياذ بأطياف المواعيد

مضت سنون ومرت أعصرٌ وأنا

في ليلة العيد ألهو بالعناقيد

فكيف صارت حياة اليوم مقفرةً

مقدودة من تجاليد الجلاميد

إن الذين بأمر الحب قد ملكوا

لم يتقوا الحب في أسرى وتصفيدي

الكفر في جهله الطاغي وظلمته

أخفّ من جهلهم يوما أناشيدي

أشكو إلى الحب ما صارت بثورته

أيامنا البيض رهن الأعين السود

يا مرسل العيد ما شاءت عواطفهُ

ولو أراد قضيت العمر في عيد

العيد بعد غدٍ فيما سمعت فهل

أراك تؤنس روحي ليلة العيد

إسكندرية دعها دع حماك بها

مصر الجديدة مأوى الخرّد الغيد

يا خاليَ البال من وجدى ومن شغفي

ونائماً عن عذاباتي وتسهيدي

لا تجعل العيد في لألاء نضرته

يوماً يراع بأحزانٍ وتنكيد

لا تذو بالصد عنه مهجةً ظمئت

العيد للروح مثل الماء للعود

يا جاهلين ولم أجهل صنائعهم

فلم يروا من فؤادي غير تحميدي

ما أمركم ما هواكم قد بليت بكم

بلوى الظماء بنهرٍ غير مورود

قتلتم الحب قتلاً فاتقوا غدكم

وجاهدوا لوعة المهجور في العيد

الهجر منى لا منكم ولا عجبٌ

عند القوي زمام البخل والجود

لم أبك يوماً على نفسي بكيت لكم

عنكم بشعر كمثل الدر منضود

لا تذكروني ولا يخطر لكم أبداً

أني سأذكركم في ليلة العيد

لم ينعم الجنّ في سلطان نشوتهم

بمثل ما قد نعمنا ليلة العيد

يا ليلة العيد ماذا أنت صانعةٌ

إني أخاف الجوى يا ليلة العيد

ليت الذي يخلق الأحلام باسمةً

كأنها الراح في أحلام عربيد

يا ليته يرجع الآمال ضاحكةً

كما مضت في زمان غير معهود

أيام ألهو بروح لو حفظت لهُ

عهد الغرام لكان اليوم معبودي

لم يخلق اللَه من حسن يماثله

غير الوفاء بقلبٍ منه معمود

أزوره بخيالي عند نفرته

منى فألثم هدبَ الأعين السود

وأقرأ السطر خطّته أناملهُ

خط المزامر من ألحان داود

في كل حرف غناءٌ إن أسطرهُ

سجع الحمائم فوق الأغصن الغيد

يا فوق ما أشتهي يا فوق ما طمحت

روحي تعال فهذي ليلة العيد

النمل يرشف خطى حين أكتبه

كالنحل يرشف أسرار العناقيد

لو كان في صفحة الماضي لنا خبر

لكنت آية إيماني وتوحيدي

متى تعود أجب إني لأحسبني

أروى الهوى حالماً في ليلة العيد

يستأسد الحب في قلبي فأزجره

لك للسلامة فارجع غير مردود

لو شئت أنشبت نابي في مقاتلكم

إني لكم إن غردتم بالمراصيد

يا غادرين ولم أغدر مضى زمنٌ

لم تحفظوا فيه أطياف المواعيد

يقول طيف رفيق إن موعدنا عصر

الثلاثاء أو في ليلة العيد

العيد بعد غدٍ ما العيد بعد

غدٍ العيدُ أنتم فدلّوني على عيدي

سئمتُ بهجة أيامي ونضرتها

أنتم قضيتم بتغريبي وتشريدي

العيد آتٍ وإن القلب منتظرٌ

أقباس أنواركم في ليلة العيد

لكم معاذيرُ من وجدى وصولته

محبوبُ روحي طعامي ليلة العيد

إسكندرية دعها دع حماك بها

إن كنتَ تشتاقني في ليلة العيد

يا ليلة العيد ماذا أنت صانعة

إني أخاف الجوى يا ليلة العيد

أخاف من ليلةٍ فتكُ الغرام بها

فتكُ الغرام بقلبي ليلة العيد

سأشرب الثكل وحدى لا ظفرت به

ولا غدا من أرجيه بمفقود

كتبت أستوهب الصهباء من يده

أستوهب العيد عيدي ليلة العيد

يبيت يسأل عن حلم بليلته

ويرسل الوصل عن أجفانه السود

العاشق الفحل معبودٌ لصولته

ماك ان مثل صيالي غير معبود


خواطر في وداع رمضان واستقبال العيد

الخاطرة الأولى:

لا تكن ممن تتوقف عبادته عند انتهاء رمضان .. وتنقطع علاقته بربه بعد رحيل هذا الشهر المبارك .. بل ليكن رمضان بداية الانطلاق إلى محطات الطاعات .. وجني الحسنات .. فإن كنت ممن ختم القرآن عدّة مرات في رمضان .. فما المانع أن تختمه ولو مرة واحدة كل شهر بعد رحيل رمضان .. ليكن لك سهمٌ في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى .. وتعليم الناس الخير ولو بالدلالة عليه .. واحرص على أن تكون من ينال شرف مهنة الأنبياء والمرسلين .. وعليك بالرفق والحلم .. فإنّهما زادك بعد الله عز وجل في طريق السير إلى الإصلاح.


الخاطرة الثانية:

إنّ العبد بعد فراق رمضان و قد كُفِّرت عنه سيئاته، يجب عليه أن يحافظ على الصالحات، ويحفظ نفسه عن المحرمات، وتظهر عليه آثار هذه العبادات في بقية حياته، فذلك من علامات قبول صيامه وقيامه وقرباته، فإذا كان بعد رمضان يحب الصلوات ويحافظ على الجمع والجماعات، ويكثر من نوافل الصلاة، ويصلي من الليل ما قدر له، و يُعوِّد نفسه على الصيام تطوعاً، ويكثر من ذكر الله تعالى ودعائه واستغفاره، وتلاوة القرآن الكريم وتدبره وتعقله، ويتعاهد الصدقة، ويصل أرحامه ويبر أبويه، ويؤدي ما عليه من الحقوق لربه وللعباد، ويحفظ نفسه ويصونها عن الآثام وأنواع الجرائم، وعن جميع المعاصي وتنفر منها نفسه، ويستحضر دائماً عظمة ربه ومراقبته وهيبته في كل حال، إذا كان كذلك بعد رمضان، فإنّه دليل قبول صيامه وقيامه، وتأثره بما عمل في رمضان من الصالحات والحسنات.


رسائل في وداع رمضان واستقبال العيد

الرسالة الأولى:

يا شهر رمضان ترفَّق..

دموعُ المحبين تتدفّق..

قلوبُهم من الفراق تتشقّق..

عسى وقفة للوداع تطفئ من نار الشوق ما أحرق..

عسى توبة وإقلاع يرقع من الصيام ما تخرّق..

عسى مُنقطِعٌ عن ركب المقبولين يلحق..

عسى من استوجب النارَ يعتق..


الرسالة الثانية:

رمضان .. لا أبكي رحيلك وأنا أعلم أنك راحل منذ أتيت..

وهل يستديم الضيف عند المُضيف؟

لا أبكيك وأعلم أنك آتٍ في موعدك الدقيق ..

لكن أبكي نفسي وأنا أخشى أنك تمُرّ حيناً..

ولا أكون من بين من ينتظر هلالك في الطريق..

فقد غادرت حيث انتهت ضيافتي في الدنيا..

واستقبلتني إخفاقات الطريق ..

أبكي لأني خشيتُ أني أضعت أيامك..

في نزوة، في غيبة، في ضعف احترام..

أبكي على ليالٍ غلب كسلي عزمي للمثول في حضرتك..

غيبتني الملائكة من حرسك فقلت درجات اجتهادي ..


الرسالة الثالثة:

رمضان ما أحلى سويعات اللقاء..

وأمرّ ما نلقاهُ يوم نُودِّع..

آهٍ على تلك الليالي إنَّها..

مرّت كومضِ البرق لمَّا يَلمَع..